مجلس النواب العراقي ينعقد في 17 نيسان والائتلاف يفشل مجددا بحسم الخلاف حول الجعفري
مجلس النواب العراقي ينعقد في 17 نيسان والائتلاف يفشل مجددا بحسم الخلاف حول الجعفريبغداد ـ من كمال طه: اعلن عدنان الباجه جي رئيس مجلس النواب العراقي بصفته اكبرالاعضاء سنا امس ان مجلس النواب العراقي سينعقد الاثنين المقبل في 17 نيسان (ابريل)، في الوقت الذي قرر فيه الائتلاف العراقي الموحد حسم الخلاف حول مرشحه ابراهيم الجعفري اليوم الخميس.وقال الباجه جي في مؤتمر صحافي قررت دعوة مجلس النواب الي الانعقاد واستئناف جلساته عند الساعة 10.00 (15.00 ت.غ.) من يوم الاثنين المقبل .واضاف ان هناك مؤشرات تبعث علي التفاؤل من ان الاتفاق سيتم علي جميع المسائل العالقة بشأن تأليف الحكومة لذا قررت دعوة مجلس النواب للانعقاد .واوضح الباجه جي انه اتخذ هذا القرار بعد اجراء مشاورات سريعة مع ممثلي كتل البرلمان الذين لمست عندهم الرغبة الصادقة في ضرورة دفع العملية السياسية الي الامام مؤكدا ان ممثلي الائتلاف وافقوا علي تحديد موعد للجلسة .وتابع يقول بعد مضي ما يقارب الشهر علي ابقاء جلسة البرلمان الاولي مفتوحة رأيت ان من واجبي تجاه الشعب العراقي وللحفاظ علي صدقية التجربة الديمقراطية ان احدد موعدا للاجتماع واستئناف جلسات مجلس النواب .واعتبر الباجه جي ان المداولات (حول تشكيل الحكومة) قطعت شوطا ووجود هذا التاريخ سيحث المسؤولين ورجال السياسة في كل الاحزاب علي مضاعفة الجهود لانشاء حكومة الوحدة الوطنية .واكد ان علي مجلس النواب في جلسته الاولي ان ينتخب رئيسا للمجلس ونائبين للرئيس ثم انتخاب هيئة الرئاسة، واذا انتخبت هيئة الرئاسة عليها ان تكلف مرشح لأكبر كتلة برلمانية بتشكيل الوزارة في مدة لا تتجاوز 15 يوما .وتابع بعدها علي رئيس الوزراء المكلف ان يفرغ من تسمية وزارته في مدة لا تتجاوز شهرا واحدا ثم يتقدم بها الي مجلس النواب .واكد حسب الدستور فان علي رئيس الوزراء المكلف ان يقدم وزارته لمجلس النواب فاذا لم ينل الثقة باغلبية مطلقة او لم تتم الموافقة علي برنامج الحكومة او الوزارة او حتي بعض الوزراء عندئذ فإن هيئة الرئاسة تكلف شخصا اخر لتشكيل الوزارة .ورفعت الجلسة الاولي للبرلمان العراقي الجديد في 16 اذار (مارس) الماضي بعد اربعين دقيقة فقط من بدئها من دون انتخاب هيئة رئاسية.وترفض جبهة التوافق (44 مقعدا في البرلمان) والتحالف الكردستاني (53 مقعدا) وقائمة العراقية بزعامة علاوي (25 مقعدا) والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك (11 مقعدا)، تولي ابراهيم الجعفري كمرشح عن الائتلاف، منصب رئيس الوزراء.ومن جانب اخر، قرر ممثلون عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية امس الاربعاء تأجيل الاجتماع الذي كان مقررا حول مصير مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري، والذي يواجه برفض بقية الكتل النيابية، الي اليوم الخميس.وقال مصدر مقرب من الائتلاف ان الائتلاف قرر تأجيل الاجتماع الذي كان مقررا عند الساعة 16.00 (12.00 ت غ) الي اليوم الخميس من اجل اعطاء مزيد من الوقت لاجراء المشاورات داخل وخارج الائتلاف .وتشير المصادر الي ان هناك خيارين امام الائتلاف: اما الذهاب الي مجلس النواب بمرشح الائتلاف الحالي ابراهيم الجعفري، او تغيير اسم المرشح. واعلن حزب الفضيلة الثلاثاء انه مستعد لتقديم مرشح بديل عن مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري.وقال باسم شريف المتحدث باسم الحزب في مؤتمر صحافي اذا لم ينجح الائتلاف العراقي الموحد بتمرير مرشحه ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء فان حزب الفضيلة سيعود ليقدم مرشحه لهذا المنصب .واكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري الثلاثاء انه متمسك بترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء علي الرغم من رفض بقية الكتل النيابية لترشيحه.وقال الجعفري في مؤتمر صحافي ردا علي سؤال حول ما اذا كان سيتنازل عن ترشيحه انا لم اعتبر الحكم غنيمة حتي اتنازل عنه .ومن جانب اخر، قال متحدث باسم جبهة التوافق العراقية السنية امس ان قائمته ستقدم مرشحا لتولي منصب رئاسة الجمهورية، معتبرا ان هذا المنصب يجب ان يذهب لشخصية عربية سنية .وقال النائب اياد السامرائي القيادي البارز في الحزب الاسلامي العراقي احد اعضاء جبهة التوافق في مؤتمر صحافي سبق ان بينت جبهة التوافق انه ينبغي ان تذهب رئاسة الجمهورية الي شخصية عربية ويتفق الائتلاف (العراقي الموحد الشيعي) معها في هذه المسألة .واوضح ان الامر سيكون ضمن اطار المفاوضات التي تجري بين القوي السياسية حول هذه المسألة .وفيما اذا كان لدي القائمة اي اعتراض علي تولي الكردي جلال طالباني لرئاسة الجمهورية من جديد، قال السامرائي نحن نفرق بين مسألة الاعتراض ومسألة الحق، نحن نقول ان من حق جبهة التوافق ان تقدم مرشحها لرئاسة الجمهورية بمعني اننا نعتقد ان هذا الموقع يجب ان يذهب لشخصية عربية .وتابع السامرائي نحن ليس لدينا اي اعتراض شخصي علي شخصية جلال طالباني لكننا نعتقد ان هذا حق ينبغي ان يكون للعرب وبالتالي فالامر سيكون خاضعا للمفاوضات السياسية .واكد ان حديثا حصل (اخيرا) بين طارق الهاشمي (الامين العام للحزب الاسلامي العراقي) و(الرئيس) جلال طالباني حول هذه المسألة تحديدا حيث اننا بينا لرئيس الجمهورية الاسس التي نعتمد عليها في هذا الموقف .ويعد جلال طالباني حتي الان ابرز المرشحين لتولي منصب رئيس البلاد.