الجزائر ترفض اعادة الحدود مع المغرب وتعلن: فرنسا ممولنا الاول وواشنطن شريكنا الاول

حجم الخط
0

الجزائر ترفض اعادة الحدود مع المغرب وتعلن: فرنسا ممولنا الاول وواشنطن شريكنا الاول

الجزائر ترفض اعادة الحدود مع المغرب وتعلن: فرنسا ممولنا الاول وواشنطن شريكنا الاولالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اعلن رئيس الحكومة ان موضوع اعادة فتح الحدود مع المغرب غير مدرج في أجندة السلطات الجزائرية، وقال ان الحدود لن تفتح هذا الصيف ردا علي ما روجت له بعض المصادر الصحافية في الايام الاخيرة.وقال احمد اويحيي امس الاحد في منتدي التلفزيون الاسبوعي انني اخشي ان تتحول قضية الحدود الي ذريعة بين ايدي السلطات المغربية لعدم تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره طبقا للوائح الامم المتحدة .ونفي اويحيي، الذي استضيف بصفته امينا عاما لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ان تكون الجزائر تعرضت لضغوط امريكية لدفعها الي اعادة فتح حدودها مع المغرب. وقال ان للجزائر مكانتها في حوض المتوسط وهي اكبر من ان تملي عليها سياستها من الخارج .وجدد اويحيي التأكيد ان الجزائر متمسكة بخيار الاستفتاء كطريق وحيد لتسوية النزاع في الصحراء الغربية وارجع ذلك الي كون الجزائر متمسكة بمبادئها .من جهة اخري رفض اويحيي ربط زيارة وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي الأربعاء والخميس الماضيين الي الولايات المتحدة بنتائج الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الي العاصمة الجزائرية يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري. وقال ان زيارة وزير الخارجية الي واشنطن كانت مبرمجة منذ مدة ولم تكن لها علاقة بزيارة وزير الخارجية الفرنسي الي الجزائر. وقال ان العلاقات الجزائرية ـ الأمريكية جيدة وواشنطن هي الشريك الاقتصادي الأول للجزائر .ونفي رئيس الحكومة وجود ازمة في العلاقات الجزائرية الفرنسية علي خلفية نتائج زيارة وزير الخارجية دوست بلازي والتي اكدت علي اثرها الجزائر ان التوقيع علي معاهدة الصداقة مع فرنسا لم يحن وقتها بعد.وقال لا توجد أزمة بين الجزائر وباريس ولم نقل نحن في الجزائر ولا هم في باريس اننا تخلينا عن معاهدة الصداقة . واكد تمسك الطرفين بالتوقيع عليها، ولكنه اوضح ان الجزائر تريد معالجة ترسبات الماضي التي خلفتها 130 سنة من الاستعمار.وارجع اويحيي مسؤولية التضخيم حول نتائج زيارة رئيس الدبلوماسية الفرنسية الي الجزائر الي الكيفية التي عالجت بها الصحف نتائج هذه الزيارة وقال ان الاعلام صنع جبلا بخصوص نتائج الزيارة وهذا الجبل قد يعرقل مسار العلاقات العادية بين البلدين . واضاف ان العلاقات الثنائية جيدة بدليل حجم المبادلات اذ تبقي فرنسا الممول الاول للجزائر . وتساءل اذا كان عدم التوقيع علي اتفاقية الصداقة يعرقل العلاقات الثنائية مذكرا ان فرنسا تربطها معاهدة صداقة واحدة مع المانيا فقط ولكنها تقيم علاقات جيدة مع الدول الاخري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية