الصحافة الاردنية تحذر من انتفاضات برتقالية بعد توقف الاصلاح وتدعو لاستخدام سلاح البترول بعد رفض اسرائيل للمبادرات

حجم الخط
0

الصحافة الاردنية تحذر من انتفاضات برتقالية بعد توقف الاصلاح وتدعو لاستخدام سلاح البترول بعد رفض اسرائيل للمبادرات

شيحان تمهد للصدور بعهد مالكها الجديد.. وزيارة غريبة من السفير الامريكي لـ العرب اليوم .. والفانك مرشح لقيادة ادارة الرأي :الصحافة الاردنية تحذر من انتفاضات برتقالية بعد توقف الاصلاح وتدعو لاستخدام سلاح البترول بعد رفض اسرائيل للمبادراتعمان ـ القدس العربي من بسام البدارين:وسط ضجيج متواصل بعنوان خطة اعادة الهيكلة في قطاع الاعلام من المتوقع ان يشهد القطاع الصحافي بعض التغييرات علي مستوي القيادات العليا، فالكاتب المعروف فهد الفانك اصبح مرشحا قويا من استلام موقع رئاسة مجلس الادارة في الصحيفة، مما يمهد لتثبيت برنامج الاصلاحات الادارية في مؤسسة التلفزيون الذي وضعه وزير تطوير القطاع العام ومسؤول ملف التلفزيون سالم الخزاعلة علما بان المدير الجديد للمؤسسة لم يتحدد بعد.وطوال الاسبوع الماضي غرقت الصحافة الاردنية في متابعة وتحليل عدة موضوعات كان ابرزها علي صعيد الاسبوعيات ما ذكرته صحيفة الحقيقة الدولية من توجه امريكي للبحث عن مثيل او بديل للرئيس العراقي صدام حسين بعد انفراط عقد شهر العسل مع النخبة الشيعية لاسباب ايرانية.واخبار الاسبوعيات تقول بان المالك الجديد لاسبوعية شيحان عضو البرلمان… العطيوي قرر عدم اصدار العدد للاسبوع الماضي علي امل الصدور بحلة جديدة حيث باعت الشركة الناشرة الصحيفة للعطيوي المهووس باصدار صحف منذ عدة سنوات بعد ان تورطت شيحان بقصة اعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام.ومع بدايات الاسبوع الماضي شهد الوسط الصحافي حدثا نادرا حيث قام السفير الامريكي في عمان بزيارة، خاصة لصحيفة العرب اليوم التي تعتبر من اكثر الصحف انتقادا للسياسات الامريكية في المنطقة ولوحظ بان السفير اجتمع برئيس مجلس الادارة رجائي المعشر واقتصرت زيارته علي الطابق الثالث حيث الادارة ولم يزر او يتفقد الطابق الثاني حيث ادارة التحرير وحيث نخبة من الخصوم الاشداء للادارة الامريكية كما لم يحضر رئيس التحرير هذا اللقاء الدبلوماسي رفيع المستوي علما بان السفير حضر للمكان بكامل عدته وعتاده من الحرس وتقنيبات الحراسة المكثفة.ومع انتهاء فعاليات قمة الخرطوم علق علي المجريات والنتائج الكثير من الكتاب والمعلقين وكان رأي طاهر العدوان رئيس تحرير يومية العرب اليوم انه بخلاف قمتي تونس والجزائز يغيب موضوع الاصلاح الديمقراطي عن قمة الخرطوم. وهو ما يؤشر علي توقف الضغوط الامريكية والاوروبية التي ظهرت عامي 2003 و.2004 من خلال مبادرة بوش لنشر الحرية في الشرق الاوسط، وكذلك اجتماعات الثمانية الكبار ومؤتمر القمة الاوروبية.النظام العربي، علي فرقته وانقساماته وضعفه، يبدو اليوم في حال افضل مما كان عليه في السنوات الاخيرة. وغياب زعامات عربية كبيرة عن قمة الخرطوم جزء من حالة الشعور بالارتياح. وبالطبع فان فشل الضغوط الاصلاحية الاجنبية اذا جاز لنا هذا التعبير علي الدول العربية لم يكن بفعل قوة الانظمة. انما هو احدي نتائج الفشل الامريكي في العراق. ذلك الفشل الناجم عن مقاومة العراقيين للاحتلال وللمشروع الامريكي.العراق وامريكا والسلامحصاد هذا الفشل ـ يقول العدوان ـ استفادت منه ايران لتحقيق مكاسب في قضية ملفها النووي، كما استثمرته لتقوية نفوذها في العراق تأسيسا لنفوذ اشمل في المنطقة. مقابل ذلك، استنتج العديد من الكتاب والمحللين بان الانظمة العربية هي اكبر الخاسرين من الصراع الدائر في العراق، لكن واقع الامر، ان جائزة الانظمة كبيرة وثمينة وهي توقف الضغوط الدولية عليها من اجل الاصلاح والديمقراطية، بل ان هناك شبه اقرار دولي بطروحات العواصم العربية عن الاصلاح التي تجعل شعوبها خارج سياق الحضارة ومفاهيمها وعولمتها.من بؤس الواقع العربي ـ يضيف الكاتب ـ ان قمة الخرطوم، كانت قمة عرض حال الأمة الذي لا يسر الصديق ولا يغيظ العدي، مع ذلك فان المشاكل والقضايا والأزمات التي تعاني منها معظم الدول العربية يتم تجييرها الي التدخل الخارجي والي الارهاب والي قوي الشر والظلام، بينما، لم يعد ذو بصيرة يبصر ويري، يجهل مواقع المأساة وبؤر المصائب. وهي استمرار تجاهل الشعوب ودوس حقوقها، واستثارة اسوأ ما فيها من نعرات وفتن تقسم الشعب الواحد والبلد الواحد.لقد تعللت الدول العربية في تصديها لقضايا الاصلاح الديمقراطي بانها وصفات خارجية ووسيلة للتدخل الاجنبي في شؤونها، اليوم، تلاشت الضغوط وخفت الدعوات الامريكية والاوروبية للاصلاح. وليس امام هذه الدول الا تنفيذ ما قطعته علي نفسها من شعار الاصلاح من الداخل ، والاّ فان الحل سياتي، عاجلاً ام آجلاً، بانتفاضات برتقالية، تنشد التدخل الاجنبي، لان المريض عندما لا يجد علاجاً لمرضه في وطنه يبدأ بالبحث عنه عند البلدان الاخري. وختم العدوان قائلا: كلمة اخيرة، قد يكون الاصلاح هو الغائب الاكبر عن القمة، لكنه في الحقيقة يسكن قلوب وعقول ملايين البشر، ملايين العرب، من المحيط الي الخليج.وفي نفس سياق القمم العربي قال الدكتور الفانك وفي صحيفة الرأي العربي قبلوا ان يقدموا هذا التنازل الكبير ـ يقصد المبادرة السعودية ـ من جانب واحد، ودون الحصول علي اية ضمانات من اية جهة بتجاوب اسرائيل، وبذلك اصبح السلام والتطبيع العربي معروضا علي اسرائيل ومرفوضا منها، وقد ردت اسرائيل علي المبادرة بالقيام بعمليات اجتياح عسكرية في الضفة الفلسطينية، ووضع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قيد الحجز في مبني المقاطعة.بقدر ما يتعلق الامر بالاردن ومصر فلا جديد، فقد توصلت الدولتان الي سلام مع اسرائيل وتطبيع اقتصادي ودبلوماسي، حتي لو كان مفرغا من مضمونه بسبب سلوك اسرائيل الاستفزازي وعقلية القلعة المغلقة السائدة فيها. اما بالنسبة لعشرين دولة عربية اخري وضعت تواقيعها علي المبادرة فان الأمر مختلف، فقد تبين ان اسرائيل لا تريد السلام، وان التطبيع ليس مطلبا هاما، وان العرب لا يملكون اوراقا مؤثرة، فقد وضعوا كل اوراقهم في احدي كفتي الميزان فلم ترجح.وختم الفانك يقول: لا بد والحالة هذه من سحب المبادرة واللجوء الي خيارات اخري، وقد اختار الشعب الفلسطيني تغيير النظام الذي فشل في تحقيق نتائج، وبقي علي العرب ان يلجأوا الي خيارات اخري ربما كان سلاح البترول احدها، لكن قمة الخرطوم تعيد عرض المبادرة مجددا. ديمقراطيةوفي صحيفة الغد الحظ الكاتب جميل النمري انه في استطلاعات الرأي المتواترة تأتي الديمقراطية في موقع متأخر بين اولويات المواطن، اذ يسبقها قضايا غلاء المعيشة والفقر والبطالة والفساد. ومن السهل الاستنتاج بناء علي ذلك ان علي الحكومة تجاهل ضغوط النخبة ومطالبها بالاصلاح السياسي علي اعتبار ان ما يهم الناس هو شؤونها المعيشية والاقتصادية. هل هذا الاستنتاج صحيح؟ بالتأكيد لا. فليس عندنا فقط، بل في كل مكان، تحتل الشؤون المعيشية المباشرة اولوية عند المواطن، لكن اذا كان الاستطلاع يطرح خيارا بين الحكم بالديمقراطية او بدونها سنجد اغلبية ساحقة تنحاز للديمقراطية وهذا ما ظهر بالفعل في استطلاعات الرأي.المواطن العادي ـ يتابع النمري ـ ليس معنيا بالآليات بل بالنتائج. فالمواطن لا يريد فسادا واستغلالا للسلطة والمناصب لغير الصالح العام، لكن مسؤولية من يتصدّون للعمل العام ان يناقشوا الآليات التي تكفل تحقيق هذا الهدف، وهنا ندخل في صلب قضايا الاصلاح لشؤون الحكم، او حسب التعبير الذي يستخدمه رئيس الوزراء علاقة الدولة بالمجتمع. اما الاستناد الي اهتمام الناس بقضاياهم المعيشية لتجاهل مطالب البحث في الآليات التي تحكم علاقة الدولة بالمجتمع فهو يخفي رغبة في بقاء القديم علي قدمه. وفي تجربتنا المحلية ثبت ان التحديث والاصلاح الاقتصادي والاداري سوف يتعثر من دون اصلاح سياسي، فالواسطة والمحسوبية مرض مزمن يفشل مشروع التحديث ولا يعالج بالوعظ والمناشدات، بل بالاجراءات والقوانين التي تحقق الشفافية والمحاسبة والرقابة والمساءلة. وكما يقال فالسلطة المطلقة مفسدة مطلقة ونقيضها الديمقراطية والتداول الفعلي علي السلطة التنفيذية.وقد لا يكون المواطن شديد القلق علي قوانين الاحزاب والانتخاب، ولكن تأمين تداول فعلي علي السلطة التنفيذية بين اغلبية واقلية يتطلب وجود احزاب برلمانية رئيسية، وهو ما يستوجب اعادة البحث في هذه القوانين.وقد لا يكون المواطن مهتما بالمقترحات المطروحة بالنسبة لهذه القوانين لكننا نعرف انّ هذه المقترحات هي علي جانب كبير من الاهميّة لتحقيق الاهداف المرجوّة، وقد يكون صحيحا انّ القوانين بذاتها او وحدها لا تصنع تنمية سياسية لكننا نستطيع تشبيهها بحفر القنوات الضرورية لتوجيه جريان الماء باتجاه دون آخر. وكما لاحظنا ـ يختم النمري ـ فان النظام الانتخابي القائم علي مدي ثلاث دورات انتخابية كرّس استنكاف الاغلبية عن المشاركة في بناء احزاب وطنيّة وكرّس نمطا من النيابة يتناقض واهداف التحديث، ولذلك اصبح تعديله مطلبا ملحا. مع ان ذلك لا يظهر كأولوية بالنسبة للمواطن. الجزيرة وفضائيات وفي صحيفة الدستور علق الكاتب عريب الرنتاوي علي استضافة محطة الجزيرة لابراهيم الشمري الناطق باسم الجيش الاسلامي في العراق، ومن خلال تغطية وجه الرجل كاجراء أمني طبيعي يتعلق بشخصية من هذا النوع. والحال ان الابعاد الامنية اكثر من اي شيء آخر هي التي تتسبب في غياب الناطقين الاعلاميين والسياسيين باسم فصائل المقاومة العراقية. ففي بلد تنتهك فيه مناطق باكملها قتلاً وخطفاً وتعذيباً وتدميراً بسبب تأييدها للمقاومة، لا يمكن ان يخرج الي الساحة من يعلن النطق باسم تلك المقاومة او فصائلها.اما الناطقون في الخارج فليس ثمة بلد عربي يقبل استضافتهم. يحدث ذلك لان العداء الشرس للمقاومة في العراق لا ينحصر في قوات الاحتلال، بل يمتد ليطال قطاعاً عريضاً من العراقيين، لا سيما في ظل الحشد الطائفي البغيض الذي لا يعترف بشيء اسمه مقاومة، ويصر علي ان كل من حمل السلاح خارج القانون (اي قانون؟!) هو ارهابي يستحق القتل. في مثل هذه الاجواء ـ يعلق الرنتاوي ـ يخرج ابراهيم الشمري ليتحدث الي الجزيرة بوصفه ناطقاً باسم فصيل عراقي له وجوده ودوره الفاعل في المقاومة ضد الاحتلال، اعني الجيش الاسلامي في العراق الذي يعد الرقم الابرز في معادلة المقاومة الي جانب المقاومة الاسلامية الوطنية (كتائب ثورة العشرين) وجيش المجاهدين. وهذه الفصائل، اضافة الي اخري اقل شاناً لها مسار محسوم في ميدان المقاومة، بتركيزها علي مطاردة قوات الاحتلال، كما ان لها مسارها السياسي الواضح الذي يتحدث عن اخراج قوات الاحتلال وتحقيق سيادة العراق واستقلاله. ولا يقلل ذلك بالطبع من حضور القاعدة، بل لعلها الابرز بين الجميع، لكن خلطها مطاردة الاحتلال بعمليات تطال المدنيين يجعلها حالة اخري بالنسبة للمراقبين.تزداد اهمية لقاء الشمري بسبب مجيئه في وقت تتصــاعد فيه نذر الحرب الاهلية، وفي وقت توضع فيه المقاومة بكل تلاوينها في مربع الارهاب، وبالطبع من اجل نفي التهمة عن مستحقيها من قادة الميليشيات التي تستخدم قوات الامن في ارتكاب ابشع الجرائم بحق الابرياء في مناطق العرب السنة.وقد كان لافتاً ما كشفه الشمري بشأن مشاركة جيش المهدي في عمليات القتل واستهداف المساجد في مناطق العرب السنة. لعل اسوأ ما في هذه الاجواء البائسة انها تلفت الانظار عن روعة عطاء المقاومة الموجهة ضد قوات الاحتلال، والتي تصل عملياتها باعتراف القوات الامريكية الي ما يقرب من تسعين عملية في اليوم الواحد، لكن مفخخة واحدة في مكان سكني ستتصدر الاخبار كما هي العادة مهمشة ما سواها، مع ان ذلك لا يحدث اعتباطاً بالطبع، بل هو جزء من لعبة التعتيم علي المقاومة الوطنية المشروعة. في الحوار ـ يضيف الكاتب ـ نفي الشمري اية علاقة بين الجيش الاسلامي وبين حزب البعث، وهو امر نعرفه من قبل، رغم ادراكنا لحقيقة ان شرفاء من الحزب، وبعيداً عن الايديولوجيا القديمة التي تركها حتي صدام حسين، ما زالوا ينشطون في مختلف الفصائل، ومن بينها الجيش الاسلامي. كما نفي الشمري اي حوار مع الامريكيين، معتبراً ان الحوار سيكون سهلاً في حال اعترف الامريكيون بالمقاومة وحددوا موعداً لسحب قواتهم من العراق. الي ذلك كله نفي الشمري ما رددته وسائل الاعلام علي نحو ممل خلال الشهور الماضية، اعني ما يتعلق بالاشتباكات بين الجيش الاسلامي وعدد من فصائل المقاومة مع مجاهدين قادمين من خارج العراق، وهي لعبة استخدم فيها بعض الرموز المحسوبين علي العشائر العراقية، لا سيما مناطق الانبار. وفي صحيفة العرب اليوم ايضا رأي الكاتب ابراهيم جابر ان العرب اجمالا متطرفون، ولا اقصد هنا الكلمة بدلالاتها الجديدة المرتبطة حكماً بالارهاب، ولكن العرب يذهبون دائما الي اقصي الحالة… ايا كانت هذه الحالة!فاذا انحازوا لزعيم غفروا له ما تقدم وما تأخر من ذنبه، وان (انهبلوا) بمطرب جعلوه ضمير الامة، وان فتنوا بفكرة لن يقبلوا ان يأتيها الباطل من بين يديها!لا فكرة وسطي عندنا، ولا فسحة للنقاش، والمتأمل لحال الفضائيات العربية يكتشف انه لا يمكن الحديث عن توجه او ذائقة جمعية، فالقنوات تخصصت حتي اقصي حدودها، ولا يمكن لقناة تلفزيونية ان تلبي احتياجاتك الروحية والمادية معا، فانت امام خيارين اما عشرات القنوات التي يتزاحم علي اثيرها الدعاة والشيوخ وحفظة المأثور دون تنقيب او تمحيص او تدقيق… او (مع الفارق الهائل بالتشبيه طبعا) مئات القنوات التي تحتشد علي شاشاتها مطربات الفيديو كليب متسلحات بأتفه واسفه ما يمكن من مفردات واغنيات وضيعة!والخياران طبعا يؤشران علي نمط التفكير والتوجه السائد في المجتمعات العربية، والتي لم يعد بامكانها ان تنجب بشرا طبيعيين يرون الامور بعينين اثنتين!!وقال جابر ايضا: فضلا عن ان المجالين المذكورين، علي اختلاف التشبيه مرة اخري، يكتظان الآن بالادعياء، فالدعاة (السبور) يُفصّلون الدين بما يناسب جمهورهم وبما يتكيف مع مفردات الجيل، ويعطون للمشاهدين السائلين اقصي التسهيلات ليضمنوا مواظبتهم علي المشاهدة!والفنانات يقدمن ارخص انواع الفرجة التي لم توفر سنتيمترا واحدا من اللحم، مترافقة مع ابذأ انواع الكلام ليضمن تواجدا دائما علي شاشات التلفزيون والموبايل والكمبيوتر!!والذي يدلل علي تجارية الفكرة والهدف هو انك تفاجأ بان شخصا واحدا يملك احيانا فضائيتين من النوعين علي شدة تناقضهما!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية