اسرائيل تحتجز ما يقارب 9300 اسير لبناني وفلسطيني وسوري واردني ومصري في سجونها

حجم الخط
0

اسرائيل تحتجز ما يقارب 9300 اسير لبناني وفلسطيني وسوري واردني ومصري في سجونها

اسرائيل تحتجز ما يقارب 9300 اسير لبناني وفلسطيني وسوري واردني ومصري في سجونهاالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اصدر عدد من المنظمات العربية التي تعني بشؤون الاسري نداء عاجلا حول عدد الاسري العرب الذين يقبعون في غياهب السجون الاسرائيلية، حصلت القدس العربي علي نسخة منه. وجاء في البيان الذي وقعت عليه الجمعيات التالية: المنظمة العربية للدفاع عن المعتقلين، شبكة امـان لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، لجنة دعم الاسري والمعتقلين في الجولان، رابطة الاسـري الفلسـطينيين، لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية: تحتجز اسرائيل ما يقارب 9300 اسير لبناني وفلسطيني وسوري واردني ومصري في سجونها بما يخالف كافة القوانين الدولية. 117 إمرأة، 315 طفلا، 1200 معتقل اداري، اكثر من الف اسير مريض، 182 اسيرا استشهدوا تحت التعذيب، 369 مضي علي اعتقالهم عشرين عاما وما فوق، نذكر منهم سمير القنطار اللبناني الذي دخل عامه الـ 28 في المعتقل، وسعيد العتبة الفلسطيني الذي قارب الثلاثين عاما في الاعتقال. 14 نائبا منتخبون حديثا في المجلس التشريعي الفلسطيني اسري رغم حصانتهم النيابية. 18 اسيرا من الجولان السوري المحتل، مضي علي اعتقال اربعة منهم 21 عاما بينهم الشقيقان بشر وسليمان المقت. 23 معتقلا اردنيا لم تشفع الاتفاقيات والعلاقات الدبلوماسية بين الاردن واسرائيل لإطلاق سراحهم.وتابع البيان: مئات المفقودين اللبنانيين والفلسطينيين والاردنيين ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بوجودهم. جثامين عشرات الشهداء تحتفظ بهم اسرائيل في مقابر سرية. عمليات اعتقال ومداهمات يومية للقري والمدن الفلسطينية. اختطاف الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات ورفاقه من سجن اريحا بتاريخ 14/03/2006 . امهات يلدن علي الحواجز. كل هذا يجري في ظل صمت العالم وتفرجه علي افظع عملية انتهاك لحقوق الانسان ولاتفاقيات جنيف ولكل المبادئ الانسانية والاخلاق والاديان في السجون الاسرائيلية. مواطنون عرب من جنسيات مختلفة، بينهم نساء واطفال وطاعنون في السن، تمتهن كرامتهم، يجردون من آدميتهم من دون تحرك من الامم المتحدة او الجامعة العربية، او المنظمات الانسانية العالمية.وخلص البيان الي القول: 9300 اسير رهائن في السجون الاسرائيلية وبمناسبة 17 نيسان (ابريل) يوم الاسير الفلسطيني، و21 نيسان يوم الاسير السوري، و22 نيسان يوم الاسير العربي يطلقون صرخة الحرية من ثقوب زنازينهم، انهم يدعــــون الي كسر الصمت حول اعتقالهم ومحاكمتهم وتعذيبهم وينددون بصمت الحكومات العربية والاجــــنبية، ويوجهون نداء عاجلا الي كل الضمائر الحية في العالم والي كل الاقلام الحرة، الي الإعلام والصحافة والفضائيات والإذاعات،الي كل الجمعيات والهيئات والنقابات، الي كل المدافعين عن حقوق الانسان ومنــــاهضي التعذيب، ويحثونهم علي المشاركة في اسبوع الحريات من 17 نيــــسان وحتي 22 نيسان 2006، وذلك بتنــــظيم الاعتصامات والتظاهرات والمسيرات، عن طريق ارسال المذكرات والنداءات العاجلة الي الامم المتحدة والاتحاد الاوروبـــي والمفوض السامي لحقوق الانسان، انهم يدعون العالم الي نصرتهم وإنقاذهم وتحريرهم من سجون الموت الاسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية