الجامعة العربية تسلمت 40 مليون يورو من قطر.. وانباء عن تحويل البنوك رواتب الموظفين لحساباتهم مباشرة
السعودية ارسلت كتابا بتحويل 20 مليون دولار واليمن تبرعت بمليون ونصف ولكن الاموال لم تصل بعدالجامعة العربية تسلمت 40 مليون يورو من قطر.. وانباء عن تحويل البنوك رواتب الموظفين لحساباتهم مباشرةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اكد الامين المساعد لامين جامعة الدول العربية محمد صبيح امس الاحد ان الجامعة لم تستلم فعليا الا 40 مليون يورو من دولة قطر لصالح الفلسطينيين، مشيرا الي ان هناك كتابا من السعودية يفيد بأنها تبرعت بـ20 مليون دولار اضافة الي بلاغ من اليمين يفيد بتبرعها بحوالي مليون ونصف مليون دولار الا ان تلك الاموال لم تصل الي الجامعة لغاية الان.واوضح صبيح بان الاموال الموجود بحوزة الجامعة لا تكفي لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين، مضيفا ان هناك اموالا اقول انها موجودة لكن ليست كافية، وليست كاملة بحيث تسدد كافة مرتبات العاملين في السلطة الوطنية الفلسطينية .وقال صبيح استلمنا 40 مليون يورو من قطر ستحول غدا ( اليوم) او بعد غد وهناك 20 مليون دولار علي شكل رسالة وصلت من المملكة العربية السعودية تفيد بان الاموال في طريقها الي التحويل، وهناك رسالة من اليمن تفيد بان هناك مليونا و650 الف دولار في طريقها الي التحويل للجامعة، مضيفا ونحن ننتظر لنري متي ستصل تلك الاموال .وجاءت اقوال صبيح امس للاذاعة الرسمية الفلسطينية في ظل اعلان مصدر مصرفي فلسطيني مسؤول بان البنوك العاملة في الاراضي الفلسطينية ستحول رواتب الموطفين خلال ايام من الجامعة العربية الي حساباتهم المباشرة.وقال صبيح ان الجامعة مستنفرة كي تستطيع تأمين رواتب موظفي السلطة الا ان هناك صعوبات كثيرة بهذا الشأن الا ان الجامعة تتشاور مع وزارة المالية الفلسطينية والرئيس محمود عباس في ذلك الشأن، ومتمنيا ان تحل الضائقة المالية للسلطة في القريب العاجل، وتدفع رواتب موظفي السلطة.وقال صبيح بان هناك عدة اقتراحات لتوصيل الاموال للفلسطينيين منها ان ترسل مرتبات الموظفين من الخارج الي حساباتهم الشخصية، وهذا امر صعب ويحتاج الي عمل مضن واتصالات كثيرة جدا، وهناك ايضا اقتراح بان يتم التنسيق فيما بين الرئاسة الفلسطينية ورئاسة الوزراء ووزارة المالية لايجاد قناة اخري مقبولة دوليا لتحويل هذه الاموال اليها، وهذه الخلية الثلاثية هي التي تقوم بالاشراف وتوزيع الاموال والشفافية .واعلنت الاذاعة الرسمية الفلسطينية امس نقلا عن مصدر مصرفي مسؤول بان البنوك العاملة في الاراضي الفلسطينية، بما فيها البنك العربي، وافقت علي تحويل الرواتب من المبالغ المقدمة من الدول العربية والمجمعة في حساب للجامعة العربية في أحد بنوك القاهرة الي حسابات موظفي السلطة الفلسطينية لديها، بشكل مباشر. وأوضح الـمصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان اتصالات شارفت علي نهايتها بين البنوك العاملة في الاراضي الفلسطينية والجامعة العربية،، متوقعا ان يتم دفع الرواتب خلال ايام. ونقل عن المصدر قوله لصحيفة محلية أبلغنا الجامعة العربية ان لا مانع لدينا من استلام الاموال مع قائمة كشف بالاسماء الشخصية للـمستفيدين وارقام حساباتهم، ولن تتضمن هذه الكشوف اية اشارة الي السلطة الفلسطينية او الحكومة، ولا حتي اشارة الي ان الـمستفيدين هم موظفون في السلطة الفلسطينية .واضاف سيتلقي كل بنك جزءاً من الاموال الـمودعة في حساب الجامعة العربية في احد البنوك الـمصرية، مرفقاً به كشف بأسماء الـمستفيدين وأرقام حساباتهم، وستدفع لهم فور وصولها الي البنوك، لا مشكلة لدينا في التعامل مع هذا الترتيب .وقال الـمصدر الـمصرفي أعتقد ان الرواتب، او جزءا منها علي الاقل، ستدفع خلال يومين او ثلاثة . وطالبت اوساط فلسطينية البنوك بأن تراعي الظروف الصعبة لقطاع الموظفين وذلك بعدم خصم قسطين من القروض الخاصة بهم دفعة واحدة عند وصول الرواتب خلال الأيام القادمة.ومن الجدير بالذكر إن الراتب الذي من الممكن ان يصل خلال الأيام القادمة كان يفترض أن يتسلمه الموظفون في 1 نيسان الماضي، وفي ذلك الموعد استحق دفع قسط قروض الموظفين، في حين استحق القرض الثاني في 1 أيار ، وهذه عملية يقوم بها كمبيوتر البنك حسب المواعيد الشهرية لخصم أقساط القروض، وبالتالي فان الموظف سيكتشف عند تسلمه راتبه بأن البنك قام بخصم قسطين دفعة واحدة مما يعني عملياً انه لن يتسلم إلا جزءا بسيطا جدا من راتبه لا يكفي لسد احتياجاته. وفي هذا الخضم، يحاول وزير المالية الفلسطيني الدكتور عمر عبد الرزاق التهرب من اتصالات الصحافيين لأخذ موقفه بشأن الاوضاع المالية الفلسطينية وخاصة بشأن معاشات الموظفين وكيفية تحويل الاموال الي خزينة السلطة.