ايران مستعدة لتقديم اقصي التعاون في حال بقي ملفها في الوكالة الذرية

حجم الخط
0

ايران مستعدة لتقديم اقصي التعاون في حال بقي ملفها في الوكالة الذرية

لا تري مصلحة لها حاليا في اجراء محادثات مع واشنطن.. ورايس تطالبها بوقف ممارسة الالاعيب ايران مستعدة لتقديم اقصي التعاون في حال بقي ملفها في الوكالة الذريةطهران ـ واشنطن ـ موسكو ـ ا ف ب ـ رويترز: اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية امس الاحد ان ايران مستعدة لتقديم اقصي التعاون في حال بقي ملفها النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم يرسل الي مجلس الامن.وقال المتحدث حميد رضا آصفي في تصريح صحافي نقله التلفزيون الايراني لقد سبق وقلنا باننا مستعدون لحل المشاكل عبر الحوار. وفي حال التزمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن بابقاء القضية في الوكالة الذرية فسنكون عندها مستعدين لتقديم اقصي التعاون .وتابع آصفي ردا علي سؤال حول تهديد طهران تعليق تعاونها مع الوكالة الذرية اما في حال اتخذوا اجراءات متشددة فسنبني علي الشيء مقتضاه. وفي حال كانت قراراتهم منطقية فستكون قراراتنا كذلك. اما في حال كانت قراراتهم متشددة فسنقابلهم بالمثل .وقال آصفي ان مسألة تعليق التخصيب ليست علي جدول الاعمال .ويلتقي المدراء السياسيون في وزارات خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا وفرنسا) والمانيا في الثاني من ايار (مايو) في باريس بعد تسليم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره الجمعة الي مجلس الامن الدولي.وفي التاسع من الشهر نفسه يلتقي وزراء خارجية الدول الست في نيويورك لمتابعة بحث الملف النووي الايراني واتخاذ موقف موحد منه.وقال السفير الصيني لدي الامم المتحدة وانغ غوانغيا السبت في شيكاغو ان بلاده تعارض قرارا دوليا يرغم ايران علي وقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم واعتبرته امرا خطيرا .وتعارض روسيا ايضا مثل هذا القرار في حين يؤيد الغربيون نصا يشير الي الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يفتح المجال امام فرض عقوبات وحتي العمل العسكري كخيار اخير.واضاف آصفي انصح المشاركين في اجتماع باريس بعدم استخدام لغة القوة والتهديد لانها لن تعطي نتيجة .ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي قوله امس الاحد علي المشاركين في اجتماع باريس ونيويورك التاسع من ايار (مايو) ان يعلموا ان البرنامج النووي الايراني ينسجم مع الارادة الشاملة للايرانيين ولا عودة عنه . وقال البرادعي في تقريره الي مجلس الامن ان ايران لم تلتزم بالمهلة النهائية التي حددتها الامم المتحدة لوقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم.واعتبر التقرير ايضا ان طهران لا تتعاون بشكل كامل مع مفتشيها المكلفين تحديد ما اذا كان البرنامج النووي الايراني سلميا او لاغراض عسكرية.وكرر سعدي القول ان التقرير الاخير لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يكن سلبيا ازاء ايران ووصفه بانه تقني وقضائي .وقال آصفي ان ايران ترغب بالتوصل الي اتفاق لبدء التخصيب علي مستوي صناعي وتدرس خططا عدة لتحقيق ذلك .واعتبر آصفي ان التفاوض مع الولايات المتحدة حول الوضع في العراق لن يكون في الظروف الراهنة في مصلحة ايران.وقال آصفي ان الامريكيين لا يزالون علي موقفهم الوقح ويحاولون عبر دعايتهم المسمومة تحقيق اهدافهم. ان التفاوض مع الولايات المتحدة في الظروف الراهنة لن يكون في مصلحة ايران .وختم آصفي قائلا يتعين علي العراقيين انفسهم وليس الامريكيين ان يحددوا مستقبل العراق .ومن جهته اكد المسؤول الايراني المكلف الملف النووي علي لاريجاني امس الاحد انه لا يمكن اجبار ايران علي وقف برنامجها النووي المثير للجدل معلنا ان بلاده ستتصدي لاي قرار من مجلس الامن يطالبها بتجميد النشاطات النووية.وقال لاريجاني في كلمة امام مجموعة من الطلاب في جامعة شريف المرموقة في طهران لن نقبل بأي قرار قسري .واضاف عليهم ان لا يعتقدوا انهم يستطيعون اسعادنا ببعض الحلوي. ايران لديها حساسية ضد المصطلحات المشبوهة. ان برنامجنا هو مواصلة عمليات البحث والتطوير المتعلقة بالتخصيب وامتلاك دورة الوقود النووي .واضاف اذا ارادوا الضغط علينا، فان رد فعلنا سيكون اعادة النظر في علاقتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .واضاف ان مساعي بلاده لامتلاك التكنولوجيا النووية لاغراض مدنية وليس لانتاج الاسلحة كما تزعم الولايات المتحدة، هو هدف استراتيجي .وتابع وسط تصفيق حاد من الطلاب سنستخدم اية وسيلة لتحقيق ذلك الهدف . وقال اذا اردتم الحاق اذي بايران، فيجب ان تعلموا اننا قادرون كذلك علي ان نلحق بكم الاذي. نحن جادون بهذا الشأن ، في اشارة الي عدم استبعاد واشنطن للجوء الي الخيار العسكري ضد الجمهورية الاسلامية. وتقيم ايران فرقا بين البحث في مجال التخصيب الذي بداته في العاشر من كانون الثاني (يناير) الماضي وبين التخصيب الصناعي.وكان المسؤولون الايرانيون اعلنوا انهم يرغبون بتشغيل نحو ثلاثة آلاف آلة طرد مركزي قبل نهاية العام الايراني الحالي (العشرين من اذار (مارس) 2007) ما سيتيح لها الانتقال بعدها الي المرحلة الصناعية من التخصيب.واعلنت ايران في الحادي عشر من نيسان (ابريل) انها شغلت سلسلة من 164 الة طرد مركزي ونجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5 بالمئة.الي ذلك قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الاحد ان علي ايران ان تكف عن ممارسة الالاعيب في ما يتعلق بملفها النووي وان تقبل مطالب الاسرة الدولية.ورفضت رايس في حديث مع تلفزيون ايه بي سي عرض ايران السماح بعمليات تفتيش منشآتها النووية واعادة بدء المناقشات حول الاقتراح الروسي للقيام بعمليات تخصيب ليورانيوم الايراني علي الاراضي الروسية. واكدت اعتقد انهم يمارسون الالاعيب . وجاءت تصريحات رايس بعد يومين من اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم التزام ايران بمطالب مجلس الامن الدولي بوقف عمليات التخصيب. واوضحت لو لم تكن ايران (تمارس الالاعيب) لكانت اوقفت عمليات التخصيب وعلقت انشطة التخصيب واستجابت لقائمة المطالب الواردة في قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن .وقال رئيس الوزراء الروسي الأسبق يفغيني بريماكوف ان موسكو ستبذل ما بوسعها للحؤول دون تصعيد التوتر في الأزمة النووية الإيرانية، وأعرب عن اعتقاده انه ما يزال بالإمكان التوصل الي صفقة حول الاقتراح الروسي إقامة مشروع مشترك علي أراضي روسيا لتخصيب اليورانيوم لمصلحة إيران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية