الكاتبة حصلت علي جوائز عن اعمال شعرية وادبية وعملت مديرة لمرح

حجم الخط
0

الكاتبة حصلت علي جوائز عن اعمال شعرية وادبية وعملت مديرة لمرح

مونودراما لكريستينا لونج عن قمع الفلسطينيين ومعاناتهمالكاتبة حصلت علي جوائز عن اعمال شعرية وادبية وعملت مديرة لمرحستوكهولم ـ القدس العربي ـ من عصمان فارس: كريستينا كاتبة مسرحية سويدية وشاعرة ولدت سنة 1948 وكانت في طفولتها تتعرض الي المضايقات في المدرسة، ولها كتابات منتقاة في سنة 1984 لوجي هي لوجن ولحظات كلب سنة 1989، بلوما العجوز سنة 1993، وداعا وهنيئا سنة 2003، حصلت علي عدد من الجوائز في عالم الشعر والادب والابداع منها جائزة من اكاديمية بيل ماتس، وجائزة دانيلسون وعملت مديرة لفرقة مسرح الشارع الرابع برونس منذ سنة 1997.. في صالة مسرح الفن الملكي يدخل الجمهور ليشاهد سيدة ترتدي البذلة السوداء بشعرها الطويل واقفة وهي محاطة بسلاسل مليئة بالبرتقـال مع كرسي وطــاولـة صـغيـرة. البرتقال يرمز الي فلسطين. ترحب بنا وتحاول ان نرحل معها الي فلسطين بأسلوب سلس خال من اي مبالغة وتزويق في الالفاظ وبعيدة عن التشنج والانفعال غير المبرر وغير المنطقي. تتحدث عن اذلال الفلسطينيين عند المعابر الرئيسة والطرقات وكذلك الجدار العازل، اذلال شعب شبيه لنفس ما حصل من اذلال للسود في جنوب افريقيا وسياسة العزل والتهميش والتمييز العنصري في جنوب افريقيا.. رغم ادعاءات من قاموا ببناء الجدار العازل لكي يسعدوا ويحموا انفسهم من عقوبة الاحزمة الناسفة.. وتقول لونج اي صدفة انا من مواليد سنة 1948 وتأسست دولة اسرائيل سنة 1948 بوعد بلفور. في البداية حاولت التجوال والسكن وسط العرب المحاطين بالجدار، شاهدت معاناتهم، وسكنت عند عائلة محمد رشيد ابو الذيب وشاهدت وتجولت كثيرا وعشت في القدس ما بين العرب والاسرائيليين. اما فوز حماس فكان بمثابة زلزال سونامي بالنسبة لبعض الاوروبيين من دعاة السلام. ربما نعود الي المربع الاول من العنف والعنف الضاد. واجد ان الجدار العازل يلغي لوحة الحوار والسلام ما بين الشعبين .حاولت السيدة لونج ونحن في غرفتها ان تمسك بزمام القيادة وتشدنا من خلال حديثها الهاديء والممتع ان تصحبنا في هذه الرحلة والمعايشة الميدانية وكيف لواحدٍ مثلي ان يرفض وهو يعشق المرمية والزعتر الفلسطيني، وفلسطين هي الروح والوجدان، كيف لا اوافق علي رحلة مجانية الي فلسطين دون الجدار الشاروني العازل والمغتصب. شاهدت مدنا محاصرة ومغلقة ونفوسا مدمرة ومحطمة بسبب البؤس وارتكاب الجرائم بحقهم وصعوبة الحركة والتنقل داخل السجن الوطن، التأريخ اعيد خلط اوراقه بشكل غير عادل، ونحن في زمن الاحتلال ويكتب تاريخنا بنمط جديد يتلاءم مع نمط وتوجهات العنصر المحتل، هو شرع المنتصرين. وبذلك اخضع الكثير من الوقائع والحوادث ويضيع الصدق في التدوين، لا بد من الوقوف بوجه المزور الدخيل، والوافد علينا من الخارج والغريب، واحيانا ينقلب السحر علي الساحر.. تحول الجدار الي نقمة.. فلا يستطيع الجدار العازل ان يحمي المحتل من ضربات الفلسطينيين اصحاب الارض الحقيقيين لم تعد تكمن الكذبة ان تستمر فترة طويلة، ولكن الحقيقة لا بد ان تظهر فان تغليب وقائع كثيرة في طريقها الي الظلمة.. وتبقي سلسلة البرتقال الموجودة في الغرفة وبجوار كريستينا لونج رمزاً للوجود الحي للشعب الفلسطيني وارتباطه بأرضه.. وختمت كريسيتينا علي الرحلة والتجربة في فلسطين والمشاهدة والمعايشة الميدانية لا بد من الاعتراف بالاخر وعدم التهميش والعيش بسلام بأمان دون تهديد وتخويف الاخرين وعدم تجويع وحصار الاخرين يوم لا تنفع كل قنابل الموت في ديمونة ما احلي السلام!2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية