مقتل مفجر انتحاري في افغانستان وجرح جنديين كنديين

حجم الخط
0

انفجار صاروخ بالقرب من السفارة الامريكية في كابول

قندهار (افغانستان) ـ اف ب: اصيب اربعة موظفين افغان في شركة امنية امريكية خاصة بجروح امس الخميس في عملية انتحارية بسيارة مفخخة في افغانستان، بحسب ما افاد موظف محلي في الشركة، بينما جرح في حادث منفصل جنديان كنديان في انفجار قنبلة علي جانب الطريق.

وقال روح الله خان لوكالة فرانس برس ان الانتحاري فجر سيارته المفخخة في سيارة تابعة لشركة بروتكشن اند انفستيغيشن علي الطريق الرئيسية المؤدية من قندهار (جنوب) الي هرات (غرب). وتبني متحدث باسم حركة طالبان العملية. وقتل الانتحاري في الانفجار الذي ادي الي تحطم سيارته بالكامل.

جاءت محاولة الهجوم علي القافلة الذي وقع علي مشارف مدينة جلال اباد في شرق افغانستان بينما اجتمع قائد القوات الامريكية في افغانستان مع قادة افغان وباكستانيين في محادثات امنية تتضمن كيفية مكافحة موجة من التفجيرات. وقال المتحدث باسم الشرطة في جلال اباد عبد الغفور ان القوات الامريكية قتلت سائق السيارة الملغومة بالرصاص وهو يحاول ان يصدم بها قافلة وبعد ذلك بثوان انفجرت المفرقعات في السيارة.

وقالت المتحدثة العسكرية الامريكية تمارا لورانس ان السائق قتل في انفجار وهو يقترب من القافلة الامريكية. وقالت لورانس المؤشرات التي لدينا الان تفيد انه لم تطلق اي رصاصات.

وتصاعدت اعمال العنف في افغانستان في الاسابيع الاخيرة منذ ان اعلنت طالبان الشهر الماضي انها بدأت هجوم الربيع في اطار حملتها لاخراج القوات الاجنبية من البلاد. وقتل عشرات بينهم كثير من المسلحين في موجة هجمات انتحارية وتفجيرات قنابل ومكامن واشتباكات.

وقالت المتحدثة الامريكية ان اثنين من الجنود الامريكيين اصيبا بجروح في انفجار قنبلة زرعت علي جانب طريق في اقليم زابل في جنوب البلاد يوم الثلاثاء.

واصاب انفجار قنبلة علي جانب الطريق مركبة للقوات الكندية في اقليم هيلمند الجنوبي فجرح اثنين من الجنود. وقالت الكابتن جولي روبيرغ المتحدثة باسم القوات الكندية ان احد الجنديين اصيب اصابة طفيفة وان الاخر تحت المراقبة لجرح اصابه لكن لا يعرض حياته للخطر.

وقالت الشرطة ان صاروخا سقط في وسط كابول في وقت متأخر يوم الاربعاء قرب السفارة الامريكية وقواعد عسكرية امريكية واخري فاصاب بجراح طفيفة حارسا افغانيا في مجمع التلفزيون الحكومي. وقال متحدث عسكري امريكي في واشنطن ان كل الموظفين الامريكيين سالمون.

وكان هذا ثاني صاروخ يصيب العاصمة في اسبوع. ولم يصب احد بسوء حينما سقط صاروخ علي مجمع لوزارة الدفاع في وسط المدينة الاسبوع الماضي.

وتصارع القوات الاجنبية وقوات الامن الافغانية موجة من التفجيرات في حين اشتد العنف في المناطق القبلية لباكستان علي الحدود مع افغانستان حيث يقاتل متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة قوات الامن.

وعقد مسؤولون عسكريون باكستانيون وامريكيون وافغان اجتماعا لما يسمي اللجنة الثلاثية في باكستان يوم الاربعاء وناقشوا خطر تفجيرات القنابل وسبل تعزيز التنسيق علي الحدود.

وقد توترت العلاقات بين افغانستان وباكستان بسبب شكاوي افغانية جديدة من ان المتمردين يشنون هجمات علي افغانستان من اراض باكستانية.

ورفضت باكستان الشكاوي الافغانية واثارت تساؤلات بشأن النفوذ المتزايد لمنافستها الهند في افغانستان. وتحاول الولايات المتحدة تعزيز التعاون بين حليفتيها المهمتين في حربها علي الارهاب. ومن جهة اخري تشارك عناصر من الجيش الافغاني لاول مرة في المناورات العسكرية الباكستانية-الامريكية التي ستجري في باكستان في ايار (مايو)، حسب ما اعلن الجيش الامريكي امس الخميس.

وقال الجيش الامريكي في بيان نشر في ختام اجتماع للجنة العسكرية الثلاثية في روالبندي قرب اسلام اباد تلبية لدعوة باكستان ستشمل المناورات هذه السنة وحدة من الجيش الوطني الافغاني لاول مرة.

وستجري هذه المناورات الشهر المقبل في باكستان، حسبما قال البيان بدون مزيد من التفاصيل.

وخلال الاجتماع اتفقت السلطات العسكرية في الدول الثلاث علي تعزيز اتصالاتها وتنسيقها في عملياتها علي حدودها المشتركة ضد ناشطين من نظام طالبان السابق.

وشهد الشهر الماضي جدلا بين المسؤولين الافغان والباكستانيين وخصوصا بين الرئيسين حميد كرزاي وبرويز مشرف حول المشاكل الامنية علي طول الحدود بين البلدين وتبادلا الاتهامات بعدم اتخاذ خطوات كافية للتصدي للمتمردين.

وهذا الاجتماع كان الثالث برئاسة اعلي السلطات العسكرية في الدول الثلاث الجنرال الامريكي كارل ايكنبيري قائد التحالف الدولي في افغانستان والجنرال باسم الله خان رئيس اركان القوات الافغانية والجنرال احسان صلاح حياة مساعد رئيس اركان الجيش الباكستاني.

ويشارك ممثلون عن حلف شمال الاطلسي الذي يتولي قيادة القوة للمساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف)، في الاجتماع المقبل للجنة في حزيران (يونيو) في باكستان.

ومن المقرر ان تنتشر هذه القوات في كامل مناطق البلاد في الاسابيع المقبلة.

واعلنت الحكومة الاسبانية امس الخميس انها تدرس تعزيز قوتها العسكرية في افغانستان لترسيخ امن جنودها المنتشرين هناك والذين تعرضوا اخيرا لاطلاق نار.

وقالت نائبة رئيس الوزراء ماريا تيريسا فرنانديز دي لا فيغا اثناء مأدبة فطور مع الصحافيين في مدريد ان موقفنا الاساسي لم يكن يتضمن زيادة عدد جنودنا (..) لكننا ندرس فعلا امكانية زيادة عديد القوة لتعزيز امن وحماية قواتنا هناك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية