الجولان العربي السوري المحتل يستقبل الاسير المحرر سميح سمارة في عرس وطني كبير
الجولان العربي السوري المحتل يستقبل الاسير المحرر سميح سمارة في عرس وطني كبيرالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:بعد اربع وسنوات ونصف في سجون الاحتلال، استقبلت قرية بقعاثا في الجولان العربي السوري المحتل، ظهر امس، الاسير المحرر سميح سماره في عرس وطني، حيث رفعت الاعلام السورية واطلقت الزغاريد في استقبال الاسير.وكان في موكب الاستقبال ايضا امهات الاسري الجولانيين اللواتي اتين لاستقبال الاسير المحرر والاطلاع علي احوال سائر الاسري الجولانيين في سجون الاحتلال. واتجه الموكب مرورا بقرية مسعدة حتي وصل قريته مجدل شمس، حيث وضع اكليلا من الزهور علي ضريح عميد الاسري الجولانيين الشهيد هايل ابو زيد، الذي استشهد العام الماضي بعد 21 عاما من الاعتقال والصراع الاليم مع المرض، ثم توجه الي بيت ال الشهيد هايل ابو زيد ليقبل ايادي ام هايل وليعاهدها علي ان هايل لم يرحل وباق فينا دائما وابدا، بعدها توجهت التظاهرة الي بيت الاسير المحرر تنشد الهتافات الوطنية بمنظر لم يشهده الجولان العربي السوري المحتل مثله من ثمانينيات القرن الماضي حيث احتشد المئات من ابناء الجولان السوري المحتل ومن كافة القري الجولانية.في سياق اخر، زار الجولان وفد ممثل للجنة العمل الدولية للاطلاع علي ظروف العمل في الجولان المحتل. واجتمع الوفد في بلدة مجدل شمس بممثلين عن المواطنين، سمع منهم بعض الشرح عن ظروف عمل المواطنين، كما ووجه لهم بعض الاسئلة والاستفسارات بهذا الخصوص. وضم الوفد الزائر ستة اشخاص، فريدريك باتلر الذي ترأس الوفد قال نحن وفد يمثل منظمة العمل الدولية التي تضم حكومات ومنظمات من 178 دولة من العالم، وقد جئنا الي الجولان في سياق اعداد تقرير عن وضع العمال في الاراضي العربية المحتلة. نقوم بالالتقاء بعمال وموظفين وممثلين عن جمعيات حقوق الانسان واكاديميين، من اجل اعداد تقرير جديد لهذا العام، الذي سيقدم للمؤتمر العالمي للعمل الذي سيعقد في جنيف في شهر حزيران (يونيو) .وكان الوفد قد وجه العديد من الاسئلة التي تهتم بظروف العمل، وخاصة ظروف عمل المزارعين وظروف تصريف انتاجهم الزراعي، وخاصة التفاح منه، تحت ظروف الاحتلال. السكان من جهتهم ركزوا علي الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون في جميع قطاعات العمل، وعن المنافسة غير المتكافئة في سوق العمل الاسرائيلية، لما يتلقاه المزارع والمستوطن الاسرائيلي من منح الاراضي بالمجان له ودعم مالي ولوجستي وتجهيز في البني التحتية، في الوقت الذي يواجه فيه المزارع الجولاني مصادرة اراضيه وضرائب باهظة تفرض عليه.المجتمعون تحدثوا ايضا عن المعضلة التي يواجهها خريجو الجامعات من ابناء الجولان في ايجاد اماكن عمل، وبقاء العديد منهم عاطلا عن العمل، او اضطرار الكثير منهم الي الالتحاق بسوق العمل السوداء الرخيصة بعد يأسهم من الحصول علي عمل في الاختصاص الذي تعلموه. والجدير بالذكر ان لجنة العمل الدولية ترسل سنويا وفدا لتقصي ظروف العمل في الاراضي العربية المحتلة، ومنها الجولان المحتل، وكانت العام الماضي قد قدمت تقريرها للمؤتمر السنوي، قام الوفد بتسليم نسخة منه لممثلي المواطنين الذين التقاهم.