اريتريا تعلن استضافة محادثات بشأن التمرد في شرق السودان

حجم الخط
0

اريتريا تعلن استضافة محادثات بشأن التمرد في شرق السودان

اريتريا تعلن استضافة محادثات بشأن التمرد في شرق السودانأسمرة ـ من اد هاريس: قالت اريتريا ان الحكومة السودانية طلبت منها استضافة محادثات لانهاء تمرد في شرق السودان حيث دفع دعمها للمتمردين الخرطوم الي قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسمرة عام 2002. والاعلان الذي نشر في وقت متأخر الاثنين علي موقع وزارة الاعلام الاريترية علي شبكة الانترنت مؤشر جديد علي تحسن العلاقات بين الجارتين الواقعتين في شرق افريقيا. وجاء في الاعلان أن وفدا اريتريا ذهب الي الخرطوم الاسبوع الماضي لعقد اجتماعات مع النائب الاول للرئيس السوداني سلفا كير ومع لجنة مختصة بالعلاقات بين السودان واريتريا. وأضاف طلبت اللجنة رفيعة المستوي… أن تستضيف اريتريا حوارا حول حل مسألة شرق السودان .وقال متمردو شرق السودان الذين طالما طلبوا من حليفتهم الرئيسية اريتريا التوسط انهم لم يبلغوا رسميا بأي محادثات. وقال عبد الله موسي عبد الله امين عام جماعة مؤتمر البجا احدي جماعات التمرد الرئيسية في شرق السودان انه سمع بهذه الاخبار عبر التلفزيون الاريتري الا أنه لم تجر أي اتصالات رسمية مع المتمردين بهذا الصدد.وقال جمال ابراهيم المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية انه ليست لديه معلومات عن المحادثات مع متمردي شرق البلاد لان الوضع في الشرق يعتبر من اختصاصات وزارة الداخلية. وذكر الاعلان أن اريتريا ستنظم اجتماعا بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان في أقرب فرصة ممكنة لكنه لم يحدد تاريخا. وتحسنت العلاقات بين البلدين تحسنا طفيفا منذ ايلول/ سبتمبر حين انضم متمردو جنوب السودان الي حكومة الخرطوم بعد حرب أهلية دامت 21 عاما. وقالت الدولتان في وقت سابق هذا الشهر انهما ستتبادلان السفراء وفي كانون الاول/ ديسمبر أعلنتا أنهما تبحثان اعادة فتح الحدود التي أغلقت عام 2002.وأدي غضب السودان من دعم اريتريا لمتمردي شرق البلاد الي اغلاق الحدود وتعكير العلاقات حيث اتهمت كل دولة الاخري بدعم المتمردين علي أراضيها. وأدت الشكوك العميقة الي انهيار جهود للوساطة بذلت في وقت سابق. ويحذر محللون منذ فترة طويلة من مخاطر تصاعد التوترات في شرق السودان وبه الميناء الوحيد وخط أنابيب النفط الرئيسي واكبر منجم للذهب في البلاد. ويشكو المتمردون هناك من اهمال الحكومة المركزية في الخرطوم وتهميشها لهم. وقتل اثنان من المتمردين وستة مدنيين في هجوم شنه متمردون الاسبوع الماضي علي مواقع حكومية في ولاية كسلا بشرق السودان. وفي اذار (مارس) أنحي متمردون باللائمة علي الخرطوم في سلسلة من الهجمات علي بلدة كسلا. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية