اولمرت يبحث هذا الاسبوع في عملية تسريع البناء في جدار الفصل

حجم الخط
0

اولمرت يبحث هذا الاسبوع في عملية تسريع البناء في جدار الفصل

ليس لديه نية للالتقاء مع محمود عباس حاليااولمرت يبحث هذا الاسبوع في عملية تسريع البناء في جدار الفصل رئيس الوزراء ايهود اولمرت سيجري الاربعاء القادم، محادثات خاصة حول موضوع بناء جدار الفصل. وسوف تُعرض خلال هذا الاجتماع الصورة التنفيذية للمشاكل التي تعيق إتمام بناء السور في المنطقة المعروفة بـ غلاف القدس والذي عن طريقه تم تسلل منفذ العملية الارهابية في تل ابيب في الاسبوع الماضي. ووفقا لتصريح مسؤول سياسي توجد عقبات اخري قضائية يبدو أنها تتسبب في التنفيذ .سوف تُعرض أمام اولمرت التغييرات التي تم التخطيط لها في مسار الجدار، والتي ستعرض قريبا أمام الحكومة للمصادقة عليها، وهذه التعديلات سوف تشير في ثلاثة اماكن هي أصابع اريئيل وقرية بيت اكسا عند مداخل القدس، وقرية جبع في منطقة غوش عتصيون. وقد سبق لاولمرت أن وافق علي هذه التعديلات وقام بزيارة لمنطقة غوش عتصيون واريئيل وشاهد من هناك مسار الجدار.تغيير مسار الجدار في منطقة اريئيل أُعد خصيصا ليربطه مع الخط الأساسي لمسار الجدار، وذلك لأن المستوطنات، بيت آريه وعوفريم من الجنوب، وليس مع الخط المباشر من الغرب، كما كان مخططا له منذ البداية. وبذلك تخرج منطقة كبيرة من مجال الجدار يعيش فيها بضعة آلاف من الفلسطينيين. وقد وعد اولمرت لدي زيارته اريئيل في شهر آذار (مارس) الماضي أنه حتي نهاية هذه السنة سوف تكتمل عملية بناء الجدار في المنطقة وسيتم تأمين كل هذه الكتلة . مستوطنات كرنيه شومرون، كدوميم وعمانويل، التي كانت في المخطط الأصلي مرتبطة باريئيل من خلال جيب واحد، سوف يتم ربطها في المحور الأساسي لمسار الجدار في منطقة ألفيه منشه.القرية الفلسطينية بيت اكسا، القريبة من القدس، والمتاخمة لآخر حدود الطريق رقم 1الصاعد الي القدس ما بين منطقة مبسيرت تصيون الي حي راموت، تم وضعها في البداية في الجانب الاسرائيلي من الجدار بسبب قربها من العاصمة. لكن جهاز الشاباك والشرطة اعترضا علي ذلك خوفا من أن تقوم هذه القرية بجذب طالبي العمل من الفلسطينيين، الذي قد يحولها في نهاية الأمر الي مركز لوجود مشاكل أمنية ويضطر الجيش الاسرائيلي بعدها لملاحقتهم.يوم السبت التقي ايهود اولمرت مع اعضاء لجنة الموازنة التابعة للكونغرس الامريكي الذين زاروا اسرائيل. وهؤلاء تعرضوا لموضوع خطة الانطواء حيث قال رئيس الوزراء المكلف اننا نفضل باستمرار التوصل الي تسوية من خلال الاتفاق، ولكن اذا كانت الاوضاع الحالية ستستمر فلن ننتظر الي ما لا نهاية. سنعمل من اجل تعيين حدود اسرائيل من جانب واحد، وهذا سيتسبب بخسارة كبيرة للفلسطينيين . وقال اولمرت ايضا موضحا لاعضاء الكونغرس، بأن التعليمات التي أُعطيت للعملية الارهابية الأخيرة التي وقعت في المحطة المركزية في تل ابيب من انتاج سورية ، حيث خرج البيان الاول عن العملية من دمشق. وتحدث اولمرت ايضا عن المحور بين ايران، سورية، وحكومة حماس.سيقوم اولمرت في نهاية شهر أيار (مايو) المقبل بزيارته الاولي لواشنطن، وبعدها سيزور مصر. حيث سبق للرئيس المصري حسني مبارك أن اتصل معه قبل يومين وهنأه علي نجاحه في تشكيل الحكومة القادمة ودعاه لزيارة القاهرة. ووفقا للتقديرات، فان زيارة اولمرت ستتم في الاسبوع المقبل.مصدر سياسي مطلع صرح بأنه ليس لاولمرت نية للالتقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، حاليا.الوف بنالمراسل السياسي للصحيفة(هآرتس) 23/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية