هل تبقي المعارضة السورية في وسائل الاعلام؟
هل تبقي المعارضة السورية في وسائل الاعلام؟ ظهر في التلفزيون العربي السوري برنامج بثته المعارضة السورية في القناة المعروفة ANN وقد شاهدته اعتبارا من 1/4/2006، وقلت في نفسي لا بأس في المعارضة، والحزب المعارض موجود في معظم دول العالم ومعترف به وله مكانته وصحافته ويعلن برنامجه بوضوح وثقة في البلد المعارض دوما وابدا. ولكن لهذه المعارضة مآخذ وهي تزداد يوميا نظرا لامتداد البرنامج، واهم هذه المآخذ:1 ـ عدم تعاون المعارضة وتفاهم المعارضين، وعدم اتفاق الاهداف، او بالاحري لا تذكر هذه المعارضة اهدافها، ومعظم المعارضين ينتمون الي احزاب وهيئات مختلفة ولديهم خلفيات معينة ويعيشون خارج سورية ويمدحون اناسا معينين، يدفعون غالبا اهدافا شخصية وليس هناك من اهداف احيانا.يضاف الي ذلك اطالة البرنامج وتكرار الحديث سواء من قبل معد البرنامج او من المتحدثين.2) لم تضع المعارضة يدها علي جراح الشعب التي يعاني منها: كالبطالة والغلاء وارتفاع اسعار المعيشة الآخذ في الازدياد يوما بعد يوم.3) الملاحظة الهامة ايضا هي احتكار السلطة والطبقة الثرية الحديثة لكل نواحي الحياة في الدوائر التي اصبحت وراثية في معظمها مثل (التلفزيون، الجامعات، الوزارات والخارجية وغيرها).. الخ.4) تسهيل الحياة والمتع لهذه الطبقات واسعار السياحة الباهظة والسيارات والموبايل.. الخ.5) اهمال المواطن العادي نهائيا، فلا يستطيع الاتصال بالدوائر والوزارات عن طريق الهاتف او مقابلة المسؤولين لان المسؤول له هاتف خاص (الموبايل) ورقم خاص به مباشر ولا يقابل المواطن الذي حجب عنه بواسطة السكرتير او السكرتيرة.ولقد كتبت عدة مقالات في الصحف السورية في هذا الموضوع ولكن دون جدوي هذا ما سمعت وهذه هي مطالب المعارضة الصحيحة التي يهمها الوطن والشعب ومطالب المعارض الحر والوضوح صاحب الحق والقوة بالتجرد عن كل مصلحة.، غير تابع لأحد الا لاخلاقه وثقافته وضميره، متكلما بجرأة وصراحة لتقوية البناء الداخلي والخارجي بجبهة متماسكة مخلصة لينعم الوطن بالسعادة والرخاء والسلام.خديجة حمادةدمشق6