حزب البعث بمناسبة التاسع من ابريل: مصمم علي اسقاط وتدمير السلطة العميلة

حجم الخط
0

حزب البعث بمناسبة التاسع من ابريل: مصمم علي اسقاط وتدمير السلطة العميلة

حزب البعث بمناسبة التاسع من ابريل: مصمم علي اسقاط وتدمير السلطة العميلةبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي بيانا تلقت القدس العربي نسخة منه يعتبر ان تاريخ التاسع من نيسان (ابريل) يوم مفصلي في تاريخ البعث وقال في البيان الذي اصدره جهاز الاعلام السياسي والنشر ان البعث تحول من الحزب القائد للدولة والمجتمع، الي الحزب القائد للمقاومة المسلحة باستهدافات استراتيجية لا تنفصل عن طبيعة المواجهة التاريخية ومتطلباتها وفقا لمراحلها المتتالية. واكد البيان ان البعث مستمر في مقاومتة للاحتلال الامريكي وسعيه لاسقاط السلطة الحالية في العراق قائلا: والبعث المقاوم في دحره للاحتلال مصمم علي اسقاط وتدمير السلطة العميلة.في ما ياتي النص الكامل للبيان:تطل الذكري الثالثة لاحتلال العراق وسقوط بغداد في التاسع من نيسان للعام 2003 وقد اتضح للعراقي والعربي وكل البشر الحي، ماهية المؤامرة الامبريالية الصهيونية، وعناوين ومكونات اطرافها، بما فيهم خونة العراق عملاء الاجنبي، وانظمة عرب الجنسية، ونظام ايران الشعوبي الحاقد. وتطل هذه الذكري بكل ما تحمل من الم وحزن واسف، بعد ثلاث سنوات تراجع وهزم فيها المشروع الاحتلالي الامريكي، وكان الثمن العراقي غاليا ومكلفا ولكنه مستوجبا… وسيبقي كذلك حتي ينهزم الاحتلال ويتحرر كل شبر من ارض العراق الواحد الموحد. التاسع من نيسان (ابريل) تاريخ مفصلي في حياة البعث، حيث انه شكل خط الشروع المقاوم، عندما دخلت المواجهة التاريخية المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة بعد مع الامبريالية الامريكية، مرحلة المنازلة المباشرة، والتقابل الاحتكاكي اليومي المستمر بشكله التصادمي الاعنف، وفقا لمقتضيات المواجهة وتركزها الجغرافي في ساحة العراق المحتل. والتاسع من نيسان تاريخ تحولي في حياة البعث، حيث ان البعث تحول من الحزب القائد للدولة والمجتمع، الي الحزب القائد للمقاومة المسلحة باستهدافات استراتيجية لا تنفصل عن طبيعة المواجهة التاريخية ومتطلباتها وفقا لمراحلها المتتالية… حيث ان المواجهة المباشرة واليومية والمستمرة علي ارض العراق، مثلما شكلت للولايات المتحدة خيارا استراتيجيا مؤسسا علي العدوان وذرائعه المرتدة، ومحملا باوهام النصر، فان ذات المواجهة شكلت للبعث خيارا مقاوما غير مرتد، مؤسسا علي حقائق البعث وطبيعته النضالية، ومحملا بعوامل الحسم والنصر التي امتلكها البعث وفقا لعوامل الترجيح التي يستحوذها في سياق التقابل القتالي مع المحتلين وعملائهم علي ارض العراق. لقد تشكلت حقائق كبيرة ودامغة، وظهرت معطيات جديدة، وتاكدت مقولات تاريخية سابقة، في تاريخ التاسع من نيسان (ابريل) 2003:فالبعث ومشروعه النهضوي في العراق كان المستهدف امبرياليا وصهيونيا وايرانيا ومن قبل انظمة عربية عميلة ومتآمرة. والعراق كان استهدافه في وحدته وعروبته وسيادته وثرواته، وفي تاريخه وحضاراته، وفي دوره العربي المستقبلي في الصراع مع اسرائيل ودوره الوطني في امتلاك القاعدة الاقتصادية المستقلة كدولة نفطية لها هويتها المستقلة بكل ما في الكلمة من معني.لقد كانت تلك الاستهدافات تحمل حقيقة المواجهة الجارية ما بين البعث والامبريالية الامريكية وحلفائها، وكان ان تاكدت حقيقة الاستهداف بسقوط ذرائع العدوان والاحتلال، والتمسك اللاحق بالحقيقة التاريخية: فالمواجهة مع البعث ومشروعه النهضوي في العراق، اقتضت ضرب الحزب واسقاط القيادة الوطنية الشرعية من خلال احتلال العراق وتدميره ونهبه والغاء مؤسساته. كان لتشكل هذه الحقائق، وظهور هذه المعطيات، وتاكيد هذه المقولات، جانبها المقابل في الرد البعثي المقاوم:فالبعث هيأ ودبر للرد، وفتح صفحة منازلة مختلفة، مؤسسة علي المقاومة والتحرير، ومستهدفة الحاق الهزيمة التاريخية بالولايات المتحدة، وحسم المواجهة التاريخية مع الامبريالية وحلفائها وعملائها لصالحه.والبعث المقاوم في دحره للاحتلال مصمم علي اسقاط وتدمير السلطة العميلة، وعلي جعل كل القوي الاقليمية المتآمرة (عربية وغير عربية) والمتحالفة مع الاحتلال، تدفع ثمنا سياسيا واخلاقيا مكلفا، بسبب تورطها السابق للعدوان والاحتلال او بعد ذلك.والعراق الحر الموحد المستقل بثقله وامكانياته، سيسعي الي نظام عربي مؤسس علي استقرار وحرية ووحدة الشعب العربي في اقطار الامة، وليس علي استقرار انظمتها ومنظومة جامعتها.ايها الغياري علي حرية ووحدة وسيادة العراق.التاسع من نيسان (ابريل) لهذا العام، والمصادف الذكري الثالثة لانطلاق المقاومة العراقية المسلحة، يحمل معه وعدا بعثيا باستمرار المقاومة وتصعيدها حتي دحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية