مشرعون أمريكيون يريدون تشريعات لتقييد اندماجات شركات النفط والسماح بمقاضاة أوبك
مشرعون أمريكيون يريدون تشريعات لتقييد اندماجات شركات النفط والسماح بمقاضاة أوبكواشنطن ـ من كريس بالتيمور:أيد ستة من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي تشريعا من شأنه فرض رقابة اتحادية أقوي علي عمليات الاندماج المستقبلية بين شركات النفط الكبري واتاحة رفع محتمل لدعوي قضائية ضد أوبك بتهمة التلاعب في الاسعار.من ناحية أخري طلب 52 مشرعا ديمقراطيا من البيت الابيض عقد قمة للطاقة تضم اعضاء من الحزبين لاجراء محادثات بشأن تأمين امدادات الطاقة الامريكية في المستقبل مع اقتراب اسعار الخام الامريكي من 70 دولارا للبرميل واقتراب سعر البنزين في محطات التزود بالوقود من ثلاثة دولارات للغالون قبيل فصل الصيف الذي يبلغ فيه استهلاك الوقود أعلي مستوياته. ولم يقبل البيت الابيض الدعوة وقال ان الديمقراطيين يجب ان يؤيدوا خطط الرئيس جورج بوش لخفض استخدام النفط الخام عن طريق التحول الي أنواع وقود بديلة مثل الايثانول.ويشجع مشروع القانون الذي يرعاه ارلين سبكتر رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ وهيرب كول عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ويسكونسن علي تدقيق أكبر من جانب وزارة العدل الامريكية ولجنة التجارة الاتحادية لعمليات الاندماج بين شركات النفط والغاز. وسيسمح قانون مكافحة الاحتكار في قطاع النفط لعام 2006 كذلك لوزير العدل الامريكي بمقاضاة اتحادات منتجي النفط اذا سعت لتقييد الانتاج او تحديد أسعار فيما يستهدف بوضوح منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تضخ نحو ثلث امدادات العالم من النفط الخام. وبشكل مستقل طالب ديمقراطيون بقيادة ماريا كانتول عضو مجلس الشيوخ عن واشنطن البيت الابيض بعقد قمة للطاقة تضم اعضاء من الحزبين للبحث عن حلول. وقال متحدث باسم البيت الابيض ان بوش سعيد باهتمام الديمقراطيين بتحذيراته بشأن الاعتماد علي النفط الاجنبي. لكن المتحدث كين ليزايوس لم يبد اي التزام سوي بالعمل مع الجمهوريين في الكونغرس من أجل تمرير مبادرة الطاقة التي طرحها بوش.وتدعو المبادرة الي اجراء المزيد من الابحاث وتوجيه التمويل الي مصادر الوقود النظيف مثل الايثانول وطاقة الرياح والطاقة الشمسية وتوليد الكهرباء باستخدام الهيدروجين. وقال المتحدث نحن نرحب (بالديمقراطيين) في مبادرة الرئيس للطاقة .. التي يتحدث عنها الرئيس منذ يناير .وكتب الديموقراطيون في رسالة مفتوحة الي البيت الابيض ان الوضع الراهن، الذي يترك فيه أمن الولايات المتحدة وديمومة اقتصادنا لنزوات الشركات والانظمة الاجنبية التي لا تهتم بالضرورة بمصالح بلادنا، ليس خيارا .ودعوا الي ان تكون القمة علنية ويشارك فيها مسؤولون عن الشركات النفطية وشركات صنع السيارات ومنتجون للطاقة البديلة وخبراء في النقل وعلماء وناشطون في مجال البيئة، الخ. وقد جعل الديمقراطيون من التبعية في مجال الطاقة أحد محاور برنامجهم للحفاظ علي امن الولايات المتحدة الذي كشفوا عنه الاسبوع الماضي.4