فلسطين جراح لا تندمل
فلسطين جراح لا تندمل جرائم فلسطين لن يمحيها التاريخ بل تدون بدماء شهدائها المسفوحة علي قوارع طرقهم وأسواقهم الشعبية.بمناسبة ذكري يوم التاسع من نيسان (ابريل) عام 1948 المأساوية التي تعرضت فيه (دير ياسين) الي مذبحة بشعة من قبل الميليشيات اليهودية، أسفرت عن مئات القتلي والجرحي من الفلسطينيين الابرياء. ما زال هذا اليوم منحوتا علي أفئدة وعقول ذلك الشعب ومن الطبيعي ان يتذكر تلك الذكريات المؤلمة في لحظة الخبث والخيانة، هذه المجازر التي تعرض لها طيلة الفترة الماضية، وخصوصا مجزرة صبرا وشاتيلا ، التي ارتكبها شارون واعوانه وعملاؤه عام 1982. كيف سينسي هذا الشعب تلك الجرائم؟! وما زال الي اليوم يتعرض للقهر والقتل والتنكيل، وبناء الجدران الفاصلة (العنصرية) والاسلاك الشائكة علي ارضه المقدسة؟ واقع الحال يكشف ان كل الاطراف علي الساحة الفلسطينية محاصرة بالعديد من المتاعب ـ بدءا من عيشته في الشتات والاكواخ والمخيمات منذ امد بعيد منتظرا حلا عادلا لقضيته، ألا يكفي هذا الشعب دمارا وبلاء؟! الي متي يستمر الظلم والطغيان؟ لا ندري بعد هذا كله ماذا سيفعل العرب؟ ومتي سيتحركون؟ مع انهم لا يغيب عنهم ان ما يقترفه الكيان الصهيوني من جرائم لا يقبل اي قدر من الصمت او التخاذل.ان استمرار مثل هذا الصمت والاكتفاء بردود الافعال الخجولة لن ينعكس الا في تشجيع اسرائيل بل وتحفيزها علي الايغال في اعمالها الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني ومن المخزي ان يظل العرب في موقف المتفرج علي اشقاء لهم يتعرضون لابشع جرائم العصر وكأن ما يجري لا يعنيهم من قريب او بعيد.محمد حمود الشدادي تعز ـ اليمن 6