الغرب وقادة العرب يحطمون حماس

حجم الخط
0

الغرب وقادة العرب يحطمون حماس

الغرب وقادة العرب يحطمون حماس سؤال اصبح يطرح نفسه كل وقت، لا اقول هنا حكـــومة حماس بل الحكومة المنتخبة لأنها خرجت من رحم المجلس التشريعي المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني. لست متشائما ولكن كل الشواهد تدل علي تكالب الجميع علي هذه الحكومة التي لو يسر لها البقاء فسوف تكون من انظف وارقي الحكومات العربية، لأن من بها يخافون الله ووهبوا انفسهم لخدمة هذا الشعب، بعكس من استلبوا اموال وارادة هذا الشعب. حكومة السيد هنية تواجه اليوم ما واجهه الشعب الفلسطيني طوال ايام محنته التي بدأت منذ وعد من لا يملك لمن لا يستحق، حكومة السيد هنية تواجه ظروفا قوية اوجزها بما يلي:1 ـ في الجانب الفلسطيني تتعرض هذه الحكومة لضغط كبير من قبل محمود عباس وفتح وحكوماتها القديمة التي ورثت حكومة السيد هنية خزائن خاوية من الاموال وجيوب اعضائها مليئة بالاموال. 2 ـ في الجانب العربي حكومات عربية لغاية الان لم ترسل حتي رسالة تهنئة لمن فازوا بالانتخابات التشريعية، بينما سارعت الي ارسال هذه الرسائل الي السفاح اولمرت ربيب الارهابي شارون، بحجج ان برنامج وزراء خارجيتها مليئة بالمواعيد، هل كان ابو الغيط يستطيع رفض مقابلة وزير الخارجية الاسرائيلي اذا طلب منه ذلك، وهل كان وزير الخارجية الاردني ان يفعل هذا ايضا؟3 ـ اما الجانب الاوروبي فهو منقاد الي الادارة الامريكية والاسرائيلية العمياء، ينفذ ما يطلب منه، اذا كان الالمان يشعرون بالاسي علي الاسرائيليين فلماذا لا يقطعون لهم ولايتين المانيتين لأقامة دولة لهم هناك، اليس الالمان هم من نفذ المذابح بحق اليهود (الهولوكوست) حسب المصادر الصهيونية، ولماذا يعاقب شعبنا علي جرائم ارتكبها آخرون؟ 4 ـ الجانب الامريكي موقفه معروف فشعاره امن اسرائيل قبل امن الولايات المتحدة وهو ما صرح به زعماء امريكا وهو ما يفرضونه علي العالم.5 ـ اما اغرب المواقف فهو موقف الامم المتحدة، وبالذات كوفي عنان، الذي يخاف علي الاسرائيليين، ولا ندري من ماذا يخاف عليهم، ولكن يبدو ان السيد عنان يضع نظارة سوداء علي عينيه، فهو يظن ان كل قذيفة مدفع او صاروخ طائرة يطلق هناك في ارضنا يقوم به الشعب الفلسطيني، ولا نلومه فهو الآخر يري الامور بعين اسرائيلية، لأنه اذا رأي الامور بعين الحق فلن يعود امينا عاما للأمم المتحدة لأن السيد الامريكي سيغضب عليه ويعطيه صك الفصل من الامم المتحدة. 6 ـ اما موقف المؤسسة العتيدة او ما يعرف باسم الجامعة العربية فهي في مقاعد المتفرجين.7ـ صمود الحكومة الجديدة من صمود شعبنا، ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم، والبقاء علي الموقف افضل مليون مرة من التنازل عن حق شعبنا، والكرسي يذهب ويبقي الشعب وقضيته احياء. مروان علي [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية