قصائد شعرية لغييفيك
ترجمة: رجاء الطالبيقصائد شعرية لغييفيكينبني الفن الشعري عند غيفيك علي فكرة أن الكلمات تكسو الإنسان وبدونها فهو عار في مواجهة العالم ومواجهة نفسه.يكتب بكلمات بسيطة قصيدة قصيرة ، وبجدة لا يمكن تعويضها. يحفر في المادة الشعرية التي تمكننا منذ البدء من سكني العالم بشكل أفضل. مع غيفيك نكون قلب بساطة أساسية. ان نسكن العالم شعريا يجعل المحسوس والمفكر فيه كمادة للغة والكلمات كأدوات لمقاربة القصيدة و نحت الصمت .غ1فقصيدتيليست شيئا يطيويشق الهواء.إنها لا تعود من السحاب.في بعض الأحيانتطير للحظاتقبل أن تذهب للالتحاقبالأعماق الأرضية.غ2فقصيدتيتتحدث عن عمق أعماقالأرض التي تريدهاتكشف كيفتتكوم الأرضلتطمئن.غ3فعندما تأتيك القصيدةلا تعرف من أين ولا لماذا،كما لو حط عصفور في راحة يدك،فتنحني،تتدفأ بجسده.يمكننا أن نذهب أيضافي البحث عن العصفور.غ4فهناك ثقب في الغيمة يشغل السماءوهذا يعطيني الرغبة أكثرلكتابة القصيدةالتي تبحث من خلاليغ5فلا نضجر نحن الاثنينلدينا اشياء كثيرةلألا تقالمثل البحر والمدوسؤال الحاجزكندماسمح لي ان اقول لك بم افكرإنه امرأة.الصمتهناكما يكتشف اذن.غ6فمثل جدوليجري فوق الحصاةنحو النبعهو النشيدإنه وعدالنبع للشمسيفتح النشيدفضاءاتهخارجالفضاءغ7فيوسعالنشيدويركزالفضاءالذي يستسلم لهيقول ما ينقصحينما يغيبأينيذهب بنا النشيدإنا لم يكن إلي الخارجعن هناحيث نجهل أينالخارج المحدوسكمشتهيغ8فالشمس التي تغربيمكن أن تتلون بألوان شتيتجعلنا نظنأنها ليست سوي شمس ميتةلا مجال للمقارنةبالنسبة للقصيدةتصرخ القصيدة دائما إنني أحيا خذونيولتعلموا أنني لن أنتحرأنا ثقب في الشبكةيحدثه الموت في كل مكان.غ9فأنظر وأبصرشيء ما يحدث فجأةيهاجمما أرييقصيه ويقربهيغرقه ويرفعهألمس بدون لمسشيء ما يغويني دون أن يقترب مني.0