الخطوة الثانية تكشف الخطوة الاولي ـ ما هي فحوي الزيارة الغريبة لمقر المخابرات المركزية الامريكية التي قام بها ديك تشيني بخصوص تلفيق ملف غزو العراق؟ والتساؤل هنا علي هذا الفرار من كان يستجوب من ـ الزيارة علي علاتها كانت مقدمة لاستقالة جورج تينت وليست النتيجة عبر الالتفاف علي مكتب استثمارات دوغلاس فايث ومجموعة نصائح اخري للالتفاف حول المخابرات المركزية الامريكية. فالبيت الابيض تجاوز مؤسسات الدولة الامريكية بنفس القدر الذي تجاوز به المؤسسات الشرعية الدولية الامم المتحدة، مثلا، تحركات ديك تشيني الغامضة سابقا اكثر وضوحا في طريقة التعامل مع الملف النووي الايراني وابجدياته معروفة لمنظمة الطاقة الدولية IAEA ولسوق صناعة القدرات النووية الموازية والسوق السوداء ويبقي التساؤل المثير للسخرية ما جدوي مكتب ديك تشيني بالمتابعة لشركات الظل، فهل هي مسألة امنية وطنية من الدرجة الاولي ام تجارية لعقود حماية الصناعة المحلية ولفشل تجربة العولمة؟ الملف الوهمي يتناول ما يسمي الاسلحة الذرية العراقي سابقا، والاستخدام السلمي للقدرات النووية لاحقا استيعاب مزدوج ايراني ـ امريكي لانتاج الدبلوماسية النووية عبر الحلقة المفرغة الاتحاد الاوروبي بضعة شركات و وزارة خارجية وبضعة استراتيجيات متعجلة غير مدروسة للانقضاض علي الملف النووي الايراني بعد ما فلت الملف الباكستاني الهندي من ايدي المخابرات الامريكية بطريقة غريبة الاطوار ـ وما اكثر المفاجآت؟
حقي النعيميالاردن6