اسرائيل تعلق الاتصالات الامنية مع الفلسطينيين

حجم الخط
0

اسرائيل تعلق الاتصالات الامنية مع الفلسطينيين

اسرائيل تعلق الاتصالات الامنية مع الفلسطينييناريحا (الضفة الغربية) ـ رويترز ـ يو بي اي: علقت اسرائيل رسميا امس الاثنين الاتصالات الامنية مع الفلسطينيين في محاولة لزيادة عزلة حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد ان اعلنت امس ان حكومة حماس هي كيان معاد . وتدفق الاف الفلسطينيين علي شوارع غزة للاحتجاج علي قطع المعونات من قبل القوي الغربية والزيادة الكبيرة في العمليات العسكرية من جانب اسرائيل. وصرح افي ديختر وهو مستشار بارز لايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي المؤقت لاذاعة اسرائيل بانه لا يمكن استبعاد هجوم بري علي غزة. وقال ديختر الذي يمكن ان يشغل وظيفة امنية كبيرة في حكومة اولمرت الجديدة فعلناها في الماضي ويمكن ان نفعلها في الوقت الحاضر .وكثفت اسرائيل ضرباتها علي غزة منذ تولت حماس قيادة السلطة الفلسطينية في اواخر اذار/مارس. وقال شهود عيان ان قذيفة سقطت امس الاثنين بالقرب من منزل في شمال غزة لتصيب فلسطينيين بجروح. وتقول اسرائيل ان القصف يهدف الي منع اطلاق الصواريخ من قبل النشطاء. وبعد استبعاد الاتصالات مع السلطة الفلسطينية التي تقودها حماس انتقل الجيش امس الاثنين الي تعليق التنسيق الامني المتبقي. وفي مكتب تنسيق مشترك بالقرب من مدينة اريحا في الضفة الغربية جمع العقيد خالد زيار ورجاله متعلقاتهم ووضعوها علي شاحنة صغيرة وسلموا مفاتيح المكان للاسرائيليين.وأنزل الضباط الفلسطينيون صور الرئيس محمود عباس وعلما فلسطينيا في قطع رسمي للعلاقات. ومكتب تنسيق منطقة اريحا الذي يقع عند مشارف البلدة هو اخر منشأة امنية عمل فيها فلسطينيون واسرائيليون معا. وفي مناطق اخري من الضفة الغربية كان التنسيق يتم بالهاتف. وقال مسؤولو حماس ان قرار اسرائيل والقطع الذي اعلن عنه مؤخرا للمعونة المالية الغربية للسلطة الفلسطينية يصل الي حد العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني. وقال احمد محمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تقوده حماس للمتظاهرين في غزة قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي من المتوقع ان يوافقوا فيه علي قطع المعونة ان هذا الاجراء ظالم ودعا الدول الاوروبية الي اعادة النظر في قرارها.وقال خضر حبيب وهو زعيم سياسي في الجهاد الاسلامي ان سياسة الابتزاز من خلال وقف المعونة لن تحطم ارادة الشعب الفلسطيني. وفي وقت سابق امس رشق اطفال فلسطينيون مكاتب الامم المتحدة في غزة بالبيض احتجاجا علي قطع المعونات. وبينما اوقف الجيش الاسرائيلي الاتصالات الامنية مع الفلسطينيين فان التنسيق في الامور المدنية يمكن ان يستمر من خلال مكتب عباس الذي هزمت حركة فتح التابعة له في انتخابات كانون الثاني (يناير). وعلي الرغم من ان ميثاق حماس ينص علي القضاء علي اسرائيل الا انها التزمت بوقف لاطلاق النار مع اسرائيل مضي عليه عام في الوقت الذي تجاهلته جماعات اخري.وتعهدت اسرائيل بالا تتفاوض مع حماس مالم تعترف بحق الدولة اليهودية في الوجود وتلقي السلاح وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة. وتقول حماس ان المحادثات مع اسرائيل لاجدوي منها. واوقفت اسرائيل تحويل عائدات الضرائب الي السلطة الفلسطينية ولكنها قالت انها يمكن ان تسمح باستخدام الاموال المجمدة في سداد ديون السلطة لشركات المرافق الاسرائيلية. ووصفت فرنسا امس القرار الاسرائيلي بإغلاق مكتب الاتصال مع السلطة الفلسطينية قرب أريحا بأنه قرار ثقيل بانعكاساته ، ما فسر علي انه انتقاد للخطوة الإسرائيلية.وقال الناطق المساعد باسم وزارة الخارجية الفرنسية دوني سيمونو تعرب فرنسا عن قلقها البالغ إزاء تدهور وازدياد العنف في قطاع غزة. إن الحفاظ علي التهدئة والعودة إلي الهدوء يجب أن يشكلا الهدف الأول لكل الأطراف .وقال إن فرنسا تدعو الفلسطينيين لوقف إطلاق القذائف، وإسرائيل إلي التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس. إن هذه الأحداث تظهر الي أي مدي ضرورة الحفاظ علي قناة للنقاش بين الاسرائيليين والفلسطينيين في أوقات التوتر .وأضاف إن إغلاق مكتب الارتباط بين السلطة الفلسطينية والجيش الاسرائيلي قرب أريحا يظهر كم أن القرار ثقيل في إنعكاساته. وندعو الجانبين إلي الحفاظ علي طريق الحوار، خصوصاً لمواجهة الأوضاع الطارئة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية