حكمتيار يتطلع الي القتال تحت قيادة بن لادن

حجم الخط
0

حكمتيار يتطلع الي القتال تحت قيادة بن لادن

عناصر طالبان يقتلون اربعة حراس في جنوب افغانستانحكمتيار يتطلع الي القتال تحت قيادة بن لادندبي ـ كابول ـ اف ب ـ رويترز: اعلن الزعيم الاسلامي الافغاني قلب الدين حكمتيار في شريط مصور عرضته قناة الجزيرة امس الخميس انه يتطلع الي القتال تحت قيادة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وذراعه اليمني ايمن الظواهري.وقال حكمتيار في رسالته التي القاها بالعربية نتمني ان نشاركهم في معركة يقودونها هم ورايتها بايديهم ونحن واقفون الي جانبهم وانصار لهم .وتعتبر الولايات المتحدة قلب الدين حكمتيار الذي كان رئيسا لوزراء افغانستان سابقا، ارهابيا وهو الان من اشد معارضي نظام الرئيس الافغاني حميد كرزاي.واضاف حكمتيار في الشريط المصور نحن نشكر جميع المجاهدين العرب، بالاخص الشيخ اسامة بن لادن والدكتور ايمن الظواهري وغيرهما من القادة الذين ساعدونا في جهادنا ضد الروس وقدموا تضحيات باهظة لن ننساها لهم نحن والاجيال القادمة .كما اثار حكمتيار موضوع الهدنة التي عرضها بن لادن علي الغرب معتبرا انها ضرورية للبوح للعالم بالحقائق .وقال في هذا السياق علينا ان نبوح للعالم وقتا بعد وقت بالحقائق ونقول لهم ان الامريكيين ورفاقهم الاوروبيين هم الذين اضرموا نار القلوب وهم اعلنوا الحرب علي المسلمين واشعلوا فتيل النار في فلسطين وافغانستان والعراق .واعتبر الزعيم الاسلامي ان الامريكيين والاوروبيين يحاولون ان يحكموا الدول الاسلامية حكما مباشرا او عن طريق فرض عملائهم عليها .واضاف ينهبون ثروات المسلمين ويمنعونهم من اقامة حكومات اسلامية ويحرمونهم من حق تقرير المصير .الي ذلك اعلن مسؤول عسكري محلي امس الخميس ان عناصر من طالبان قتلوا اربعة حراس افغان كانوا يرافقون شاحنات تزود القوات الاميركية بالمؤن في جنوب افغانستان.واكد الجنرال رحمة الله رؤوفي القائد العسكري في جنوب افغانستان ان كمينا نصب مساء الاربعاء في ولاية اوروزغان علي بعد نحو مئة كلم شمال قندهار كبري مدن جنوب البلاد والمعقل السابق لحركة طالبان.وقال الجنرال لوكالة فرانس برس هاجم طالبان امس قافلة شاحنات مدنية كانت تنقل مؤنا الي القوات الاميركية في اوروزغان. وقتل اربعة من حراس شركة خاصة .وعلي صعيد اخر تولت بريطانيا امس الخميس قيادة قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان وسط تصاعد للعنف والهجمات في البلاد مما اثار تساؤلات حول خطة الحلف لتولي المهام الامنية في شتي انحاء البلاد بدلا من القوات الامريكية.ومع توسيع نطاق مهمة حلف الاطلسي في افغانستان خلال الاشهر القادمة سيرتفع عدد الجنود الاجانب في البلاد الي اعلي مستوي له منذ الاطاحة بحكومة طالبان وسيدخل الحلف في اصعب مهمة برية له منذ تأسيسه قبل 58 عاما.وستركز قوات الحلف علي تحسين الاوضاع الامنية حتي تستطيع حكومة كابول والمجتمع الدولي تطوير الاقتصاد بينما ستظل قوة امريكية منفصلة مسؤولة عن مهمة محاربة الارهاب. وقال القائد البريطاني الجديد اللفتنانت جنرال ديفيد ريتشاردز في خطاب تسلم القيادة نعتزم توسيع وتعميق المناطق التي يمكن ان تعمل فيها الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي كله بامان تنسيق لصالح الشعب .وتصاعد العنف والهجمات في افغانستان خلال الاشهر القليلة الماضية وشهدت البلاد موجة من تفجيرات القنابل والهجمات الانتحارية والغارات والكمائن.وقال مسؤولون عسكريون ان مجموعات صغيرة من حركة طالبان الافغانية الحاكمة السابقة انتشرت بقوة في جنوب وشرق افغانستان وان بعض المناطق شهدت مستوي من العنف لم تشهده من قبل منذ ان اطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان اواخر عام 2001.وفي لفتة تكشف عن مدي القلق الذي يشعر به جورج بوش بحث الرئيس الامريكي مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي خلال اتصال هاتفي يوم الثلاثاء تعزيز وجود الشرطة في جنوب البلاد. ويقول قادة عسكريون ان مقاتلي طالبان يختبرون القوات الجديدة التي تصل الي بلادهم علي امل ترويعها وان يؤدي سقوط عدد من القتلي بين صفوفها الي تراجع تأييد الرأي العام لمهمة حلف الاطلسي في افغانستان بعد ان انتقد معارضون حجم القوة والقواعد التي تحكم دخولها في عمليات عسكرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية