يا حبذا التمر والجمال
يا حبذا التمر والجمال نشرتم في القدس العربي ـ الصحيفة العربية المستقلة ـ يوم السبت 8/4/2006 مقالا للاستاذ حسن ابراهيم تحت عنوان المبادرة الهاشمية مخرج مناسب لصراع هامشي متناولا موضوع رسوم الكاريكاتير الدنماركية المسيئة الي الرسول عليه السلام.باديء ذي بدء أود ان اقول ان هذا الموضوع ليس هامشيا، اذا كانت الاساءة الي الرسول قضية هامشية فمتي تكون القضية مهمة عند الكاتب؟ ان اسلوب البلاغة المستخدم هاشمي ـ هامشي ليس في محله.يقول الكاتب ان قضية الرسوم باخت بعد اسابيع وانا لا ادري لماذا حشر الكاتب نفسه في هذا الموضوع بعد شهور؟في موضع آخر يقول يتقدم احفاد النبي (ص) بشكوي الي المحاكم الدنماركية ضد رئيس تحرير صحيفة يلاندزبوستن وتكون الشكوي هي الاساءة وتشويه السمعة وتهم اخري كالتحريض علي الكراهية والتمييز العنصري وتنتهي بالتسبب في القتل . هنا اترك للقارئ الكريم المجال ليقرر ما اذا كانت هذه التهم هامشية ام لا؟يضيف الكاتب والقانون الدنماركي يمكن ان يقبل دعوي كهذه حسب رأي قانونيين دنماركيين وهنا اسأل الكاتب سؤالا لا اريد منه الا الاجابة عليه: هل ان القانونيين الدنماركيين اشاروا عليه بذلك ام هو استشارهم؟ ولماذا هو بالذات من دون باقي البشر؟وعلي فرض اقيمت هذه الدعوي فان القضية ستتوه بين دفوع وطعون واثبات ونفي ومداخلات قانونية لا اول لها ولا آخر فتتحول من قضية دينية تهم المسلمين قاطبة الي قضية شخصية تهم عائلة الاشراف وحدهم.يقول الكـــاتب في موضـــع آخر: لعـــل الحرج العظيم الذي اصاب العالم الاسلامي يمكن فهمه من حالة التخلف التي يعاني منها .اي تخلف يتحدث عنه الكاتب؟ نحن امام قضية تمس العقيدة وليس امام تخلف او تقدم؟ كم من كاتب عربي ومسلم عير العرب والمسلمين بتخلفهم الحضاري بمناسبة او من غير مناسبة، لماذا لا يدافع كتابنا الاعزاء عن محمد عليه السلام كما دافع الملك فيصل بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ عن القدس وهو يتحدث الي هنري كيسنجر: أريد ان تعود القدس الي المسلمين ولو ادي بنا ذلك ان نعيش علي التمر وان نركب الجمال .حسن عيادشيكاغو6