الطالباني: نحاول كسب المسلحين والمسألة الأمنية مسؤولية التحالف
الطالباني: نحاول كسب المسلحين والمسألة الأمنية مسؤولية التحالفبغداد ـ القدس العربي :أعلن جلال الطالباني ان اللجنة الأمنية برئاسة رئيس الوزراء بصدد وضع خطة أمنية للعاصمة بغداد، رغم الاختلافات السياسية التي انعكست سلبياً علي الوضع الأمني في البلاد. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع عدد من قادة وضباط وزارة الداخلية: ان مواجهة الارهاب تتطلب وضع خطة سياسية واقتصادية وعسكرية شاملة واننا نحاول كسب العناصر المسلحة ونعمل علي اقناعهم بان ينضموا الي العملية السياسية. وتابع: من الناحية الاقتصادية أيضا يجب أن يتم توفير فرص عمل في المناطق التي تشهد اضطراباً امنياً. وأضاف الطالباني: ان من الضروري من الناحية العسكرية أن يكون هناك تعاون بين القوات المسلحة وأهالي المناطق الساخنة من اجل مواجهة الارهاب ومن ثم يأتي دور القوات العسكرية، بالاضافة الي ضرورة توفير التجهيزات اللازمة لمواجهة الارهابيين. وأوضح: أن هناك نوعين من الارهاب، الأول يتمثل بالزرقاويين والمنتمين الي تنظيم القاعدة، وهؤلاء تجب محاربتهم عسكرياً، أما النوع الثاني فيتمثل بمن يسمون أنفسهم بالمقاومة الشريفة، والذين يحملون السلاح ضد القوات المتعددة الجنسية، لكنهم بدأوا يدركون ضرورة تواجدها، وهم بصدد الدخول في العملية السياسية. وأفاد الطالباني: ان الحكومة تدعو الي العمل السلمي، وهي ستنظر بعين العقل لكل من يسلك العمل السياسي. وأثني الطالباني علي القادة والضباط لتفانيهم في أداء واجبهم الوطني في حفظ الأمن وخدمة المواطنين، واصفاً اياهم بالأحرار، وقال: ان معظم هؤلاء القادة كانوا ضمن المعارضة العراقية وكان هدفنا المشترك تغيير النظام من الداخل، لكننا لم نوفق في ذلك، وهؤلاء القادة يعملون الآن في مناصب هامة ضمن القوات الأمنية الوطنية العراقية. وبشأن تشكيل اللواء 36 الذي شارك في عملية مداهمة حسينية المصطفي قال الطالباني: ان قيادة هذا اللواء قيادة عراقية، وهو يتكون من 140 ضابطاً، 100 منهم من العرب الشيعة، و30 من الكرد، و10 من العرب السنة، أي 81% شيعة، و10% كرد و9% سنة، وان مسالة ارتباطه بالقوات المتعددة الجنسية، كانت وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي واتفاقات الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات، والتي تؤكد في مضمونها بان المسألة الأمنية في البلاد هي من مسؤولية قوات التحالف، ونحن نعمل تدريجياً علي تسلّم الملف الأمني من تلك القوات ونتطلع الي تسلم هذا الملف بالكامل بقيادة عراقية خالصة.