احمدي نجاد يعلن تمسك بلاده ببرنامجها النووي وواشنطن تسعي لحل الازمة بالسبل الدبلوماسية

حجم الخط
0

احمدي نجاد يعلن تمسك بلاده ببرنامجها النووي وواشنطن تسعي لحل الازمة بالسبل الدبلوماسية

رئيس الاركان الايراني: الولايات المتحدة ستتلقي ضربة مقابل كل اعتداءاحمدي نجاد يعلن تمسك بلاده ببرنامجها النووي وواشنطن تسعي لحل الازمة بالسبل الدبلوماسيةطهران ـ واشنطن ـ اف ب: اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الاثنين ان ايران لن تتراجع قيد انملة في برنامجها النووي وذلك قبل عشرين يوما من نهاية المهلة التي حددها مجلس الامن الدولي لتعلق ايران نشاطات تخصيب اليورانيوم.وقال احمدي نجاد في خطاب القاه في مشهد (غرب) ونقله التلفزيون الرسمي كونوا علي يقين ان الحكومة التي هي في خدمتكم ستسلك نهج الشعب وتتبع ارادته بحكمة وقوة ولن تتراجع قيد انملة .وكان مجلس الامن الدولي امهل ايران ثلاثين يوما اعتبارا من 29 اذار/مارس لتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.وقال الرئيس انه سيعلن خلال زيارته (التي تنتهي الجمعة) نبأ سارا جدا في المجال النووي . وافاد رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروز ابادي ان هذا النبأ السار يتعلق بالوقود النووي .واستأنفت ايران في العاشر من كانون الثاني/يناير نشاطات البحث في مجال تخصيب اليورانيوم وهي ترفض تعليقها بالرغم من طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية المدعومة من اعلان صادر عن مجلس الامن بهذا الشأن.وقال احمدي نجاد يعتقدون ان في وسعهم حرمان شعب من حقه، لكننا قلنا مرارا اننا لن نقبل بمنطق القوة والاكراه .وقال ان شعبا يتقي الله لا يخشي اي قوة لانه يعتمد علي الله ، وذلك في وقت ينتظر وصول مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الي ايران لمناقشة البرنامج النووي الايراني مع قادة هذا البلد.وندد احمدي نجاد بمنتقدي سياسة المواجهة التي تنتهجها الحكومة علي الصعيد النووي، مؤكدا ان العدو يريد الاعتماد علي الضعفاء الذين يخشون الضربات التأنيبية من القوي (الاجنبية) لمنع الشعب الايراني من المضي في طريق التقدم .وحذرت شخصيات واحزاب من معسكر المعتدلين والاصلاحيين خلال الاسابيع الماضية الحكومة الايرانية من مخاطر عزل ايران علي الساحة الدولية اذا ما استمرت في سياسة المواجهة.ودعت جبهة المشاركة، الحزب الاصلاحي الرئيسي بزعامة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس السابق الاصلاحي، الي تعليق نشاطات التخصيب لتعزيز الثقة لدي الاسرة الدولية.الي ذلك، اعلن البيت الابيض امس الاثنين ان الولايات المتحدة تركز جهودها علي البحث عن حل لازمة البرنامج النووي الايراني بالسبل الدبلوماسية وان كان الرئيس جورج بوش لا يستبعد من حيث المبدأ الخيار العسكري.وقال المتحدث باسم الرئاسة سكوت ماكليلان ان اي رئيس لا يستبعد خيارات علي طاولة البحث، لكن جهودنا تتركز علي التعاون مع الاسرة الدولية لايجاد حل دبلوماسي .ودعا ماكليلان الي عدم اعارة اهمية لمقالات نشرت اخيرا في مجلة نيويوركر وصحيفة واشنطن بوست ، تفيد بان الادارة الامريكية تعمل علي وضع خطط لضربات عسكرية ضد ايران.ووصف المتحدث هذه المعلومات بانها مجرد افتراضات ، موضحا ان الصحافيين الذين اوردوها غير مطلعين علي ما تخطط له الادارة .من جهته، اكد رئيس اركان الجيش الايراني الجنرال عبد الرحيم موساوي امس ان الولايات المتحدة ستتلقي ضربة مقابل كل عمل عدائي ترتكبه، وفق ما نقلت عنه وكالة ايسنا الطالبية.وصرح موساوي نحن متأكدون ان الاعداء سيتلقون ضربة مقابل كل عمل (عدائي)، واذا كان العدو متبصرا فسيمتنع عن شن هجوم عسكري علي ايران.واضاف نعرف طبيعة الولايات المتحدة ونراقب تحركات العدو .ودانت ايران الاحد الحرب النفسية التي تشنها الولايات المتحدة عليها، بعد معلومات صحافية عن استعدادات تقوم بها الادارة الامريكية لتوجيه ضربات عسكرية الي ايران تستخدم فيها شحنات نووية لتدمير برنامجها النووي.واكدت صحف امريكية عدة خلال الايام الماضية ان ادارة الرئيس جورج بوش تخطط لتوجيه ضربات عسكرية لمنشآت نووية ايرانية.وكتبت صحيفة واشنطن بوست الاحد نقلا عن مسؤولين امريكيين ومحللين مستقلين انه لم يتم التخطيط لهجوم في المستقبل القريب، لكن المسؤولين الامريكيين يعتبرون هذا الخيار ممكنا ويلجأون الي هذا التهديد لاقناع الايرانيين بجدية نياتهم.واضافت الصحيفة ان وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي اي ايه) درستا اهدافا محتملة بينها مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز ومنشآت تحويل اليورانيوم في اصفهان.من جانبها اكدت مجلة نيويوركر في عددها ليوم 17 نيسان/ابريل ان واشنطن تعد لحملة قصف مكثفة علي ايران تستخدم فيها شحنات نووية لتدمير قواعد يشتبه في انها تصنع اسلحة نووية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية