الهلال تواصل نشر وثيقة تشير الي عمالة أمين الريحاني وملف واسع عن حزب الوفد
الهلال تواصل نشر وثيقة تشير الي عمالة أمين الريحاني وملف واسع عن حزب الوفد القاهرة ـ القدس العربي : صدر العدد الجديد من شهرية مجلة الهلال وتضمنت الافتتاحية مقالا لرئيس التحرير مجدي الدقاق تحت عنوان ـ حتي لا يضيع الوفد ـ تناول فيها أزمة حزب الوفد الراهنة التي انتهت بمعركة دامية، ولأول مرة يخرج الدقاق علي إجماع الحزب الوطني ويحمله المسؤولية عن هذه الاوضاع بالمشاركة مع أحزاب المعارضة نفسها.يقول الدقاق: تصور الحزب الوطني لسنوات طويلة انه الحزب الوحيد في الساحة وتعامل بعقلية الاتحاد الاشتراكي واعتمد علي عقلية الاستفتاء وألغي الحزب من قاموسه فكرة وجود احزاب اخري، وتعامل معها كديكــــور وأصوات زاعقة لا تأثير لها، حصد نشاطها في مقـــارها، وترك الاحزاب تخلق عوامل انفجارها من الداخل حتي تحول بعضها الي احزاب عائلية، وبعضها الاخر الي صحف تصدر احزابا، ونسيان قوة المعارضة من قوته، وأنه لا يوجد حزب اغلبية قوي دون معارضة قوية.أما المقال الاول في العدد فكان للدكتور يونان لبيب رزق تحت عنوان ـ الوفد القديم من سعد الي النحاس ـ وهو مقال يتناول بتوسع تجربة الوفد المصرية الثانية التي بدأت مع قيام ثورة 1919 وانتهت في اعقاب قيام ثورة اخري بعد صدور قانون حل الاحزاب عام 1953، وهي فترة زادت علي العقود الثلاثة.اما الدكتور اسماعيل زين الدين فقدم مقالا بعنوان ـ أحرار وهيئة وكتلة اكثر من انشقاق ـ وهو مقال يتناول انشقاقات حزب الوفد المصري،وكتب الدكتور سيد عشـــــماوي تحت عنـــــوان ـ الطليعة الوفدية تعلن العصيان ـ، وكتب الدكتور عاصم الدســـــوقي تحت عنوان ـ باشوات وعسكر واختفاء الحزب ـ وهي مقــــــالة عن واقع الحياة بعد ثورة يوليو، وكذلك، كتب الدكتور محمد السعيد ادريس تحت عنوان ـ العودة الثانية، تقديس الزعيم ـ وهي مقالة تتناول حياة رئيس حزب الوفد الاسبق الراحل فؤاد سراج الدين.وكذلك كتب الدكتور عمرو الشبكي تحت عنوان الليبرالية المنقودة، وكتب جمال بدوي تحت عنوان بذور الارهاب .وكتب اسماعيل سطا تحت عنوان محطات وفدية، اما الدكتور محمد أنيس فقد نشرت له المجلة الحلقة الثالثة والاخيرة التي تحمل عنوان وثيقة خطيرة تكــشف: امين الريحاني جاسوس امريكي . كذلك نشر العدد مقـــــالا للكاتب والصحافي اللبناني سمير عطا الله ردا علي قاضٍ اردني بعـــــنوان لا نقبل أي اســــــاءة للريحاني وكتب مصطفي عبد الغـــــني بعنوان مثقفــــــــون وجواسيس وجان داية امين الريحـــــاني جاســـــوس في خدمــــة الولايات المتحدة العربية .وكتب اللبناني طارق شمس: ماذا اقول لطلابي وطني أم جاسوس؟ وكتب الناقد التشكيلي ابراهيم عبد الملاك عن معرض مائيات محمد الطراوي وكتب سعيد شعيب عن فيلم ليلة سقوط بغداد تحت عنوان التفسير الجنسي للغزو الامريكي للعراق وكتب ماهر شفيق فريد تحت عنوان ثروت عكاشة ضمير الثقافة المصرية وكتب خيري منصور تحت عنوان ـ كوميديا النبذ المتبادل ـ هذا بالاضافة الي بعض المواد الاخري التي تضمنها العدد.0