رامسفيلد يقر خطة جديدة للرد السريع علي اي هجوم ارهابي في امريكا
تشمل التعاون مع وكالات ومنظمات دولية والتركيز علي القاعدة في العالم العربيرامسفيلد يقر خطة جديدة للرد السريع علي اي هجوم ارهابي في امريكالندن ـ القدس العربي :وافق وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد، علي اكبر خطة لمكافحة الارهاب في العالم والرد بسرعة اكبر علي اي هجوم قادم يمكن ان تتعرض له الولايات المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست .وتعتبر الخطة طويلة الامد لمكافحة الارهاب، وخطتان اضافيتان اقرتا الشهر الماضي من اكثر الخطط اولوية لدي وزارة الدفاع (البنتاغون)، وذلك بحسب مسؤولين في مجال الدفاع. ومع ان تفاصيل الخطط سرية الا ان الرؤية العامة تتحدث عن توسيع دور الجيش الامريكي للرد علي العمليات الارهابية، وبشكل اخص تعزيز دور القوات الخاصة في عمليات مستمرة تكون مستعدة لمواجهة اي عمليات خارج مناطق يتواجد فيها الجيش الامريكي مثل العراق وافغانستان. وقد قامت قيادة العمليات الخاصة في تامبا بتطوير الخطط وتعكس تطور دور البنتاغون في عمليات كانت تعتبر من مجال تخصص المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه)، فقد قامت وحدة العمليات الخاصة بارسال فرق صغيرة من اصحاب القبعات الخضر، الي عشرين سفارة امريكية في الشرق الاوسط، واسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية، حيث يقومون باعداد خطط العمليات وجمع المعلومات الامنية في الدول التي لا تخوض امريكا فيها حربا. وحصلت وزارة الدفاع علي تميز اخر، وهي انه بامكانها اعلام السفير في هذه البلدان عوضا عن اخذ موافقته قبل القيام بعمليات في دول اجنبية، ويقول مسؤول ان البنتاغون لم تعد مطالبة بالحصول علي موافقة السفارة. وتعكس الخطط بحسب واشنطن بوست رؤية رامسفيلد بعد هجمات ايلول (سبتمبر) 2001 وهي ان امريكا يجب ان توسع مهمتها العسكرية بعيدا عن الحرب التقليدية في القرن العشرين ومواجهة عدو جديد لا يتحصن في دولة محددة. وتشمل الخطة التي تغطي 100 صفحة عددا من العمليات السرية والنشاطات الخاصة مثل ملاحقة مطلوبين، وهجمات علي مواقع تدريب، وتجنيد، والتعاون مع وكالات الاستخبارات المحلية. واهم ما في الخطة هو تزويد الدعم اللوجستي والمادي والتعاون في مجال العمليات مع القادة العسكريين الاقليميين لتنفيذ خطة البنتاغون الخطة القومية العسكرية الاستراتيجية لمكافحة الارهاب ، وتتحدث الخطة عن تسعة اهداف، استهداف قادة الارهابيين، المناطق الامنة لهم، استهداف الاتصال ومجالات الدعم المتوفرة لديهم، ومواجهة الايديولوجيات المتطرفة. اما الخطة الثانية فهي التركيز علي القاعدة والحركات المرتبطة بها في العالم العربي ووسط آسيا وجنوب شرق آسيا، وافريقيا، مثل جماعة الجهاد المصرية، وجماعة انصار الاسلام والجماعة الاسلامية الاندونيسية والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، اما الجزء الثالث فيتحدث عن الكيفية التي يقوم فيها الجيش باحباط او الرد علي عمليات كبيرة داخل امريكا، بسرعة وبفعالية، ويقود وحدة العمليات الخاصة الجنرال دوغ براون وتعمل علي الخطة منذ ثلاثة اعوام، اي منذ ان انشأها رامسفيلد كوحدة مهام وتخطيط لمكافحة الارهاب، وزادت ميزانيتها سبعة اضعاف منذ عام 2003، ويعمل فيها 53 الف شخص وتبلغ ميزانيتها حسب الخطة السنوية القادمة/ 2007 ثمانية مليارات دولار. وكان براون قد اعتبر ان وحدة العمليات هي التي تقوم الان بالتصدي للارهاب في العالم وذلك في شهادة له امام الكونغرس الامريكي، وتقوم الوحدة بتوجيه ودعم الوحدات والقيادات الاقليمية للقيام بعمليات، ومن اجل توسيع قدرتها علي الوصول لدول اخري قامت بتوسيع اعداد القوات الخاصة الي 13 الف، ولديها الان سبعة الاف جندي في عدد من دول العالم، في دول عربية واسيوية وافريقية.3