عائلات صحراوية تتبادل الزيارات بين تندوف والعيون وانباء عن مظاهرات مطالبة بالاستقلال في الصحراء الغربية

حجم الخط
0

عائلات صحراوية تتبادل الزيارات بين تندوف والعيون وانباء عن مظاهرات مطالبة بالاستقلال في الصحراء الغربية

عائلات صحراوية تتبادل الزيارات بين تندوف والعيون وانباء عن مظاهرات مطالبة بالاستقلال في الصحراء الغربيةالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:تواصلت عمليات تبادل الزيارات بين الصحراويين والتي تجري تحت اشراف الامم المتحدة بهدف خلق اجواء ثقة بين اطراف نزاع الصحراء الغربية.وغادر يوم الجمعة علي متن طائرة تابعة لقوات الامم المتحدة المنتشرة بالصحراء الغربية (المينورسو) 31 مواطنا صحراويا من مدينة العيون ينتمون لثماني عائلات الي مخيمات اللاجئين الصحراويين في منطقة تندوف (جنوب غرب الجزائر) وقدم علي نفس الطائرة من تندوف الي العيون 33 فردا ينتمون لخمس عائلات. ودعا مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تشرف علي عملية تبادل الزيارات الي التطبيق الصارم لمقتضيات مخطط العمل المنظم لبرنامج عملية تبادل الزيارات العائلية وخاصة فيما يتعلق باختيار المستفيدين من هذه العملية والمحافظة علي وحدة الأسر المستفيدة.وأكد المصدر ذاته أن المفوضية مدعوة أيضا الي وضع الوسائل البشرية والمادية الكفيلة بضمان السير الحسن لهذا البرنامج والتعامل بكل ما يلزم من حزم لحث الطرف الآخر (جبهة البوليزاريو) علي الكف عن كل عمل من شأنه أن يسيء الي الطابع الانساني لهذه العملية.وتأتي عملية تبادل الزيارات الجديدة ضمن المرحلة الثانية من برنامج تبادل الزيارات العائلية بين الصحراويين والتي بدأت في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي واستفاد منها 779 شخصا منهم 372 من المواطنين من أقاليم العيون ووادي الذهب واو سرد وبوجدور والسمارة و407 اشخاص من اللاجئين بمخيمات تندوف.وحسب احصاءات كانت نظمتها بعثة الامم المتحدة لتحديد هوية الصحراويين فان حوالي 40 الف صحراوي يسكون كلاجئين في مخيمات تندوف التي تديرها جبهة البوليزاريو ويصفهم المغرب بالمحتجزين ويقول ان جبهة البوليزاريو التي تسعي لانفصال الصحراء الغربية عن المغرب واقامة دولة مستقلة عليها تحتجز هؤلاء الصحراويين كورقة مساومة سياسية لتحقيق اهدافها.فيما تقول جبهة البوليزاريو ان المغرب الذي تصف وجوده بالصحراء بالاحتلال يمارس اشكالا متعددة من اضطهاد الصحراويين وقمعهم.وقالت الجبهة نهاية الاسبوع الماضي ان مجموعة من النساء والشباب الصحراويين بمدينة السمارة قاموا خلال وقفة احتجاجية برفع أعلام الجمهورية الصحراوية التي تشكلها وترديد الشعارات المطالبة بتقرير المصير وذلك احتجاجا علي نقل ناشطين معتقلين مؤيدين لجبهة البوليزاريو من مدينة السمارة الي مدينة العيون.وقالت ان المحتجين طالبوا كذلك بالاطلاق الفوري لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين وان قوات الامن المغربية حاصرت مكان الوقفة وفرقت المتظاهرين بعنف.وقالت ان مدينة الداخلة (جنوب الصحراء) تعيش حصارا أمنيا خانقا من طرف قوات الأمن المغربية حيث تقوم بمراقبة الأحياء، وتوقيف المارة ليلا، واستفزاز المواطنين. ويتعرض النشطاء الحقوقيون الصحراويون للمراقبة المستمرة والحصار. وقالت ان المدينة شهدت رفع علمين للجمهورية الصحراوية، وترديد شعارات مناهضة للمغرب.وقالت المصادر ان السلطات المغربية اوقفت الثلاثاء الماضي الناشط الحقوقي مصطفي التامك عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان (فرع آسا) بمدخل مدينة كليميم وذلك خلال عودته من مدينة اكادير المغربية. الناشط الحقوقي الصحراوي تعرض للاستنطاق ثم اطلق سراحه. من جهة اخري أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن تفاؤله بشأن التوصل الي حل مقبول من لدن الأطراف بخصوص الصحراء الغربية، مستبعدا امكانية فرض الأمم المتحدة حلا للنزاع.وقال عنان في تصريحات نشرت امس الاحد في مدريد ونقلتها وكالة الانباء المغربية أقول بصدق ان الامم المتحدة لا يمكنها ان تفرض حلا في الصحراء.وأوضح عنان ان كون الامم المتحدة غير قادرة علي فرض حل يفسر لماذا نحاول، وبشكل مكثف جدا، ايجاد حل مقبول من قبل الأطراف .وأضاف ان ذلك هو ما حاول المبعوثون السابقون القيام به وهو ما يواصل ممثلي الخاص فان والسوم القيام به ، وقال في هذا الوضع المعقد يحاول المجتمع الدولي التوصل الي حل متوافق بشأنه وان ذلك سيتطلب وقتا، ولكن لدي الثقة باننا سننجح .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية