ايران تتهم القوي الكبري بافتعال أزمة نووية لا داعي لها ونجاد يؤمن ان بلاده ستواصل انتاج الوقود النووي بكميات كبري

حجم الخط
0

ايران تتهم القوي الكبري بافتعال أزمة نووية لا داعي لها ونجاد يؤمن ان بلاده ستواصل انتاج الوقود النووي بكميات كبري

روسيا تصر علي معالجة ملفها النووي ضمن الوكالة الدولية.. وضغوط علي واشنطن لاجراء محادثات مباشرة مع طهرانايران تتهم القوي الكبري بافتعال أزمة نووية لا داعي لها ونجاد يؤمن ان بلاده ستواصل انتاج الوقود النووي بكميات كبري الامم المتحدة ـ باكو ـ طهران ـ موسكو ـ اف ب ـ رويترز ـ يو بي آي: اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة ان ايران لن تتخلي عن برنامجها النووي قبل التوصل الي انتاج وقود نووي بكميات كبري ، وذلك بحسب نص خطاب القاه خلال قمة اقتصادية اقليمية في باكو في اذربيجان.وقال احمدي نجاد بحسب نسخة عن نص الخطاب ننوي مواصلة انشطتنا علي اساس القانون الدولي ورقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الي حين الوصول الي انتاج بكميات كبري للوقود النووي لمحطاتنا النووية .والنص الذي حصلت عليه وكالة فرانس برس كان الترجمة الرسمية بالروسية لخطاب الرئيس الايراني امام قمة منظمة التعاون الاقتصادي في باكو.وقال الرئيس الايراني هناك طغاة صغار يحاولون التدخل بوقاحة في الشؤون الداخلية لدول اخري .واضاف ان منظمات دولية فقدت بتأثير دول عظمي دورها الرئيسي ، معتبرا ان سياسة الكيل بمكيالين ودعم الاحتلال بالنسبة اليهم، امر سهل .واشاد الرئيس الايراني بالبرنامج النووي لبلاده، مؤكدا انه انجاز كبير لكل المنطقة وللعالم الاسلامي .وتابع ان تقدمنا العلمي يخدم مصلحة السلام ولا يهدد اي دولة .وقال احمدي نجاد لا يمكن لاي من التصريحات التي لا تستند الي اساس وتستهدف ايران، ان تؤثر علي ارادة الشعب الايراني .ويدرس مجلس الامن الدولي حاليا قرارا فرنسيا بريطانيا يطلب رسميا من ايران وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.وقال رجل دين ايراني بارز الجمعة ان الضغوط الامريكية وقرارا من الامم المتحدة لن يجبرا ايران علي التخلي علي انشطتها لانتاج الوقود النووي. قال أحمد خاتمي للمصلين في طهران الجمعة ان أي دولة تختار طريق المواجهة مع ايران ستندم علي هذه الخطوة الي الابد .قال مبعوث ايران لدي الامم المتحدة يوم الخميس ان الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون خلق أزمة لا داعي لها بالسعي لاستصدار قرار من مجلس الامن يطالب ايران بتقييد مطامحها النووية.وقال السفير جواد ظريف للصحافيين ان ايران تريد الوصول الي حل مبني علي المفاوضات للنزاع بشأن أنشطتها النووية ولكنه رفض طلب الولايات المتحدة والدول الاوروبية الكبري ان تجمد ايران أنشطة تخصيب اليورانيوم. وقال ظريف هذا القرار يشير الي نوايا اولئك الذين صاغوه لخلق أزمة في حين انه لا داعي الي الازمة لخلق جو من التوتر لا تحتاج اليه منطقتنا ويمكن تفاديه بسهولة بالسماح بحوار جاد ومعقول ومتزن بشأن المقترحات الصحيحة .وكان ظريف يتحدث بينما عقدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الاعضاء الخمسة الدائمون لمجلس الامن اول جولة مباحثات لهم بشأن مشروع القرار الذي كشفت عنه النقاب بريطانيا وفرنسا والمانيا يوم الاربعاء ويلقي دعما من الولايات المتحدة.ويطالب مشروع القرار ايران بتقييد طموحاتها النووية مع تحذيرات من رعاته بأنهم سوف يسعون من اجل فرض عقوبات موجهة اذا استمرت طهران في تحديها للمجتمع الدولي. ويريد رعاة مشروع القرار ان يتم تبنيه قبل اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس الكبري في مجلس الامن والمانيا غير العضو في المجلس في نيويورك يوم الاثنين لمناقشة مسألة ايران.وقال السفير الامريكي جون بولتون ان مبعوثي الامم المتحدة من الدول الكبري التقوا مرة اخري الجمعة وسيلتقون خلال عطلة نهاية الاسبوع اذا اقتضت الضرورة لمحاولة التوصل الي اتفاق. ولكن لم تبد علامة تذكر علي ان المباحثات المبدئية ساعدت علي تضييق شقة الخلافات بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جانب وروسيا والصين من الجانب الاخر. وعبر ايضا بعض اعضاء مجلس الامن غير الدائمين عن القلق انه يجري استعجالهم في هذا الشأن.وقال ظريف ان ايران أوقفت تخصيب اليورانيوم لمدة عامين اثناء التفاوض في وقت سابق مع بريطانيا وفرنسا والمانيا لكننا لم نتوصل الي اي نتيجة. ولم تكن هناك مفاوضات جادة .واصر علي ان الدول الغربية تحاول صرف الاهتمام عن المسألة الرئيسية وهي حق ايران بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي في متابعة التخصيب للاغراض السلمية. وتعترف الولايات المتحدة وحلفاؤها بحق الدول الموقعة علي هذه المعاهدة مثل ايران في الحصول علي التكنولوجيا النووية لانتاج الطاقة لكنها تقول ان ايران تستخدم برنامجها للطاقة ستارا لانتاج اسلحة نووية وهو اتهام تنفيه طهران بشدة. وقال ظريف ايران مستعدة لحل من خلال التفاوض لكننا اوضحنا دوما ايضا ان ايران لا تستجيب للتهديدات والتخويف .ومن جهته اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة ان كل جهود المجموعة الدولية يفترض ان تركز علي مواصلة انشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني.وقال لافروف في ختام لقاء مع نظيره البوسني ملادين ايفانيتش من الضروري دعم مواصلة انشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالكامل في ايران، وآمل في ان تركز كل جهود المجموعة الدولية في فيينا ونيويورك تحديدا علي هذا الهدف .واضاف في مجال مهم وجدي كموضوع الانتشار النووي، نثق فقط بتقييم الاختصاصيين .وتابع لقد استندنا باستمرار الي خلاصات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تؤكد حتي الآن ان عمليات التفتيش التي تقوم بها في ايران لا تسمح بالاستنتاج بأن ايران تملك تقنيات من اجل انتاج اسلحة دمار شامل .وقال الوزير الروسي من جهة اخري، عمليات التفتيش هذه لا تسمح باستنتاج امر معاكس مفاده ان ايران لا تملك مثل هذه القدرات .واضاف ان كل ما نقترحه اليوم يهدف الي ايضاح هذه المسألة .ونفي لافروف تصريحا ادلي به الجمعة السفير الايراني في موسوكو غلام رضا انصاري ومفاده ان روسيا والصين لا تعتبران ان البرنامج النووي الايراني يهدد الامن الدولي .وقال اننا لم ندل بمثل هذه التصريحات .ويدرس مجلس الامن الدولي حاليا مشروع قرار فرنسي ـ بريطاني يطلب من ايران رسميا تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.وحث الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الولايات المتحدة يوم الخميس علي الدخول في مباحثات مباشرة مع ايران بشأن مطامحها النووية قائلا ان هذه الخطوة قد تؤدي الي حل مقبول للازمة.وقال ان الايرانيين ربما كانوا مترددين في المفاوضات السابقة مع ثلاثي الاتحاد الاوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وانهم قد يكونون اكثر تجاوبا اذا كانت الولايات المتحدة علي مائدة التفاوض.عرض عنان هذا الاقتراح في مقابلة مع جيم ليرار في محطات التلفزيون العامة الامريكية. ويدعو عنان منذ وقت طويل الي ايجاد حل دبلوماسي لمشكلة الانشطة النووية لايران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية