الاخوان يدينون سجن السلطات السورية للناشطين

حجم الخط
0

الاخوان يدينون سجن السلطات السورية للناشطين

الاخوان يدينون سجن السلطات السورية للناشطين لندن ـ يو بي آي: أدانت جماعة الأخوان المسلمين في سورية الأحكام التي أصدرتها محكمة أمن الدولة العليا ضد عبد الستار قطان ورياض درار، واعتبرت أن محاكم التفتيش في سورية ما تزال تحاسب الناس علي معتقداتهم ومشاعرهم وأحاسيسهم.وأصدرت محكمة أمن الدولة العليا في دمشق الأحد الماضي حكما بالإعدام بحق قطان لانتسابه الي جماعة الأخوان المسلمين المحظورة ثم خفضت الحكم إلي السجن 12 عاما، كما أصدرت ثلاثة أحكام بحق الناشط في لجان المجتمع المدني درار الموقوف منذ يوليو/تموز 2005 علي خلفية إلقاء كلمة في حفل تأبين الشيخ الراحل معشوق الخزنوي ثم خفّضتها الي السجن لمدة خمس سنوات.وقالت الجماعة في بيان امس الاربعاء إن المهندس قطان والباحث درار وإخوانهما المضطهدين اليوم في السجون السورية أمثال الدكتور عارف دليلة والمهندس نزار رستناوي والناشط علي العبد الله والمعتقلين من المواطنين الأكراد وغيرهم من سجناء الرأي والضمير هم في مسؤولية العالم الحر ومنظّمات حقوق الإنسان وفي مسؤولية كل الذين يدّعون مناصرةَ المظلومين والمضطهدين .واضافت إن الأحكام الصادرة تنفيذاً لقانون (49) لعام 1980 الذي يحكم بالإعدام علي منتسبي الاخوان المسلمين منذ تاريخ صدوره وأُعدم بموجبه في السجون السورية قرابةُ عشرين ألف إنسانٍ من المواطنين الأبرياء ومن الأدباء والشعراء والأطباء والمحامين والمهندسين والعمال والفلاحين ونُفّذَ بأثرٍ رجعيّ علي المعتقلين قبلَ صدوره، وغُطّيَتْ به جرائمُ القتل علي الهوية في شوارع المدن السورية وحُكِمَ بموجبه في الآونة الأخيرة بالإعدام علي كلّ من المواطنين: محمد أحمد الأفندي ومحمود علي النبهان والفتي مصعب الحريري وعمر أحمد دأن العديد من المواطنين ما زالوا يحاكمون علي أساس ذلك القانون أمام محكمة أمن الدولة الاستثنائية .وفيما وصفت القانون 49 لعام 1980 بأنه “وصمةَ عارٍ في تاريخ سورية الحديث وفي تاريخ العلاقة بين مكونات الشعب السوري، بل وفي جبين العالم المتحضر أجمع ، أكدت الجماعة علي عزمها المضي في نضالها مع كل الشرفاء لإسقاط جميع أشكال الظلم والاستبداد وبناء سوريةَ حرة عزيزة قوية لكلّ أبنائها علي أساسٍ متينٍ من اللحمة الوطنية والحب والتعاون والإخاء حسب تعبيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية