البرلمان المغربي يبدأ دورته الربيعية ويناقش قانون الصحافة ومدونة الانتخابات
البرلمان المغربي يبدأ دورته الربيعية ويناقش قانون الصحافة ومدونة الانتخاباتالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:تفتتح اليوم الجمعة الدورة الربيعية من السنة الرابعة من الولاية التشريعية السابعة للبرلمان المغربي بغرفتيه وينتظر أن تشهد هذه الدورة نشاطا تشريعيا مهما من خلال البت في عدد من النصوص القانونية من أبرزها مشروع تعديل قانون الجنسية، بما يخول للأم المغربية منح جنسيتها لأبنائها من زواج بأجنبي.ومن أهم المشاريع التي ينتظر أن تتناولها الدورة الربيعية أيضا، مدونـــــة الانتخابات. ومن المتوقع أن تناقش خلال هذه الدورة مشروع قانون الصحافة الجديد في وقت يتطلع فيه مهنيو القطاع الي تكريس الممارسة المهنية السليمة والبناءة المتشبعة بأدبيات وأخلاقيات المهنة من أجل صحافة مسؤولة تواكب التحولات التي يعرفها المغرب.وينتظر ان تقدم الحكومة للبرلمان مشروع قانون لحماية المستهلك يعد ثمرة عمل تشاوري وتعاوني بين مختلف الفاعلين من ادارات ومهنيين وجمعيات حماية المستهلك كما يعد استجابة لعدد من المطالب في هـــذا المجال.وكانت الدورة السابقة للبرلمان قد شهدت نشاطا تشريعيا مكثفا في دراسة والمصادقة علي مشاريع قوانين هامة من أبرزها المتعلق بالأحزاب السياسية ومشروع القانون المتعلق بتغيير مجموعة القانون الجنائي و مشروع القانون المتعلق بزجر اهانة علم المملكة ورموزها، ومشروع قانون بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة.من جهة اخري أكد عبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب المغربي ان العالم الاسلامي في حاجة الي بذل جهد كبير لتفعيل روابط التعاون والتضامن بين مكوناته من أجل استغلال مؤهلاته البشرية والطبيعية ومواجهة التحديات السوسيو اقتصادية الراهنة.وأوضح الراضي في المؤتمر الرابع للاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي الذي يعقد في اسطنبول، انه ومنذ المؤتمر الثالث للاتحاد المنعقد في 2004 بدكار، فان الساحة الاسلامية عاشت سلسلة من الاحداث لم يكن لها، ولسوء الحظ، أثر كبير علي الحقل السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم الاسلامي .وقال علي الرغم من الجهود المبذولة في العديد من البلدان الاسلامية وخاصة في ميادين تدعيم الديمقراطية وحقوق الانسان وتعزيز تنافسية الاقتصاد وتأهيل النسيج الاجتماعي، وعلي مستوي المبادرات الرامية الي تعزيز التعاون بين البلدان الاسلامية، فان التحديات السياسية الكبري للأمة تفرض المزيد من مبادرات التعاون والتنسيق بين مجموع مكوناتها .وأضاف أن التحرير الكلي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان وفي جنوب لبنان وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف واسترجاع سيادة العراق اضافة الي رفع التهديدات عن بعض البلدان كسورية والسودان وايران ومكافحة ظاهرة الارهاب تعد من بين التحديات الاساسية التي تواجهها الامة .وقال الراضي ان العالم الاسلامي يستمر في التعرض لاكبر حيف تاريخي بحرمان الشعب الفلسطيني من أرضه وأمته، مضيفا انه والي جانب المذابح وعمليات التدمير اليومي التي يقترفها الاحتلال الاسرائيلي، فان الشعب الفلسطيني وسلطته يعانيان اليوم من آثار الحصار المالي الذي يعاقب الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني.وتطرق الراضي الي الوضع المأساوي بالعراق وتطلعات الشعب العراقي الي استرجاع سيادته والامن بمجموع ترابه، وادان كافة الاعمال الرامية الي زرع الشقاق بين مختلف مكونات الشعب العراقي.و جدد الراضي ادانة مجموع البرلمانيين في العالم الاسلامي لحملات التشهير والمساس بالرموز المقدسة للدين الاسلامي، وخاصة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم، التي نشرتها بعض الجرائد الاوروبية واكد تشبث العالم الاسلامي بترسيخ قنوات الحوار بين الحضارات في احترام تام للقيم الثقافية.وأضاف ان هذه التحديات السياسية والثقافية، مرتبطة بآثار العولمة علي اقتصاديات البلدان النامية ومن بينها البلدان الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي، تدعونا الي مضاعفة الجهود ووضع استراتيجية للتنمية المندمجة، من خلال برامج ارادوية للاصلاح تستجيب لحاجيات الامة .