متمردو دارفور متشائمون مع تكثيف الضغوط للتوصل الي سلام

حجم الخط
0

متمردو دارفور متشائمون مع تكثيف الضغوط للتوصل الي سلام

متمردو دارفور متشائمون مع تكثيف الضغوط للتوصل الي سلام ابوجا ـ من استيل شيربون : قال مفاوض بارز للمتمردين الجمعة ان متمردي دارفور بغرب السودان يشعرون بخيبة امل ازاء تسوية سلمية مقترحة فيما يتم تكثيف الضغط علي الاطراف المتحاربة للتوصل الي اتفاق بحلول يوم الاحد. وقدم وسطاء من الاتحاد الافريقي مسودة اتفاق يغطي الامن وتقاسم السلطة واقتسام الثروات وهي المجالات الثلاثة التي تعتبر المفتاح لانهاء الصراع الدائر منذ ثلاثة اعوام والذي ادي الي مقتل عشرات الالاف. وقال عبد الجبار دوسا كبير مفاوضي حركة جيش تحرير السودان المتمردة لـ رويترز علي هامش المحادثات معظم الاشياء المقترحة لن تكون جزءا من سلام عادل. نشعر بعدم وجود تحركات من الجانب الاخر . ولم تقدم حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة الاصغر حتي الان رد فعلهما الرسمي علي مسودة الاتفاق وقال دوسا انه يعبر فحسب عن وجهة نظر شخصية وليس عن موقف الجماعة. وقال سنطرح بالطبع بدائل ومقترحات جديدة. سنحاول ان نرد باكثر السبل ايجابية . مضيفا ان حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة تعقدان اجتماعا للاتفاق علي رد مشترك. وكثفت الجمعة الجهود الدولية الرامية الي دفع الحكومة السودانية وحركتي التمرد نحو التوصل الي اتفاق.واجتمع الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو مع كل جانب علي حدة ووصل دبلوماسيون كبار الي العاصمة النيجيرية ابوجا مكان انعقاد المحادثات قبيل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الافريقي بحلول الاحد القادم. وتحاول الحكومة التي قدمت خمس صفحات من التزاماتها بالمسودة الي الاتحاد الافريقي الاجتماع مباشرة مع المتمردين لكنها لم تحقق نجاحا ملموسا. وبينما تتواصل محادثات السلام منذ عامين في ابوجا تصاعدت أعمال العنف في دارفور لتصل الي درجة بات معها عمال الاغاثة غير قادرين علي الوصول الي ثلث اللاجئين في المنطقة.واجتمع ابوسانجو في وقت سابق الجمعة مع وفد الحكومة السودانية بقيادة علي عثمان محمد طه نائب الرئيس الذي وصل للمشاركة في المحادثات قبل ثلاثة اسابيع مما انعش الامال في ان الخرطوم جاهزة لابرام اتفاق. ثم عقد الرئيس النيجيري اجتماعا مع رئيس حركة العدل والمساواة والزعيمين المتنافسين بحركة جيش تحرير السودان المنقسمة.وتأتي الاجتماعات في اطار مسعي دولي لانهاء المحادثات بحلول يوم 30 نيسان (ابريل) كما يطالب الاتحاد الافريقي الذي ينشر قوة حفظ سلام قوامها سبعة الاف جندي في دارفور ويقود عملية السلام. وكان من المقرر ان يصل مبعوث الامم المتحدة الي السودان يان برونك الي ابوجا في وقت لاحق الجمعة ضمن عدد من كبار الدبلوماسيين البارزين لزيادة الضغط. وقال رئيس فريق الوساطة التابع للاتحاد الافريقي سام ايبوك ان الكثير في صفوف المتمردين يخشون من التوصل الي اتفاق لان الصراع اصبح وسيلة للعيش. وقال لرويترز هناك احساس بالذعر. اسهل شيء بالنسبة لهم هو ان يقولوا لا. انهم في حاجة الي ضمانات وهو امر مفهوم تماما وهذا هو ما يمكن ان يقدم المجتمع الدولي والرئيس اوباسانجو فعليا المساعدة فيه . واضاف عليهم ان يعلموا انهم اذا لم يقبلوا هذا فما هو الشيء الاخر الذي سيحصلون عليه..هل سيتفاوضون لسنوات اخري كثيرة..وكم من الاشخاص الاخرين يتعين ان يلقوا حتفهم . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية