حينما نحترم انفسنا يحترمنا الآخرون
حينما نحترم انفسنا يحترمنا الآخرون حقا لقد وقعت علينا الاساءة للرسول الاكرم كالصاعقة وقد اجتمع الغرب كله علي كلمة واحدة حتي وان كانت علي باطل، فحرية التعبير تبقي مقدسة في ما يخص قضايانا العربية، وبقدرة قادر تصبح غير ذلك حين يتعلق الامر باسرائيل وقضاياها. لو رجعنا الي الاسباب التي جعلت هذه الاقلام العنصرية ترتفع دون خوف ولا رادع تصل الي هذه الاساءة الخطيرة لوجدنا ان العيب يكمن في الداخل فكيف اذن نلوم الاخرين ولا نقوم باصلاح انفسنا اولا. وقبل الاقدام علي محاسبة الآخر، فلو وجدنا فينا حقا القدوة الحسنة كالحكم الرشيد والاخلاص والاخلاق الفاضلة والمعاملات الحسنة في ما بيننا والتعاون وحب الاوطان وتقديس الدين لما تجرأوا ولو ببنت شفة علينا وعلي مقدساتنا.ان الاساءة للاسلام بكل اسف نلاحظها بكل وضوح في واقعنا المعاش، فماذا يفعل اثرياء العرب ومسؤولوهم في ارقي كازينوهات اوروبا وامريكا والفنادق الفخمة والقصور المشيدة هناك من اموال الشعب المقهورة من الاموال الضخمة المهربة؟عندما نصلح انفسنا ونعطي المثال للآخرين لان العالم قد اصبح قرية صغيرة فعندئذ سيحترمنا الاخرون ولن يتجرأوا علي المس بمقدساتنا وسنكسب كل قضايانا الضائعة، اذن فكيف تريدون من انسان لا يحترم نفسه ولا دينه ولا وطنه ان يحترمه الاخرون؟محمد بلحرمةالمغرب6