الديمقراطية الفوضوية والممارسة الخطأ

حجم الخط
0

الديمقراطية الفوضوية والممارسة الخطأ

الديمقراطية الفوضوية والممارسة الخطأ لقد عاش ويعيش وسيعيش عالمنا عقودا عدة علي وهم الديمقراطية التي لم توجد في اي بلد من بلدان العالم وان كل من يدعي بأنه يمارس الديمقراطية فانما ذلك ليس له صلة بالحقيقة بل هي مغالطة للبشر كما وانه لا وجود لها حاليا حتي في اكبر واقوي بلدان العام واكثرها تقدما. وقد استطاعت كثير من دول العالم ان تصور للبشر انه هناك عندها الحاجة لوجود ديمقراطية. ولكن بمرور الزمن والي علمنا اليوم تكشفت الكثير من الامور ومن العلامات ومن الحقائق التي تشير الي انه لا وجود حقيقيا لحاجة اسمها ديمقراطية وانما كل ما هو حاصل هو شكل من اشكال الترتيب المعبر عن نوايا واهداف محددة تخدم فئات او طبقات من البشر في هذا المجتمع او ذاك تحت التسمية الكبري الديمقراطية، فلو لاحظنا علي سبيل المثال في دول العالم الكبري قد اثبتت كثير من الانتخابات فيها بل وقد كشفت عن الوجه الحقيقي لما يسمي بالديمقراطية عندها من خلال كيف تمت الانتخابات وماذا ساد فيها ومن حسمها. اي ديمقراطية يتم فيها الترويج بما هو كذب ووعود واهية ومغالطات للبشر وخداعهم في آخر المطاف ويتم فيها استخدام المال العام والاموال الضخمة التي تقدمها اكبر الشركات وكبار رجال رأس المال وذلك لشراء الاصوات لانجاح ذلك المرشح او اولئك المرشحين الذين بواسطتهم يستطيع هذا النظام او ذاك او هذه الطبقة او تلك البقاء والسيطرة علي المقدرات والامكانات وكذا فرص الاستحواذ علي كل الانشطة الاقتصادية الضخمة داخليا وخارجيا بما يخص الدول الكبري والعالم.واي ديمقراطية يدعي بها البعض في عالم يومنا هذا وبها يتم التدخل في السيادة وخرق حقوق الانسان وباسمها تسخر قوانين المنظمة الدولية ومنظمات العالم وتكيفها باسم هذه الديمقراطية التي في الاخير تكون تحقيقا لمصالح القوي المتنفذة الكبري، كما ويتم الترويج لها ايضا في عالمنا اليوم ونشرها وفرضها علي بلدان العالم حيث تقوم بعض الدول باتاحة المشاركة الواسعة لقوي المجتمع وتسمح بان تشكل وتشارك احزاب عديدة منها المخضرم ومنها حديث التشكيل وتسمح للفرد ان يتكلم وينتقد ما يريد، ولكن يعرف هذا النظام او ذاك انه في الاخير سيعمل ما يريده وان كل هذه الاحزاب لا تستطيع ان تفعل اي شيء في الواقع وانما عددها كبير وتقول وتكتب وتنتقد ولا احد يسمع لها ولا يعطي لها اي اعتبار من قبل الانظمة الحاكمة ويتم ايضا احتوائها بامتيازات كما وانه في بعض انظمة دول عالمنا يتم احتكار السلطة بينها وبين الاحزاب في الساحة ضاربة هذه الاحزاب ببرامجها وبالمصلحة العامة للناس عرض الحائط ويحرم الآخرين من الشعب الوصول الي سدة الحكم وبهذه تصبح الاحزاب هذه غير معبرة عن الجماهير ولا قيمة لها. وانما في الاخير تكون عبارة عن مظهر ديمقراطي يتشدق به هذا النظام او ذاك. وهل تعتقد بعض الاحزاب المعارضة الوطنية.د. رشاد احمد عبد اللهاليمن ـ محافظة عدن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية