امريكا تصعد ضغوطها علي سورية وتطالبها بوقف تدخلها في لبنان
تسعي وفرنسا لاجبارها علي اقامة علاقات دبلوماسية مع بيروتامريكا تصعد ضغوطها علي سورية وتطالبها بوقف تدخلها في لبنانبيروت ـ نيويورك ـ لندن ـ دمشق ـ القدس العربي ـ وكالات: امل السفير الامريكي في لبنان جيفري فيلتمان امس الخميس بانتهاء التدخل السوري المتواني في لبنان ، منتقدا الرئيس اللبناني الموالي لسورية اميل لحود، في وقت امر الرئيس الامريكي جورج بوش بتجميد اموال جميع من يشتبه بتورطهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.وقال فيلتمان اثر لقائه البطريرك الماروني نصرالله صفير شاركت (البطريرك) باملنا بانتهاء التدخل السوري المتواني في لبنان، لكي يستطيع اللبنانيون ان يحققوا فعلا احلامهم بالحرية والاستقلال والوحدة والازدهار .وتابع السفير الامريكي اطلعت (البطريرك) علي مبادرات جديدة في واشنطن لدعم لبنان، ومن ضمنها نية الرئيس بوش تجميد اي عائدات او ممتلكات في الولايات المتحدة لاي شخص او كيان يشتبه في تورطه في الهجمات الارهابية التي حدثت في لبنان .وقال نديم شحادة الباحث في المعهد الملكي للعلاقات الدولية (شاتهام هاوس) ان هذا الاجراء يظهر ان سورية لا تزال اكثر من اي وقت تحت ضغط الولايات المتحدة التي تأخذ عليها استمرار تدخلها في لبنان رغم انسحاب قواتها العسكرية منه قبل عام.من جهة اخري قالت فرنسا والولايات المتحدة ان هناك حاجة لاصدار قرار جديد عن مجلس الامن الدولي لمساعدة لبنان علي استعادة استقلاليته التامة عن سورية. وقال السفير الفرنسي لدي المنظمة الدولية جان مارك لو سابلييه ان مشروع قرار يطلب من سورية ترسيم حدودها مع لبنان ودفع دمشق لاقامة علاقات ديبلوماسية مع بيروت قد يكون جاهزاً في اوائل الاسبوع المقبل.واضاف سوف نري اذا كانوا جديين عندما يقولون انهم يؤيدون استقلال وسيادة لبنان. سوف نحَضر نصاً. من المرجح ان يكون مشروع قرار.. عند بداية الاسبوع المقبل .وتعتبر دمشق ان هاتين المسألتين ليستا من صلاحيات الامم المتحدة، وصرح دبلوماسيون غربيون في دمشق ان قرارا مماثلا لن يكون اصداره سهلا جراء تردد بعض الدول مثل الصين وروسيا. (تفاصيل ص 6)