الانقِلابُ المُوريتاني
حكمت الحاجالانقِلابُ المُوريتاني(ذكري جرجي زيدان)لَكَمْ أحْبَبْتُ الانقلابَالمُوريتانيَّ فإنَّ صديقيَالشاعرَ الذيطالَما غَنَّي فوقَ رصيفِ الرفْضِ ببَغْدَادَصارَ بعدَ سنينَ عُضْواً في انقلابٍوتلكَ التي قَرَأَتِ البيانَالأولَ للثوارِ رفيقتُهُوأولئكَ الذينَ.. إلي ما هنالكَ…وأخيراًبلدٌ ينهضُ فوقَ رُكَامِ الفَلْسَفَاتِناهِلاً مِن مَعينِ الشِّعرِ خطابَهُ الثَّوريَّولكنْمَهْلَكُمْفَلا أنا رأيتُ “الطَّيبْ وِلْدْ أَبَّاْهْ” يَقرأُ شِعراً في التلفزةِ الموريتانيةِوَلا سمعتُ بأَنهُ فَتَّتَ الشايَ في المجالسِ هناكَ بِسُكَّرِ الحضارةِوَلا الرفيقةُ زوجتُهُ خرَجتْ مِن السجنِ لِتُعلنَ ميلادَ النُّورِ تحتَ رايةِ مَا تبَقَّي مِنَ اليسارِوبالرغمِ مِن كلِّ ذلكَلَكَمْ أحْبَبْتُ الانقلابَ المُوريتانيَّفَقَدْ حَضِينَا أخيراً بمُذيعةٍ جميلةٍ.شاعر من العراق0