انهم يجوعون شعبا حرا فلا تدعوهم ينجحون

حجم الخط
0

انهم يجوعون شعبا حرا فلا تدعوهم ينجحون

انهم يجوعون شعبا حرا فلا تدعوهم ينجحون ليس لأنني عربي، تنوخي، ومسلم، بل لأنني إنسان، أتوجه بدعوتي هذه لا للعرب والمسلمين فحسب، بل ومن قبل إلي سدنة محراب الحرية في الغرب، أولئك الذين أعلنوا نهاية التاريخ، وانتصار الليبرالية السياسية والاقتصادية، والجنسية،حتي جعلوا الدنيا والشعوب احصنة رغباتهم، أدعوهم لكي يحتفلوا معي بحماس، ويقبلوا مداس أقدام شعب، عرف أبناؤه، قبل حليب الأم أن الموت فدي ترابهم هين.إن البشرية، أمام هاوية، وكذبة الحرية بالمفهوم الغربي، تتصدع، وتعري، وتجوع، وأسأل فلاسفة وجهابذة حقوق الانسان، كيف يمكن أن تصدق الأجيال، اي وثيقة لحقوق الأنسان،أمام هذا التناقض الصارخ، فمن وضعوا المواثيق الدولية لحقوق الانسان، هم انفسهم من كبدوا البشرية ملايين الضحايا ولا زالوا يكبدونها، إسرائيل خرافة، وقد اصبحت بفضل ضعفنا، حقيقة، نتسابق للإعتراف بها سرا، تحت دواعي التوافق مع عولمة فك الرقاب، حتي بات الزعماء العرب خيولا في نادي فروسية الغرب.عيلنا أننا خارج التاريخ وحركته، ولكن حماس والشعب العبقري، قد فتحا لنا ثقبا في جدار التحرر وسمحا لنا بالتسلل من خلاله، وزرعا لنا النخيل، في ماء العينين، بينما الزعماء العرب المستبدون، والمعارضون المشبوهون، منشغلون بالاستخفاف بنا كشعوب، أن نلغي دور الزعماء، فقد ركعوا، وباعوا، وبادلوا، وهانوا، علينا أن لا نتأمل منهم سوي الاستماتة في التمسك بعروشهم، ويكفي ستون عاما من التصفيق لهم، إن التاريخ لن يمهلنا كشعوب، كي يعود صلاح الدين، من غياهب الوجدان، اليوم كل من يساند حماس مؤهل ليكون صلاح الدين، إنني ادعوا الشارع العربي، للخروج عن تشكيه، للدفاع عن حقه في الاختيار.ليست الحكومات، هي المسؤولة، سواء كانت عربية أم أجنبية، إنما هي الشعوب العربية، إن الشعب العربي في الأرضي المقدسة، يحاصر، بمؤامرة عربية، دولية، لمجرد أنه قال كلمته للمرة الأولي، تبتز حماس بتجويع من اختارها، ولكنه هتك لبكارة الأحلام، ما تحتاجه حماس كي لا تفشل يصرفه مقار عربي في ليلة، أو يدفعه مهرا لإحدي محرضات الغريزة من اهل الفن الماحن، سحقا، لنا إن لم نهب لنجدة حماس، إني أتوجه عبر هذه الجريدة بدعوة لإدارة حملة إعلامية فورية، وعبر الفضائيات ودعوة الشعوب العربية للاحتجاج والاعتصام، في الشوارع والجامعات لإجبار الحكومات علي التصدي لقتل العرب حتي عندما يتحدثون بسلام ويختارون من يمثلهم، باعتقادي انه يمكن جمع مليارات الدولارات بيوم واحد وتقديمها لحماس.جمال مذكور القاهرة6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية