مساهمة الخبراء العراقيين في بناء صناعة النفط السعودية

حجم الخط
0

مساهمة الخبراء العراقيين في بناء صناعة النفط السعودية

مساهمة الخبراء العراقيين في بناء صناعة النفط السعودية العراق بني حضارته الإقليمية قبل أكثر الدول العربية تاريخياً، ولم يسبقه في بناء الجامعة إلا الجامعة الفلسطينية وسيّما الكليات المتخصصة في الطب والهندسة والعلوم، العراق إذ بكي علي ماضيه لأنه لم يصل إلي ما كان عليه أن يصل من قدرة ومكنة وطاقة في الخبرة والتصرف، سيبكي أكثر هذا اليوم حيث هاجر وهُجّر الكثير من النخب العلمية، العراق هو الذي ساهم في تنظيم أكثر القوانين في دول الخليج وخاصة الإدارية، ونحن نعرف هؤلاء العراقيين الخبراء الذين ذهبوا بالاسم والعائلة . وللتاريخ أن الدول العربية استفادت من الخبرة العراقية سواء أكان العراق في حالة رخاء أو في حالة اضطهاد، إذ أن في شباط الأسود 1963 حصلت هجمة البعث علي المؤسسات الدستورية العراقية وعلي الديمقراطية التي كان بانيها وحاضنتها شخصيات مهمة كالمرحوم كامل الجادرجي والزعيم جعفر أبو التمن وعبد الرزاق الظاهر وغيرهم من اليسار الديمقراطي يمثلون العراق الديمقراطي البرجوازي وهذا العراق هو الذي ساعد مؤسس وباني العراق فيصل الأول في تحديث بنية العراق التحتية، وبناء مؤسساته القانونية حتي وصل إلي مستوي أقرت الأمم المتحدة قبوله كعضو كامل، ومن المؤسف أن ضحايا هذا الانقلاب الفاشي اللعين بلغ أكثر من 24 ألف مواطن عراقي قتل بعضهم علي هوية انتمائهم السياسي بدلا من أن يقتلوا اليوم علي الهوية الطائفية، وكما هاجر الكثير في شباط 1963 يهاجر الآن الكثير إلي بلاد الجوار منها الأردن وسورية ولبنان وفي 1963 كنت أحد المهجرين واستقريت في لبنان العزيز الجميل الذي تغزل به الكثير من الشعراء منهم الشاعر الفرنسي (لامارتين) يوم سكن منطقة جونيا علي الساحل البيروتي. المهاجرون هم نخبة من المثقفين والدكاترة الأكاديميين، وكان منهم الدكتور صلاح عزت تحسين عميد كلية العلوم آنئذٍ، والكثير من أساتذة الجامعات العراقية ومنهم مهندسون ومقاولون مثل جعفر ناجي وحسن مهدي وغيرهم، التقينا جميعا في بيروت كالعصافير المبتلة من مطر غزير، ولكن هذا المطر كان رصاص الحرس القومي البعثي الفاشي ترأس النظام فيه عبد السلام عارف وأصبح رئيس الوزراء علي صالح السعدي، هم هؤلاء برأيي الذين أوصلوا العراق اليوم الي هذه المأساة. المستشار خالد عيسي طه نائب رئيس نقابة المحامين العراقيين البريطانيين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية