مشعل يشعلها من دمشق ومخاوف من انفجار فلسطيني

حجم الخط
0

مشعل يشعلها من دمشق ومخاوف من انفجار فلسطيني

اتهم ابو مازن والاذناب بالتآمر لافشال الحكومة.. والسلطة اتهمته بالتحريض علي حرب اهليةاسرائيل تهدد باستهداف وزراء وقياديين من حماس ردا علي تشكيل قوة امنية من اجنحة الفصائلمشعل يشعلها من دمشق ومخاوف من انفجار فلسطيني رام الله ـ القدس ـ دمشق ـ القدس العربي :شهدت الساحة الفلسطينية حالة فرز ومواجهة خطيرة الجمعة، بعد ان الغي الرئيس محمود عباس قرارا لوزير الداخلية بحكومة حماس بتعيين جمال ابو سمهدانة مراقبا عاما بالوزارة، وتشكيل قوة امنية من الاجنحة العسكرية للفصائل.وشن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل هجوما لاذعا ضد ابو مازن ومن اسماهم بـ الاذناب في السلطة الفلسطينية، معتبرا انهم يشكلون حكومة موازية تهدف للتآمر والانقلاب عسكريا وامنيا ضد حكومة حماس .واضاف مشعل الذي كان يتحدث امام حشد شعبي في دمشق بمناسبة ذكري استشهاد الشيخ احمد ياسين مؤسس حماس، ان تلك الاذناب تقوم بخطة مدروسة لافشال حكومة حماس، وتساهم في تجويع الشعب الفلسطيني وفي الفلتان الأمني، وذلك لمصلحة الاعداء.ورد المستشار الرئاسي الفلسطيني احمد عبد الرحمن علي خطاب مشعل بتصريحات غاضبة اتهمته بالتحريض علي الفتنة ودفع الاوضاع نحو حرب اهلية فلسطينية.وقال عبد الرحمن لمشعل ان نضال حركة فتح قد بدأ قبل ان تولد، ولسنا في حاجة الي دروس في الوطنية من احد، وخاصة اذا كان يتحدث الينا من الخارج، واهل مكة ادري بشعابها، ودعنا نحل مشاكلنا بدلا من ان تحرض شعبنا علي الفتنة والحرب الاهلية .واعتبر مراقبون ان هذه الملاسنات والاتهامات المتبادلة بين رأسي السلطة الفلسطينية قد تتطور الي مواجهات علي الارض، خاصة بعد تشكيل حماس لقوات امنية موازية وعلي رأسها شخصية وطنية مثل جمال ابو سمهدانة.وتعد هذه اكبر مواجهة اعلامية بين الجانبين منذ تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.واجري ابو مازن اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري حسني مبارك لبحث تطويق الأزمة، بينما جددت القاهرة دعوتها لحماس بالالتزام بالاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية.وفي وقت لاحق دافع المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية عن قرار تشكيل القوة الأمنية الجديدة معتبرا انه يستند الي القانون.وذكرت مصادر امنية اسرائيلية في تل ابيب الجمعة ان اسرائيل ستلاحق من اسمته المطلوب رقم ثلاثة في قائمتها وهو جمال ابو سمهدانة، رغم تعيينه الشخص الثاني في وزارة الداخلية الفلسطينية. وفي نفس السياق قال رئيس الموساد الاسرائيلي السابق، عضو الكنيست، داني يتوم، من حزب العمال الاسرائيلي في تصريح له صباح الخميس لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان وزراء حركة المقاومة الاسلامية حماس علي مرمي النيران ايضا، وليس فقط جمال ابو سمهدانة، الذي عينه وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، مراقبا عاما لوزارة الداخلية الفلسطينية.واضاف يتوم، الذي اشرف شخصيا عندما كان رئيسا للموساد علي محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الدائرة السياسية في حركة حماس خالد مشعل في العاصمة الاردنية عمان عام 1997، انه يتحتم علي الدولة العبرية الاستمرار في محاولات تصفية قياديي حماس، ومن بينهم وزراء في الحكومة وخالد مشعل ايضا، وتابع قائلا ممنوع علي كل من يتعامل في الارهاب ان يكون محصنا ولا باي حال من الاحوال، حتي لو كان يحمل حقيبة الداخلية في حكومة حماس . وتحمل اسرائيل جمال ابو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية مسؤولية سلسلة من الهجمات علي مستوطنين وعسكريين قبل الانسحاب من قطاع غزة الصيف الماضي واطلاق صواريخ ضد اسرائيل. وقد نجا من محاولتي اغتيال.وقالت مصادر امنية اسرائيلية ايضا انه ضالع في كمين ضد موكب دبلوماسي امريكي اوقع ثلاثة قتلي في 2003 في قطاع غزة. ونددت الخارجية الامريكية ايضا بهذا التعيين معتبرة انه يظهر الطبيعة الحقيقية للحكومة التي ترأسها حماس.من جهة اخري، هدد قائد المنطقة العسكرية الجنوبية في اسرائيل الجنرال يواف غالانت في حديث نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية الجمعة باعادة احتلال قطاع غزة اذا لم يتوقف الفلسطينيون عن اطلاق صواريخ منه.وقال غالانت اذا استمر اطلاق الصواريخ ووصل الي حد لا يحتمل يشمل اطلاق صواريخ بعيدة المدي فسينبغي علينا اتخاذ التدابير الضرورية التي قد تصل الي حد اعادة احتلال قطاع غزة . (تفاصيل ص 5 و6)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية