معارض سوري: لا خلاف بين أعضاء جبهة الخلاص.. ولقاء جنبلاط لا يعني تحالفاً جديدا

حجم الخط
0

معارض سوري: لا خلاف بين أعضاء جبهة الخلاص.. ولقاء جنبلاط لا يعني تحالفاً جديدا

معارض سوري: لا خلاف بين أعضاء جبهة الخلاص.. ولقاء جنبلاط لا يعني تحالفاً جديدا لندن ـ يو بي أي: نفي معارض سوري مقرب من الأخوان المسلمين وجود أي خلاف بين أعضاء (جبهة الخلاص الوطني)، وأكد أن اللقاء الذي عقده في لبنان وفد من أخوان سورية مع وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الإشتراكي لا يعني أن الجماعة تسعي الي تحالف جديد .وأبلغ عبيدة نحاس مدير معهد الشرق العربي في لندن المقرب من المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني يونايتد برس إنترناشونال امس الثلاثاء لم أسمع أن هناك خلافاً يمكن أن يقود إلي تفكيك (الجبهة)، وعلي العكس فإن الأمور ماشية والإتصالات جارية لعقد إجتماع آخر لها سيتم تحديد موعده ومكانه في غضون الأسابيع القليلة المقبلة .وشكّل معارضون سوريون من بينهم النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام والبيانوني جبهة الخلاص الوطني من أجل تغيير النظام بالطرق السلمية في سورية خلال اجتماع عقدوه في العاصمة البلجيكية بروكسل في مارس (آذار) الماضي. وسُئل نحاس ما أذا كانت الجبهة ستُعلن عن إنشاء حكومة منفي في إجتماعها المقبل، فأجاب أولاً جبهة الخلاص الوطني لم تعلن من قبل عن نيتها تشكيل حكومة منفي بل حكومة إنتقالية تكون جاهزة لتسلم إدارة البلاد في الوقت المناسب وتأخذ علي عاتقها حماية البلاد من الفوضي ومن كل أشكال الصراع الداخلي .ونوه بأن المشاركين في إجتماع بروكسل عبّروا عن رفضهم تشكيل حكومة منفي وإعتبروا الحكومة الإنتقالية يجب أن تكون قائمة علي الأرض لا في أي موقع آخر .وحول لقاء وفد الجماعة بجنبلاط، قال نحاس إن زيارة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي جاءت لتقديم التهنئة بالذكري الأولي لتحرير لبنان من الوجود العسكري للنظام السوري .ورداً علي سؤال عن دواعي اختيار وفد الأخوان جنبلاط لتهنئته، أجاب نحاس إن وفد الأخوان سيلتقي شخصيات سياسية ومرجعيات دينية في لبنان في إطار سياسة (الجماعة) تعزيز العلاقات مع الأخوة اللبنانيين ، غير أنه تجنب الكشف عن تلك الشخصيات والمرجعيات.ونفي أن تكون جماعة الأخوان المسلمين تسعي إلي تحالف جديد مع جنبلاط، مشدداً علي أن لقاء الوفد الإخواني برئيس الحزب التقدمي الإشتراكي لا يعني تحالفاً جديداً أو إتفاقاً جديداً، فالأخوان كانوا أعلنوا من قبل دعمهم لموقف جماعة 14 آذار المطالب بإنهاء التدخل السوري والوصاية الأمنية السورية في لبنان، لذلك فإن تقاربهم مع جنبلاط طبيعي .وقال نحاس إن زيارة الوفد إلي لبنان جاءت لتؤكد أن من حق السوري أن يزور لبنان دون خوف ومن حق اللبناني أن يزور سورية دون خوف أيضاً، كما أن هذا التحرك للجماعة محاولة لتصحيح أخطاء النظام السوري في لبنان لأن العلاقة الوثيقة بين الشعبين موجودة قبل ظهور هذا النظام وستستمر وإنطلاقاً من إيمان الجماعة أن يكون التقارب بين البلدين قائماً علي أساس الإحترام المتبادل وإحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية .وأضاف أن قمع النظام للمعارضة السورية قرّبها من بعضها ووحدها في المعاناة ووليد جنبلاط صار كالمعارضة السورية جراء هذه السياسة ومن الطبيعي أن يكون الهم واحدا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية