الناقد اكد ضرورة القوامة علي النساء والصحافيون رفضوا شمع الساسة الاحمر

حجم الخط
0

الناقد اكد ضرورة القوامة علي النساء والصحافيون رفضوا شمع الساسة الاحمر

زهرة مرعيالناقد اكد ضرورة القوامة علي النساء والصحافيون رفضوا شمع الساسة الاحمربرنامج سجال علي قناة NBN الاخبارية تحول في حلقته الأخيرة إلي سجال عالي الوتيرة نتيجة تباعد المواقف والآراء بين الضيوف حيال عمل مسرحي جريء عرض في الاسبوعين الماضيين في بيروت وحمل عنوان حكي نسوان نص وإخراج لينا خوري. ولأن هذا العرض الذي تم تمديده بناء علي الاقبال الذي حظي به صار سيرة تناقش صحافياً وبين المثقفين والشباب، فقد لفت انتباه الزميلة رابعة الزيات فطرحته للنقاش في برنامجها تحت عنوان الأدب الروائي والفن المسرحي بين الجرأة والالتزام . ونذكر هنا أن الرواية في بيروت شهدت أيضاً مع نهاية العام الماضي جديداً تميز بالشفافية والبوح من دون أقنعة، لذلك كانت للرواية مكانتها في تلك المناظرة التلفزيونية الحامية الوتيرة.ضيوف سجال تشكلوا من الناقد الفني محمد حجازي، والمخرجة لينا خوري والروائي الفنان علي نصار الذي كتب مؤخراً بائع الكعك التي وصفت بالجريئة. منذ انطلاق الحوار كان لحجازي موقفه المناهض والعنيف لما قالته لينا خوري في مسرحيتها، فيما دافعت خوري عن حرية المرأة المسؤولة في قول وفعل ما تريد دون الحاق الأذي بالغير. ومع ذلك ازداد الموقف اشتعالاً حيث رحب حجازي بالعصر الحجري وبـ الرجال قوامون علي النساء . لكن الموقف عاد ليتفجر أكثر بعد اتصالٍ من الروائية فضيلة الفاروق التي ساندت لينا خوري في موقفها، ووقعت في الخطأ الكبير حين قالت الكلاب تنبح والقافلة تسير ، وكان رد من حجازي الذي كرر ضرورة القوامة علي المرأة بوجود جانحات وذلك لتصويب المسارات. ويذكر هنا أنه صدر مؤخراً للفاروق رواية بعنوان إكتشاف الشهوة .وفيما لعب علي نصار دور الاطفائي مرحباً بالنص الجريء في الرواية أو المسرح عندما يأتي في السياق ولا يكون مفتعلاً لهدف الترويج وجذب الزبائن.يذكر هنا أن لينا خوري ـ سواء كنا نؤيد ما قالته في نصها المسرحي أو نرفضه ـ حافظت علي هدوئها ورباطة جأشها رغم الهجوم العدائي أحياناً من الزميل حجازي. وهي أعلنت فخرها بشرقيتها ولبنانيتها دون أن يعني ذلك قبولها بأن تقهر المرأة وتظلم بفعل السيطرة الذكورية.من المؤكد أن هذا السجال الذي شهدته شاشة NBN عشية الثلاثاء الماضي لا يمكن أن يعمم عربياً فلبيروت بعض من خصوصية في الممكن والمستحيل علي الصعيد الفني المسرحي أو الروائي. مع العلم أن مسرحية لينا خوري بقيت لسنة ونصف السنة في رحلة ذهاب وعودة من وإلي الأمن العام حتي نالت الموافقة. لكن الأمن العام رفض أن يكتب بسماح مشاهدتها لمن هم فوق 18 سنة لأن القانون في هذا الشأن لا يشمل المسرح بل دور العرض السينمائي. ولهذا لقي عرض لينا خوري إقبالاً من الشبان حتي أن بعضهم كان يرضي بالجلوس علي السلم بعد نفاد المقاعد فقط للمشاهدة. سجال نجح في تسليط الضوء علي قضية تشغل الشارع الثقافي حالياً لكنه لم ينجح بنسبة كبيرة في إثارة نقاش علي مستوي عالٍ من الحرفية النقدية في بعض الأماكن بل هو قاربها من حيث مشارب الضيوف التي تميز بعضها بالنمطية والتقليدية، وتميز بعضها الآخر بالانفتاح، وكان موقف علي نصار لافتاً من حيث منطقيته بحيث وجد حيزاً في الرواية أو النص المسرحي للجنس لأنه شئنا أم أبينا فهو يشغل مجتمعاتنا بالسر أو العلن كما قال. فلماذا إذاً هذا العداء للمصارحة إذا كانت ضمن حدود المسؤولية؟مشاكل محببة! نجوم نشرات الأخبار تحولوا إلي نجوم بمعني آخر حين استضافهم برنامج حدا يسمعنا . ستة من مراسلي ومذيعي الأخبار في الأقنية اللبنانية المختلفة تمثلوا في البرنامج وراحوا يتحدثون بكل ما لهم وعليهم من السياسيين الذين يحتاجون الوسيلة الاعلامية التي تحتاجهم بدورها .من القضايا اللافتة التي ناقشتها الحلقة الاجتزاء الذي يعاني منه السياسيون وهنا كانت حجة كبيرة لهؤلاء الاعلاميين الذين استشهدوا باجتزاء وزير الاعلام غازي العريضي لكلام زميله وزير الدفاع الياس المر بعد إحدي جلسات مجلس الوزراء اللبناني، الأمر الذي استدعي من الثاني نشر كلمته لتصويب المواقف.ربما كانت هناك حاجة لأن يلتقي المراسلون الإخباريون في قناة نيو تي في وفي أحد برامجها لكي يدلوا بدلوهم عن الارتهان، والحصار الذي يواجه به بعضهم.وقد تميزت الحلقة بالتقرير المعد عن تصريحات السياسيين عن علاقتهم بالمراسلين حيث اعتبرهم الرئيس نبيه بري انتو أحد مشاكلنا المحببة .في هذه الحلقة التي تحول فيها المراسلون إلي ضيوف لمنابرهم كان إجماع علي رفض الإقفال بالشمع الأحمر علي الصحافيين أينما كان، فجميعهم قال انه لا نذيع كل ما نعرفه . ولا بد من الإشارة الي أن هذه الاستضافة بينت حرفية البعض وهواية البعض الآخر سيما من قال إنه لا يطرق باب الخصم السياسي لأنه يعرف موقفه. وفي هذه الحال نسأل إن كان موقف السياسي الموالي للمحطة مجهولاً حتي يطرق بابه كل يوم!ضد الفسيخ ومعه! مبروك للإخوة المصريين عيد الربيع شم النسيم . نحن نتابع الاحتفالات الشعبية بهذا اليوم عبر الأقنية التلفزيونية المصرية ولم يتسن لنا زيارة هذا البلد العريق للمشاركة والاطلاع.نعرف أن هذا اليوم مرتبط بسلسلة من العادات الشعبية ومنها النزهات بشكل خاص في الأماكن التي يظهر فيها الربيع بأبهي حلة. ومن العادات الشعبية تناول الفسيخ او السمك المقدد والمملح. وفيما كنا نتابع وقائع العيد وجدنا القناة المصرية تقدم تقريراً عن صناعة الفسيخ بطرق ووسائل وأماكن تفتقد للشروط الصحية المطلوبة، ومن ثم راح الطبيب يحذر من تناول هذا الطعام، ويرشد المواطنين في حال شعورهم بأعراض محددة بالذهاب إلي أقرب مستشفي. لكن في المقابل كانت المذيعة علي قناة النيل تحتفل بالمناسبة علي طريقتها بحيث جمعت كل ما غناه المطربون عن الربيع والأزهار في أفلامهم القديمة. ومن ثم بعد تلك المشاهد الجميلة والأغنيات المعبرة ذكرت بأن أكل الفسيخ هو من أهم عادات عيد الربيع. فكيف سيتدبر المواطنون أمورهم حيال رأيين مختلفين أحدهما ينهي عن تناول الفسيخ والثاني يطرحه بلا مبالاة؟ عقوبة تعزيرية سلط برنامج كلام نواعم الضوء علي قضية الطفلة السعودية رهف التي كانت تتعرض للضرب من قبل زوجة أبيها إلي أن كان حادث الضرب الأخير الذي أدي بالطفلة إلي غرفة العناية المركزة.بالطبع أراد البرنامج إثارة القضية لأن ضرب الأطفال المبرح منتشر في وطننا العربي دون حسيب أو رقيب ودون وجود قانون يعاقب الفاعل لأنه يعتبر شأناً اسرياً، تماماً كما كان موقف والد رهف الذي اعتبر الأمر شأنا خاصاً. ولا شك بأن هذا الموقف طبيعي من الوالد الذي تركته زوجته والدة رهف لأنه كان يضربها ضرباً مبرحاً ومع ذلك فاز بحق الحضانة. كلام نواعم أراد الوقوف علي العقوبة في مثل هذا الموقف لكن المحامي السعودي لم يستطع تحديدها بل وصفها بالعقوبة التعزيرية . وعندما تكون العقوبة عن هكذا فعل غير محددة في القانون فمعني ذلك أننا سنري الكثير من الأطفال في غرف العناية المركزة.صحافية من لبنان[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية