قلق اردني جراء الاوضاع المتردية في الاراضي الفلسطينية

حجم الخط
0

قلق اردني جراء الاوضاع المتردية في الاراضي الفلسطينية

إحتقان في سفارات فلسطين بعد زيادات مجزية في رواتب السفراء المقربين من عباسقلق اردني جراء الاوضاع المتردية في الاراضي الفلسطينيةعمان ـ القدس العربي : تدرس الحكومة الأردنية حاليا تقارير ميدانية تتحدث عن أوضاع متردية بشكل جدي داخل قطاع غزة وفي مدن الضفة الغربية سواء علي الصعيد المالي والإقتصادي او علي الصعيد الأمني والسياسي.وابلغ مصدر أردني القدس العربي بان الحكومة في عمان تدرس تقارير ميدانية تتوقع اسوأ الأحوال في الأراضي الفلسطينية، وعبر المصدر عن قلق اردني بالغ هده الأيام خشية تردي الأوضاع هناك ووصولها الي مستويات تفاقمه.وعبر المصدر عن مستويات قلق متعاظمة بعد سلسلة من التقارير الميدانية السلبية التي تتحدث عن أزمة مالية طاحنة تعيشها الحكومة الفلسطينية وأوضاع إقتصادية متردية جدا بالنسبة للمواطنين وأوضاع خطيرة تندر بالإنفجار الأمني في احسن الأحوال.وعلم ان المخاوف الأردنية بنيت علي اساس إنطباعات تحدثت عنها شخصيات فلسطينية مباشرة للجانب الأردني، وتمت الإشارة لأزمة حادة قد تؤدي لتفجير الوضع الأمني خصوصا في ظل تزايد تجمعات المسلحين من كافة الفصائل الفلسطينية.وفي غزة وعمان، وكذلك في تونس تم الإستماع لآراء تتوقع فوضي أمنية حادة وغير مسبوقة قد تنتهي بصدامات مسلحة بين حركة فتح وحركة حماس إدا لم يحصل جهد عربي ودولي فوري يمنع الإحتقان فيما صدرت من عمان تقارير دبلوماسية تتحدث عن شبح المواجهات الأهلية الذي يتعاظم في غزة والضفة الغربية.وعبر أحد المسؤولين الأردنيين عبر اتصال مع القدس العربي عن قلق بلاده البالغ، مشيرا لإحتمالات حصول إنفجار أمني سيئ للغاية معتبرا ان مشكلة النقص في المال ليست هي اهم ما يقلق الحكومة الأردنية في الاراضي الفلسطينية الآن بل الفوضي في السلاح وتزايد اعداد المسلحين الذين خلت جيوبهم من المخصصات.وفيما باشرت الحكومة الأردنية بإتصالات رفيعة المستوي مع كل الأطراف تجنبا لوضع كارثي في قطاع غزة وبعض مدن الضفة الغربية، أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس بتوجيه قافلة مساعدات طبية كبيرة وعاجلة لمستشفي الشفاء في قطاع غزة الذي يتهدده خطر الإغلاق ويعاني من عجز عن القيام بمهامه رغم انه أكبر مشافي القطاع.وفي غضون دلك يتجذر الإحتقان بصورة مركزة داخل الأطر القيادية والفصائلية في الأراضي الفلسطينية حيث يتزايد نشاط ونفود الجناح البراغماتي في حركة فتح المسؤول عن تعطيل إجتماعات مركزية فتح والداعي لإفشال حركة حماس.وقالت مصادر القدس العربي ان الرئيس محمود عباس دخل في تحالفات شبه علنية مع اشد خصوم حماس في أطر فتح مثل محمد دحلان وغيره.وفي غضون ذلك إقتصرت زيادات الرواتب التي قررها الرئيس عباس وصرفت فعلا للطاقم الدبلوماسي العامل خارج فلسطين علي السفراء الذين شملتهم تعيينات وتنقلات وزارة الخارجية في عهد الوزير ناصر القدوة، حيث وصلت رواتب بعض السفراء الموالين لعباس شخصيا او الذين إختارهم لما يقارب ستة الاف يورو في الشهر الواحد اضافة لنفقات السفارة والموظفين.وتسبب قرار عباس بإحتقان شديدوجديد داخل اروقة الطاقم الدبلوماسي بالخارج بعد ان إستثنت زيادات الرواتب التي قررها وصرفها فعلا للسفراء المحسوبين علي الدائرة السياسية في تونس ورئيسها فاروق القدومي، حيث تم تخصيص الزيادة فقط للسفراء الدين إختارهم عباس في عهد القدوة مع حرمان الآخرين من الذين يغردون خارج سربه، وهو إجراء يشغل بال الجميع علي مستوي سفارات فلسطين في الخارج حيث ان بعض الرواتب المرتفعة اثارت إستياء العديد من السفراء لإنها لا تتناسب مع الظروف المالية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية