لم أتقن اللهجة اللبنانية وخشيت من فشلها

حجم الخط
0

لم أتقن اللهجة اللبنانية وخشيت من فشلها

ترد علي مشكلتها مع الملحن اللبناني: أنغام أغنية زياد بطرس استبعدتها بعد تسجيلهالم أتقن اللهجة اللبنانية وخشيت من فشلهاالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: يتردد ان هناك أزمة بين المطربة انغام والملحن اللبناني زياد بطرس بسبب اغنية اتفقت عليها لتطرحها في ألبومها الاخير ـ بحبك وحشتيني ـ ثم فوجيء الملحن بابعاد لحنه فجأة خاصة انها كانت متحمسة لتقديم اول اغنية باللهجة اللبنانية لها. وقيل ان وراء رفضها زوجها الموزع الموسيقي فهد حتي لا تنجح اغنية لبنانية علي حساب اغانيها المصرية التي تقدمها. كما اثيرت بعض الموضوعات مثل علاقتها بوالدها الآن وذكري رحيل عمها المطرب عماد عبد الحليم في حياتها ومن ينافسها علي الساحة. عن مدي وجود أزمة بينها وبين الملحن زياد بطرس بسبب الاغنية التي سجلتها ثم رفضتها قالت انغام: البعض يحاول تضخيم الامور، والقصة الحقيقية انني احترم الحان زياد بطرس جدا، واتفقت معه بالفعل علي هذا اللحن ليكون اول عمل لبناني لي، وبعد تسجيله لم يعجبني اداءي فيه ووجدت نفسي لا اتقن اللهجة اللبنانية بالشكل الذي يجعلني اقدم الاغنية بشكل متميز فخشيت من فشلي فيها، وهو عمل جيد لكنه يحتاج لمطربة لبنانية حتي تتعايش معه بشكل جيد، ولا أري في ذلك مشكلة أو أزمة كما يردد البعض. عن علاقتها بوالدها الآن بعد المشاكل التي اثيرت بينهما من قبل قالت: علاقتي هي علاقة ابنة بوالدها وأنا استمتع جدا بهذه العلاقة، ومازلت اعيش ذكرياتي مع عمي عماد عبد الحليم لانني لا أنسي انه اشرف علي تربيتي لأن العمر بيننا لم يكن كبيرا فكان صديقي قبل عمي، وأتذكره في كل حفل غنائي لانه كان يقف في الكواليس ويداعبني ويشجعني. قيل انك صرحت عن علاقتك بزوجك الموزع فهد انه عوضك عن عمرك الضــــائع، وتقــــول انغـام: لا أتحدث بهذا الاســـلوب ولا يوجــد عمر ضائع في حياتي، بل أري نفسي اخذت حقي في الحياة منذ طفولتي، ولم أشعر بأي ضياع. من تنافس أنغام حاليا، وترد: لم يخطر ببالي انني ادخل في منافسة مع أي مطربة، وفي مصر مطربات كثيرات صاحبات أصوات جيدة مثل امال ماهر وشيرين عبد الوهاب وريهام عبدالحكيم ومي فاروق وغادة رجب وأخريات لا تسعفني الذاكرة لأذكرهن، وكل مطربة لها اسلوبها الذي يميزها ويجعلها مختلفة عن الاخريات، ولذلك لا أري موضوع المنافسة بين المطربات. البعض انتقد صورك علي ألبومك الاخير ويرون ان بها بعض الغرور، وتقول انغام:اختياري للصورة لانها مختلفة وجديدة عما قدمته من قبل من صور ألبوماتي علي مدي خمسة عشر عاما، واذا وجدتها لأي مطربة لن أراها غرورا، بل شكلا جديدا من الصور، وعموما الألبوم للسمع وليس للمشاهدة. عن انتقالها من شركة لاخري وماذا افادها قالت: استفدت بتصوير اكثر من اغنية في الالبوم الواحد وهذا لم يحدث لي من قبل، واهتمام بي فيما يخص بعد طرح الالبوم لأن بعض الشركات بمجرد طرحها الالبوم تنتهي علاقتها بالمطرب وهذا خطأ كبير. لكن البعض يري انك بين مئة وعشرين مطربا ومطربة في الشركة الحالية يضيع عليك تواصل النجاح، وتقول: ما يحدث معي مختلف عن هذه المقولة فالجميع بالشركة يبدون اهتمامهم بي وأي افكار ارغب في تنفيذها يحققونها لي، فلماذا انظر لغيري ما يهمني ان اقدم الفن الذي اريده. حول مدي نجاح الاغنية الكلاسيكية في زمن الايقاع السريع قالت انغام: الاغنية الايقاعية موجودة علي الساحة دائما، عبد الوهاب وعبد الحليم وغيرهما قدموا الايقاع وهي تحرك شيء في المتلقي، والاغنية الكلاسيكية ايضا موجودة ولها من ينجح فيها كمؤلف وملحن ومغن وهناك من يحبها ويبحث عنها، ولذلك لا يوجد تخصص في الاغنية. عن رأيها في نجاح نانسي عجرم وتميز أدائها قالت: نانسي عجرم تجربة غنائية حلوة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية