ألا توجد اخبار لدينا لا تسم البدن؟
ألا توجد اخبار لدينا لا تسم البدن؟ هممت بالامس للخلود الي النوم متأخراً بعد ان تجولت بين نشرة، وخبر، وموج من الاخبار حتي صرخ التلفاز في وجهي مشتكياً.. فاشفقت عليه.. لكنني لم استسلم للنوم.. فانتقلت الي وسيلة اخري وهي الانترنت.. فجلست علي مكتبي لاكتب شيئاً ما..تنفيساً لغضب ما في داخلي.. فوقعت في حيرة شديدة من أمري.. أأكتب عن لبنان.. ام العراق.. ام فلسطين؟تعددت الاوطان النازفة والنكبة واحدة.. فقررت ان اكتب كلمات دامعة.. كدموع الثكالي من امهات فلسطين.. التي باتت تؤرق الوجدان وتحسسك بالتقصير.. وان كتبت عنها فسوف تكون مقالتي هذه بين المقالات المتراكمة كحبة رمل علي شواطئ يافا.. او حيفا.. او عكا.. تدوسها اقدام المحتلين لتخنقها. بالامس تربعت حماس علي عرش السلطة وباصوات شعبها الذي قبل التحدي في لقمة عيشه.وقد علم هذا الشعب مسبقاً بأن الثمن سيكون غالياً.. وغالياً جداً ومؤلما.. وما هي إلا البداية.. ويعلم العالم ان هذه السلطة ما كانت لتنجح وتستلم مهامها لولا إختيار هذا الشعب لها، فلماذا لا يحترم هذا الاختيار كما تم إحترام إختيار الصهاينة لحكومتهم المتشددة بقيادة شارون.. وما ادراك ما شارون قبل نومه العميق؟لماذا يسكت هؤلاء الحكام علي حالة التجويع التي يتعرض لها اطفال ونساء وشيوخ فلسطين؟هل هــو عقــــاب جمــاعي رداً علي اخر اوراقه التي انزلها هذا المواطن الفلسطيني في صندوق الاقتراع؟لماذا يسمح هؤلاء الملوك والرؤساء العرب وغيرهم بتجويع اطفال فلسطين؟ ام انهم اجمعوا علي انه لا وجود لشعب فلسطيني علي أرض يملكها لكي يختار مصيره ومستقبله؟ ومن المسؤول؟ والي من يلجأ هذا الشعب.. وان لجأ.. فما هو الثمن المطلوب.. وكيف سيدفع هذا الثمن.. ولمن.. وماذا بقي ليدفع؟ للاسف اننا لا نراكم تهبون لنصرة هذا الشعب وإستغاثته.. ولن تفعلوا.. طالما انه لم تأتكم الاشارة من مكان ما بعد.. ولكن.. متي وكيف.. ولمصلحة من.. إن اتت هذه الاشارة.. وهل ستختلف النتيجة..؟اخيراً هل يستدرك العرب قبل فوات الاوان علي احدي اخطر المؤامرات التي تحاك علي كامل الشعب الفلسطيني هذه المرة؟ راجح سرمدرسالة علي البريد الالكتروني6