اولمرت أصبح يشبه زعيم شاس في حكمه الفردي بكديما

حجم الخط
0

اولمرت أصبح يشبه زعيم شاس في حكمه الفردي بكديما

اولمرت أصبح يشبه زعيم شاس في حكمه الفردي بكديما لن يطلب أحد الصفح والغفران من حركة شاس: فلماذا وعن ماذا؟ لماذا اخطأ طالبو الصفح والغفران، اذا ما وجدوا الجرأة في نفوسهم لفعل ذلك؟ لانه علي امتداد السنين، في غضون جميع سني وجودها، استخف كتاب مقالات كثيرون، علمانيون، بالطبع، بهذه الحركة ـ لا لانها لم تُعد المجد كما كان ، أو تحاول علي الأقل تحقيق هذه المهمة في حياتنا، بل سخروا بزعيمها، الحاخام عوفاديا يوسيف. اجل، كان الحاخام عوفاديا يوسيف يستحق عددا من الجلدات الخطابية الشديدة لتصريحاته التحقيرية، والمستخفة والساخرة، من رؤوس الدولة. ولكن فضلا علي ذلك: سيوجه أساس النقد الي قراراته الفردية في الحركة، وهي حركة غير ديمقراطية.عندما وصف من كان سفيرا في ألمانيا، وهو آفي بريمور، شاس في مقابلة صحافية، وبحق، أنها حركة غير ديمقراطية، وبخه المسؤولون عنه. لقد وُبخ لانه تجرأ علي قول الحقيقة. اجل، لا يجب الإنكار ولا يجب تجميل واقع شاس السياسي ـ فقد كان زعيمها، الحاخام عوفاديا يوسيف وما يزال فردا، في مجلس كبار التوراة ايضا، فهو من يرفع ومن يخفض ـ من ناحية عامة، وسياسية. في محكمة فرد، هو القاضي، من سيكون عضو كنيست من قبل الحركة التي انشأها، ومن سيُرسل لولاية وزير في الحكومة، والأفظع من كل ذلك بالطبع: من الذي قُضي عليه أن يُنهي رسالته العامة من قبل شاس.احتج كثيرون من ذوي الآراء، من العلمانيين، كما قيل آنفا، بكتابة مترفعة، ومتعجرفة، وعقلانية بالطبع، يُسمعون اصواتهم تحريرا أو شفهيا، علي الملأ، لغياب الديمقراطية عن شاس. تستعد احزاب علمانية علي نحو معلن الآن ايضا، للجلوس من فورها الي وزراء هذا الحزب بقرب طاولة الحكومة، بالرغم من طموحها الي اعادة المجد كما كان ، وفي حين الازمة، الوهمية أو الحقيقية، أن توجه النقد ايضا الي سلطة الفرد للحاخام عوفاديا. والآن يسود الصمت: الصمت تجاه فرد وحيد، ليس حاخاما وليس من كبار المُفتين (في الشرع). إن ايهود اولمرت هو الذي قرر، وحده، تركيب قائمة كديما، بزعامته للكنيست. كان أحد اعضاء الكنيست أحد معارفه في السابق من قسم علم النفس في الجامعة العبرية، وآخر خبير في تاريخ شعبنا في العصور الوسطي.اجل يحسن أن يوجد مثل هؤلاء في الكنيست، ولكن كيف انتُخبوا؟ انتخب اولمرت وزراءه علي نحو شخصي، ولن تكون أية مؤسسة منتَخبة تُجيز، أو علي الأقل، تُعيد النظر. كما هي الحال في حزب الحاخام عوفاديا، الذي وُصم اسمه واسم حزبه، لسنين عديدة، بسبب قضائه الفردي سياسيا وشخصيا. في حزب العمل، علي الأقل، كان يجب أن يتنبه عدد من الجنرالات و الأدميرالات لارغام الرئيس بيرتس علي نقل انتخابه الوزراء تحت سوط نقد المركز وتصويته.وفي كديما؟ ما زلنا بغير المؤسسات المنتخبة، وما زلنا بغير ديمقراطية داخلية. والآن، هل يوجد من هو مستعد لتقبيل يد الحاخام عوفاديا، وليطلب صفحه، من اجل التغيير، لأن النقد قد وجه له ولحركته فقط، بسبب قضائه الفردي؟ لأنه يتبين أن الحاخام ليس الوحيد الذي يتصرف هذا التصرف فيما حولنا. وهناك ديمقراطيون أكبر من الحاخام عوفاديا، علي الأقل بالقول، لا يصدر عنهم قول.يعقوب احيمئيركاتب في الصحيفة(معاريف) 7/5/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية