معتوه الاسكندرية!
معتوه الاسكندرية! لقد كثرت حوادث المختلين والمعتوهين والمرضي النفسيين، كما يطلق عليهم المسؤولون في مصر.فقد وصف هذه الظاهرة المضحكة المبكية فيلم الارهاب والكباب للفنان عادل امام حينما اشار الي هذا الموضع الحساس، ففي هذا الفيلم عندما عجزت السلطات التي تمثلت في حكومة الفنان كمال الشناوي عن حل المسألة وجهت معلومات خاطئة للاعلام بان من قام بهذا الامر ما هو الا مختل عقليا او مريض نفسي، وان من ماتوا او سيموتون يعتبرون شهداء وستتكفل الحكومة بكل المصاريف اللازمة (الجنازة والدفن) ودفع تعويضات الي ذويهم. هذه المشهد المحزن يتكرر اليوم في حادثة جديدة من حوادث المعتوهين ـ كما يقول المسؤولون ـ حدث غريب من نوعه ان يقوم معتوه او مختل عقليا بالهجوم علي إحدي الكنائس في وضح النهار متخطيا رجال الامن وان يدخل حاملا سكينتين وان يقوم بطعن احد المصلين وبعد ذلك يتمكن من الهرب ويطير الي كنيسة اخري تبعد حوالي ساعة (بالسيارة) ويقوم بنفس العمل المشين وايضا يتمكن من الهرب ويذهب الي اخري تبعد حوالي نصف ساعة… هذه ليست دعابة انها حقيقة لا نعرف كيف تمكن شخص مريض نفسيا بان يقوم بهذا الجريمة.يبدو ان الحكومة المصرية تستسهل الامور، فالصاق التهمة بمريض نفسي اسهل بكثير من مواجهة الحقيقة او البحث في الحقيقة وايجاد حلول ناجعة لمن يحاول الفت في عضد ووحدة الامة العظيمة، فإلي متي هذا التسيب، واذا سلمت الجرة الان، فهل ستسلم مستقبلا، ونري معتوها جديدا يدمر استقرارنا؟!روني شنودةبريطانيا6