انه وقت العمل لا التناحر!
انه وقت العمل لا التناحر! المطلوب من فصائل المقاومة الفلسطينية والقوي السياسية أن ترتقي وتسمو الي مستوي تطلعات وأمال الشعب الفلسطيني وتضحياته وصموده وقراره بتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والنضال المشترك ضمن حكومة فلسطينية واحدة، وبالذات الاْخوة في حركة فتح الشرفاء والمناضلين الاْحرار، كون حركة فتح هي التنظيم الفلسطيني الذي تحمل مسؤولية قيادة منظمة التحرير ومؤسسات السلطة الفلسطينية.من أجل التصدي للمشروع الصهيوني ودحره، يتوجب علينا الاقدام علي الخطوات التالية:1 ـ عدم التلويح بورقة منظمة التحرير الفلسطينية لافتعال أزمة سياسية مع الحكومة الفلسطينية التي حازت علي ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب ديمقراطياً، والعمل المشترك علي كسر العزلة الدولية المفروضة علي السلطة والشعب الفلسطيني.2 ـ عدم افتعال حالة العبثية وفوضي السلاح علي الساحة الفلسطينية، مما يعيق الحكومة الفلسطينية عن أداء واجباتها القانونية والدستورية لخدمة القضية والشعب الفلسطيني.3 ـ عدم وضع العراقيل أمام انخراط كادر حركة حماس بالوزارات والمؤسسات الفلسطينية من أجل تفعيلها وتحديثها لاداء مهامها الوطنية بالشكل الاْفضل، وخاصة رئاسة الوزراء ـ وزارة الداخلية ـ وزارة المالية ـ وزارة الاعلام ـ وزارة الاقتصاد ـ وزارة التعليم ـ وأهمها وزارة الخارجية حيث أن هذه الوزارة تعاني من الترهل والعجز علي مدار أعوام طويلة، والسفارات الفلسطينية بحاجة الي تحديث وتفعيل وكادرها السياسي من سفراء وموظفين لا يتمتعون بالكفاءات الدبلوماسية ولا يخدمون القضية والشعب الفلسطيني علي جميع المستويات السياسية، الاعلامية الاجتماعية، ولا حتي الانسانية.4 ـ عدم التعنت والاعتراض علي تفعيل واعادة بناء هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية لتضم كل الفصائل والقوي السياسية الفلسطينية، واعادة صياغة ميثاقها الوطني الفلسطيني، واجراء انتخابات ديمقراطية لاْعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، لكي تصبح المرجعية الاساسية للسلطة الفلسطينية، والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.جمال حشمة[email protected] 6