الزهار يعلن أنه التقي بوزير أوروبي ويعترض علي المبادرة العربية

حجم الخط
0

الزهار يعلن أنه التقي بوزير أوروبي ويعترض علي المبادرة العربية

الزهار يعلن أنه التقي بوزير أوروبي ويعترض علي المبادرة العربية غزة ـ يو بي أي: كشف الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني لقاء عقده مع وزير خارجية أوروبي خلال زيارته الموسعة التي شملت عددا من الدول العربية في محاولة لحشد دعم سياسي ومالي من الدول العربية.وقال الزهار في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة امس الأحد ضمن برنامج واجه الصحافة الذي تنظمه وزارة الإعلام الفلسطينية في هذه الزيارة أولا التقيت بقنصل دولة أوروبية كبري في إطار اجتماع شعبي كبير حضره من أصحاب الأرض التي كنت فيها أكثر مما حضره من الفلسطينيين كما التقيت بوزير خارجية دولة أوروبية وتم اتصال بأكثر من جهة أوروبية .ولم يكشف الزهار عن اسم وزير الخارجية الأوروبي علي الرغم من إشارته الي ان الوزير الأوروبي طلب منه التصوير ولم يمانع نشر ذلك. وقال ليس من الحكمة الآن ان نعطي أسماء وفي المحصلة يضغط عليها فدعنا نعطي الفرصة لهذه الموجة التي تسري في أوروبا حتي تصبح عامة لتتصدي للضغوط الأجنبية .وأكد الزهار علي أن الحكومة الفلسطينية ستخترق الموقف الأوروبي قائلا الموقف الأوربي سيتم تفكيكه بالوقت ولا أقول وقت طويل فعندما يدرك الأوروبيون أن هذه السياسة لا تخدم مصالحهم في المنطقة ولا تخدم الإنسانية عندما تصبح هذه الأموال وسيلة لتجويع الناس ولانتشار الأمراض ولتركيع الشارع من خلال أمعائه . وأضاف اعتقد أن هذه الموقف غير الأخلاقي سيتم تفكيكه ليس معني ذلك أن نجلس نتفرج لكننا نجري اتصالات وأنا أقول ان العديد من الإشارات التي تشير الي حدوث تبدل وتغير في الموقف مستمر واعتقد أن هذه اللقاء ستستمر وستنجح إن شاء الله .وعلي صعيد آخر أبدي الوزير الفلسطيني تحفظا علي المبادرة العربية للسلام مؤكد أن الحكومة الفلسطينية درستها من كل جوانبها.وأكد علي أن اعتراض الحكومة علي نقطتين وهما قضية التطبيع وقضية الاعتراف وهذا موقفنا واضح والسؤال سنعترف بمن؟ ما هي حدود الدولة التي يريدوا أن نعترف بها وما علاقة هذه الدولة بالجولان المحتل ، ما هو دستورها؟ وشدد علي أن الحكومة تنتظر ما عند الآخر في الاشارة الي إسرائيل حتي ترد عليه . وأكد الزهار علي انتهاء زمن التبرعات السياسية المجانية علي حساب الوطن واعتقد أن المزاد أغلق منذ أن تشكلت هذه الحكومة .كما قلل الزهار من أهمية خطة خارطة الطريق في هذه المرحلة قائلا الطرف الإسرائيلي اعترض علي 14 بنداً في خارطة الطريق فماذا بقي الآن من بنود بعد أن اعترفت إدارة بوش بالأمر الواقع المتعلق بالمستوطنات المحيطة بالقدس بالذات وقضية الجدار ماذا بقي من خارطة الطريق ؟ .وتابع لكن في تصوري خارطة الطريق منذ بدايتها لم يلب الحد الأدني من الشعب الفلسطيني فما بالكم الآن وبعد أن بدأ الجدار ومشروع الجدار الشرقي الذي سيعزل الغور عن الضفة .وكانت مصادر صحافية قد أشارت الي أن مصر طلبت تعديل خطة خارطة الطريق للسلام وتحديد الحكومة الفلسطينية موقفها منها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية