الفقرات الرئيسية برسالة محمود الزهار الي كوفي عنان

حجم الخط
0

الفقرات الرئيسية برسالة محمود الزهار الي كوفي عنان

الفقرات الرئيسية برسالة محمود الزهار الي كوفي عنان نيويورك (الامم المتحدة) ـ اف ب: في ما يأتي الفقرات الرئيسية التي وردت في الرسالة التي وجهها الثلاثاء وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار الي الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. … اتوجه من خلال هذا الخطاب الي معاليكم للعــــمل مع اللجنة الرباعيـــة لبدء حوار جاد وبناء مع السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها الجديدة… اننا نأمل من معاليكم العمل مع المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية من اجل الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته، وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة بما فيها حقه في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض. نأمل ايضا ان تعيد بعض الدول النظر في المواقف والقرارات المتسرعة وخصوصا في ما يتعلق بوقف المساعدات واتباع لغة التهديد بدلا من الحوار، وأود هنا ان اؤكد لمعاليكم استعداد حكومتنا للحوار الجاد والبناء والعمل مع الامم المتحدة ومختلف دول العالم من اجل تعزيز الامن والسلم الدوليين وتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا علي اساس الحل العادل والشامل. ان اسرائيل قوة الاحتلال لا تزال تمعن في سياساتها الاستعمارية غير الشرعية من خلال الاستيلاء علي الارض ومحاولة ضمها بحكم الامر الواقع وتوسيع المستعمرات، بما في ذلك البدء الفعلي بتنفيذ ما يسمي بخطة اي 1 التي تستهدف الاستيلاء التام علي القدس الشرقية وتقسيم الضفة الغربية الي كانتونات معزولة عن بعضها البعض. وكذلك الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة لعزل منطقة الاغوار الفلسطينية ومنع سكانها من الوصول الي مزارعهم وهدم بيوتهم بهدف تهجيرهم وفرض الضم الفعلي لهذه المنطقة، مما سيقضي نهائيا علي اية امال لتحقيق التسوية والسلام علي اساس حل الدولتين …. اننا ندعو المجتمع الدولي الي رفض الاجراءات والحلول الاحادية الجانب والقيام بتنفيذ التزاماته وواجباته وفي شكل خاص في ما يتعلق باحترام وضمان احترام تطبيق القانون الانساني الدولي علي الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، كما اكد علي ذلك مجلس الامن في العديد من قراراته…… نحن نتطلع كباقي شعوب العالم الي العيش بسلام وامان، وبان يتمتع شعبنا بالحرية والاستقلال والحياة الكريمة جنبا الي جنب مع باقي جيراننا في هذه البقعة المقدسة من العالم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية