عشائر العراق تطلب المشاركة في اتخاذ القرارات الامنية
دعت لحل الميليشات وتعيين منتسبيها في دوائر الدولة الامنية والخدماتيعشائر العراق تطلب المشاركة في اتخاذ القرارات الامنية بغداد ـ من سلام فرج:طالب شيوخ عشائر عراقية امس الاربعاء في مؤتمر عقد في بغداد بالمشاركة في اتخاذ القرار الامني في البلاد منددين في الوقت ذاته بـ الارهاب والتكفيريين الذين يريدون فرض افكارهم علي العراقيين .وشارك في المؤتمر الذي عقد تحت شعار الامن والاستقرار مسؤولية الجـــميع زعماء عشائر من جميع انحاء العراق وخـــصوصا من الوسط والغرب لانهــــما المنطقتان الاكثر تغييبا عن مؤســسات الحكومة الحالية وفقا لما قاله شيخ عشيرة كبيرة تنتشر جنوب بغداد.وحضر المؤتمر وزراء الدفاع سعدون الدليمي والداخلية باقر جبر صولاغ الزبيدي والدولة لشؤون المحافظات سعد نايف الحردان وممثل عن القوات المتعددة الجنسية.وقال الشيخ باسم الحجام ممثل شيوخ عشائر الحجام التي تنتشر في جنوب العراق ان شيوخ العشائر يجب ان تشارك في عمل غرف عمليات وزارتي الدفاع والداخلية بموجب خطة مشتركة بغرض تبادل المعلومات وتقديم المشورة لتحقيق الامن في مناطقها .من جهته، اقترح الشيخ نوري العطية، أحد ممثلي العشائر السنية في وسط العراق، ان تكون هناك غرفة عمليات مشتركة في كل محافظة يشارك في ادارتها شيوخ العشائر .واكد ضرورة البدء في تطبيق هذا الاقتراح في بغداد كونها اوسع ساحة لاعمال العنف والقتل اليومي .وقال طارق عمر البكر شيخ عشيرة البوعساف في الانبار ان العراقيين مترابطين (…) علي جميع العشائر تحمل مسؤولية الامن في البلد كما تتحمل عشائر الانبار اليوم مسؤولية ملاحقة الغرباء الذين جاؤوا لفرض افكارهم في بلادنا .كما طالب الشيخ علي السليمان، أحد ممثلي عشائر محافظة الانبار، بـ تشكيل هيئة مستقلة تجمع زعماء العشائر ترتبط بمجلس النواب تعمل علي تقديم المشورة للحكومة العراقية واجهزتها الأمنية .ودعا سليمان الي حل الميليشات وتعيين منتسبيها في دوائر الدولة الامنية والخدماتية محذرا من ان محاولات الاعداء تهدف الي اضعاف البلاد عبر نشر افكار طائفية وعنصرية .بدوره، قال وزير الدفاع علينا الاعتراف بان لدينا مشكلة (التكفيريين) الذين يريدون فرض مفاهيمهم علي كل العراقيين ويحاولوا ان يجعلوا من العراق مأوي للشياطين وقاعدة للارهاب بدلا من افغانستان .واضاف اذا شددنا العزم ووقفنا مع بعضنا لن يكون لاعدائنا ما يريدون (..) واذا خفت صوتكم تعلو الاصوات السيئة في اشارة الي ضرورة مساهمة العشائر في تحقيق الأمن.من جانبه، ايد وزير الداخلية ان تلعب مجالس المحافظات والعشائر دور في قبول المتطوعين للوزارات الامنية ووصف اقتراح شيوخ العشائر المشاركة في غرف العمليات بانه جيد كون مشاركة العشائر في العمليات الامنية أمر ضروري .واستنكر شيوخ العشائر في بيانهم الختامي جميع العمليات الارهابية والتكفير والتهجير وكل من يدعمها من اعداء العراق والعراقيين مؤكدين رفضهم تجزئة العراق ارضا وشعبا، مثمنين دور المرجعية الدينية في ذلك.واشاد البيان بقيام عشائر محافظة الانبار بـ محاربة الارهابيين مطالبين المسؤولين السياسيين بالكف عن التصريحات المؤججة للطائفية وتجزئة العراق .وناشد الشيوخ القوي السياسية تجاوز خلافاتها المصلحية اكثر مما هي مبدئية . وطالبوا بـ حل جميع الميليشيات والاسراع في بناء قوات الامن علي اسس وطنية بعيدا عن المحاصصة والطائفية .كما اتفقوا علي هدر دم الارهابي والسارق وقاطع الطريق من ابناء العشائر . وطالب البيان الجامعة العربية بـ مساندة العراقيين للحفاظ علي وحدته وصد الارهاب من خلال حض دول الجوار علي القيام بكل ما يساعدنا علي تحقيق ذلك .ودعوا الامم المتحدة الي الانفتاح علي مكونات الشعب العراقي وعشائره ودعمها في توحيد جهودها لخدمة العراق .