جنبلاط يستغرب الضجة حول لقائه الاخوان المسلمين في سورية ويؤكد ان الشأن الداخلي في دمشق يعود الي المعارضة
بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:استغرب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الضجة حول استقباله وفداً من الاخوان المسلمين في سورية وقال: اتي وفد وحتي لم اسأل عن اسمائهم، وهم لم يفصحوا عن أسمائهم.وكان طلبهم واضحاً وهو التوقيع علي عريضة تلغي القانون 49 في سورية الذي ينص علي الحكم بالاعدام لكل من ينتسب الي الاخوان المسلمين، وهذا امر غير منطقي ومخالف لكل الاعراف. فمن حق الفرد أن ينتمي الي أي حزب يريد.اما في الشأن الداخلي السوري فهذا يعود الي المعارضة داخل سورية وخارجها هي التي تقرّر كيف تعمل من اجل سورية حرة وديمقراطية، ولا أخفي أنني أكون علي تواصل حيث أخدم، وعندما وقعت علي العريضة أخدم مواطناً عربياً .وعن القول إنه هو من سرّب الخبر أجاب هذه تفاصيل، عندما اتصل بي الشيخ البيانوني في المرة الاولي لم يكن الاتصال سرياً، وعندما أزور نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام في باريس ليست الزيارة ذات طابع سري .وكان المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني نفي لصحيفة السفير اللبنانية أن تكون زيارة وفد الإخوان إلي بيروت قد تمت بتنسيق مسبق مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام ، قائلاً من مقر إقامته في لندن إن الزيارة قام بها إخوة لهم علاقات سابقة مع لبنان، والهدف هو عقد لقاءات ودية ومشاورات مع مختلف الاطراف وليس حصر الامر بطرف دون غيره فنحن لسنا راغبين مطلقاً في الدخول بمتاهات الخلافات او التباينات الداخلية اللبنانية ولذلك فإن الزيارة تشمل مختلف الاطرف من السيدين وليد جنبلاط وسعد الحريري الي السيد حسن نصر الله (نفت أوساط قيادية في حزب الله نفياً قاطعاً ان يكون الحزب في وارد استقبال الوفد).وحول اللقاء مع جنبلاط، قال البيانوني إنه كان ودياً وطبيعياً، ولكن وفد الإخوان فوجئ بوجود وسائل اعلام وبتسريب الخبر من قبل وليد جنبلاط، وكنا حريصين علي ألا يتم تسريب ذلك من منطلق عدم رغبتنا في أن تفهم الزيارة علي غير محملها، فنحن لم ولا نريد الدخول في إشكالات الساحة اللبنانية .وتعليقاً علي الزيارة سأل نائب حزب البعث قاسم هاشم السؤال اليوم هو اين دور الحكومة من مثل هكذا زيارات وهل تمت بتسهيل ورعاية حكومية بما يتناقض مع الكلام المعسول الذي يطل بين الحين والآخر؟، والي أي مدي تخدم هذه الاساليب الوطن وتؤمن مصالحه؟، وهل هذه هي العلاقات التي يريدها البعض مع الاشقاء العرب وفي طليعتهم سورية؟. وقال: ان الاستمرار علي مثل هذه السياسة المتلونة والمترافقة مع الخطابات والمواقف المتوترة والموتورة احيانا، تضعنا امام مزيد من تأزيم العلاقات ولا يمكن التفاؤل معها .