حزب البعث: 3 اعوام عجاف تحت الاحتلال وعملائه الذين تفننوا في تدميرالعراق اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا

حجم الخط
0

حزب البعث: 3 اعوام عجاف تحت الاحتلال وعملائه الذين تفننوا في تدميرالعراق اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا

حزب البعث: 3 اعوام عجاف تحت الاحتلال وعملائه الذين تفننوا في تدميرالعراق اقتصاديا واجتماعيا وسياسيابغداد ـ القدس العربي :اصدر حزب البعث بيانا بمناسبة مرور ثلاثة اعوام علي احتلال العراق قال فيه:انقضت ثلاثة اعوام علي احتلال العراق وبدأ عام رابع منذ بدايته يشير الي ان صراعات دموية مقيتة قادمة تجسدها اكداس الاجساد الطاهرة التي تناثرت علي طرقات شوارع عاصمة المنصور معلنةً بذلك علي مدي ما فرخ الاحتلال من ظواهر مقيتة ومشينة بحق شعبنا الصابر والمجاهد والتي لا تمت بأي صلة لواقعه وسلوكه الاجتماعي، لقد حل ظلام دامس علي ارضنا الطاهرة بعد ان دنست ارض الاطهار وجيوش الاشرار حلفاء الشر (امريكا المجرمة) المعتدية علي حقوق وسيادة شعوب العالم المتحرر والعراق المجاهد في اولها بفعلها العسكري المشين عليه واحتلاله في اليوم التاسع من نيسان (ابريل) عام 2003.لقد اثقل المحتل جراح العراق لثلاثة اعوام عجاف مضنية بفعل همجيته وسلوكه الارعن وتعامله الفوقي والاستعلائي مع شعبنا الصابر بدعم من عملائه الذين تفننوا في تدمير وطننا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، ليبذلوا جهوداً متميزة في شرعنة الاحتلال وتواجده، وتحت مرأي العالم المتحضر، ومجلس امنه المتحيز، وعرب الجنسية، ودول اقليمية معادية للعراق تحمل حقداً موروثاً له عبر سنين التاريخ الطويل، ولطالما وقف العراق في خندق المواجهة الاولي في وجه الاطماع الفارسية في المنطقة التي استغلت ظروفه الحالية وساعدت مع اذنابه لتوصل العراق لما عليه الآن لتنهش به بمشارط عملائها جسد العراق ارضاً وشعباً ولتمزقه تحت مسمي الفدرالية العرقية الطائفية وبالتوافق مع المحتل الغازي الذي توافقت مصالحه مع ايران المنافقة، وليس ادل علي ذلك من رغبة الطرفين المشتركة (امريكا وايران) في التشاور والتفاوض معاً بشأن العراق، وكلا الطرفين لا يمتان بصلة لا من قريب ولا بعيد بعراق الصمود والجهاد سوي الحقد عليه وتدمير وحدته ارضاً وشعباً، فأي اختلاف بين هذين النقيضتين بشأن العراق؟ فالمندوب السامي (زلماي) سبق وان نصح امريكا المجرمة بدعم ايران الخمينية ابان الحرب الايرانية ـ العراقية، فضلاً عن ان الاحتلال بخطواته الاولي اقدم علي حل الجيش العراقي الباسل ليعلن بشكل مباشر او غير مباشر علي مدي اخلاص ووطنية هذه المؤسسة وايمانها بالوطن وتمسكها بشرفها العسكري وتخوف المحتلين منها، لانها الاداة الفعالة في تحرير العراق (اولاً)، ومن أجل ان يحقق الاحتلال لايران ردم الخندق المواجه المضاد لها من البوابة الشرقية للامة العربية (ثانياً)، وللكيان الصهيوني حلمه التوسعي الاسطوري الممعن بالاسهام مع اعداء الامة في تدفيع شعبنا المجاهد ضريبة ثقيلة عن الصواريخ العراقية التي دكت كيانه والتي لم ينسها، في الوقت الذي لم يعير لقيمتها الرمزية المعبرة عن الغضب العربي الكثير من العرب بسبب فرقتهم وارتباطاتهم الخارجية (ثالثاُ)، فقدر العراق ان يتحمل نزيف جروحه التي اثخنها وعمقها الاحتلال، لتكون ساحته حقلاً تجريبياً لما سيتمخض عنه المشروع الامريكي ـ الصهيوني الفاشل ـ بعزم وصلابة وجهاد العراقيين الشرفاء ـ وتفرعاته الصفوية الطائفية وما سينتشر من اورام سرطانية في جسد المنطقة بكاملها، لذلك من الصعب استيعاب ما يجري علي الساحة بعيداً عن الرؤية الحقيقية للمشروع الامريكي للشرق الاوسط. سايكس ـ بيكو جديدة الذي يهدف الي تفكيك دول المنطقة واعادة صياغتها علي اساس عرقي طائفي واثني، لكي تكون دولة ضعيفة متناحرة تعتمد دوماً في مساعدتها علي القوي الاجنبية بما يجعل الكيان الصهيوني القوة الاقليمية المتميزة في المنطقة.ايتها الجماهير الصامدة.خلال السنين الثلاث المنصرمة تصاعدت آثار الاحتلال في الامعان باساليبه الوحشية والمهينة للكرامة الانسانية بعد ان اقدم علي الغاء مرتكزات الامن الوطني والتي نتج عنها فوضي شاملة في امن المواطنين، فتصاعدت موجات القتل اليومي لابناء شعبنا وصار القتل علي الهوية واصبح الانسان العراقي في منظور المحتل وفرق الموت التابعة لمليشيات الاحزاب الطائفية الصفوية المدعومة من قبل الحكومة العميلة هو الشيء الارخص فكان الموت الجماعي والمداهمات والاختطاف وتدنيس حرمة البيوت واعتقال الابرياء رجالاً ونساءً واطفالاً، وامتلات سجون الاحتلال بمئات الابرياء الذين لا ذنب لهم الا حب وطنهم وشعبهم، وأحيل الاحرار حكــام العراق الشرعيون الوطنيون المتمسكون بمبادئهم والذين يواجهون بصلابة منقطعة النظير افتراءات المحتلين وعملائهم في المحكمة المهزلة وغير الشرعية، ولقد لقنوا فيها حكامها دروساً في الوطنية والقانون. يا جماهيرنا الاحرار..لقد ضاعت علي ابناء شعبنا الصابر مستلزمات الحياة الاساسية من ماء وكهرباء وغاز ووقود وخدمات صحية وخدمات عامة اخري، وتلاعبوا بمواد البطاقة التموينية وسرقت موادها لتباع الي دول الجوار ولايران بشكل خاص، ارتفعت الاسعار بشكل فاحش وانتشرت البطالة وعم الفساد والرشوة في كل مكان، واصبح رموز النظام العملاء وباعلي المستويات سراقاً مع المحتلين لثروات العراق، ومن سخرية القدر بات العراق الذي يمتلك ثاني اكبر احتياطي نفط في العالم، يشتري النفط ومشتقاته من تركيا والاردن وهما اللتان لم يكن لها مصدر للمشتقات النفطية سوي العراق، وهذا ليس غريباً فالنفط في ظل حكم جوقة من العملاء والخونة والمأجورين يصدرونه خارج سياق الوزن والتحميل المعروفة ليتلاعبوا في الكميات المصدرة لحسابهم الخاص. ايها المجاهدون الاشراف..لقد امتدت آثار العدوان لتدمير بيوت الله ومساجد ومراقد الائمة الاطهار والحسينيات في مخطط مكشوف فضحه العمل الدنيء الذي استهدف مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري (رضي الله عنهما) في سامراء، وبما تمخض عنها من ردود فعل هيئ مسبقاً لها، اذ حرقت المساجد وكتب الله وقتل المصلون بضوء التهيئة لحرب وبمباركة المحتلين والصهاينة وايران، هذا المخطط الذي وقفت جماهيرنا بكل اطيافها لتطمره فضحت دعوة (الطبطبائي) من يقف وراء تلك الاحداث وبشكل صريح وعلني ومهين للشعب العراقي بدعوته الي التدخل الايراني بالشان العراقي وبموافقة المحتلين. يا ابناء امتنا العربيةفي اطار الاحتلال البغيض وتداعياته والامة يبقي احتلال بغداد المجاهدة يوم 9 نيسان (ابريل) عام 2003، جريمة العصر والشاهد علي همجية وبربرية المجرمين (بوش الصغير وبلير) وحقد المحتلين واذنابهم، فلقد احرقوا متاحفها ومكتباتها وجامعاتها ومراكز الاشعاع فيها، وكان التاريخ يعيد نفسه ويذكر بما فعل المغول فيها عام 1258م، لقد قطعوا اوصالها بشتي الوسائل، وسعي العملاء الجدد الي تغيير المسميات الوطنية والقومية والتاريخية التي تحملها ميادينها وساحاتها وشوارعها، ويسعي الصفويون الجدد الي ترويج الدعوة بجعل بغداد الثائرة اقليماً مقطوعاً عن جسد العراق لالغاء خاصية العاصمة عنها، يدفعهم بذلك حقد فارسي دفين لان بغداد عاصمة الخلافة الاسلامية، قد اقتصت من الذين خلدهم الفرس. انَّ بغداد التاريخ والحضارة والعلم التي ما انحنت امام عاديات الزمن في تاريخها التليد وقد صمدت بوجه الغزاة من مغول وتتار وفرس صفويين وبويهيين سلاجقة ومحتلين انكليز، ستبقي بكرخها ورصافتها وبدجلتها الخالدة وبمنصورها ورشيدها وصدامها وعزتها ومجاهدي بعثها وابنائها البررة من كل القوي الوطنية الشريفة وجبهتها الوطنية والقومية والاسلامية عصية علي الاعداء، واليوم تلقن بغداد وكل مدن العراق العظيم الثائرة والرافضة للغزاة وعملائهم دروساً قاسية في الصمود والصبر والمجابهة، وها هي المقاومة العراقية الوطنية قد جعلت من ارض العراق وبغداد الصابرة مقبرة للغزاة والسائرين في ركابهم، وهي تضرب بكل شجاعة واباء المحتلين والعملاء الخونة في كل مكان وتقض مضاجعهم فبشري النصر الكبير علي الغزاة المحتلين نراه قريباً، وستصحي جماهيرنا يوماً وهو قريب، تعلو فيه اصوات من بيوت الله بكل اطيافها واديانها ومذاهبها تعلن البشري وتردد الله اكبر.. الله اكبر.. المجد للعراق . المجد لبغداد الثائرة، عاش العراق العظيم وامتنا الخالدة..تحية للقائد المجاهد صدام حسين (فك الله اسره).. تحية للرفيق المجاهد حامل الامانة بشرف وجهاد امين سر القطر وكالة. عاشت المقاومة الوطنية العراقية، والرحمة لشهدائها ولشهداء العراق العظيم..والنصر آتٍ باذن الله..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية